اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة سلطة العقبة تعقد الحلقة التشاورية الثانية لمراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة مركز حدود الدرة الحسين وهندسة الثقل الإقليمي الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء دراسة نفسية تكشف مفاجأة: صوتك يرسل معلومات عنك لا يكشفها وجهك أو جسدك صدفة تفك خيوط الجريمة .. كيف أدين 3 محامين في صفقة بيع قصر السفارة السعودية؟ فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء) “مصيدة الزوجين”.. استدراج الضحية بين الإيقاع والابتزاز هل يمهّد ارتفاع الديزل لموجة غلاء جديدة في الأردن؟ رواية «وتفتح الجوري» للكاتبة عبير جوابرة (رواية فلسطين) Umniah by Beyon Brings Healthcare Leaders Together to Strengthen Cyber Readiness and Resilience

مبادرة نون للكتاب تعقد ندوة بعنوان (الرواية في الأردن بين الواقع والإنكار)

مبادرة نون للكتاب تعقد ندوة بعنوان الرواية في الأردن بين الواقع والإنكار
الأنباط -
مبادرة نون للكتاب تعقد ندوة بعنوان (الرواية في الأردن بين الواقع والإنكار)
عقدت مبادرة نون للكتاب مساء أمس الأول ندوة أدبية بعنوان (الرواية في الأردن بين الواقع والإنكار) في فندق بارك الجديد في وسط البلد. شارك في الندوة كلا من: الناقد موسى أبو رياش، الروائي عبد السلام صالح، الروائي سعيد الصالحي، وأدار النقاش الروائي الصحفي أحمد الطروانة
بدأت الندوة بمقدمة قصيرة للروائي أسيد الحوتري طرح فيها اسم الندوة على شكل سؤال (هل يوجد رواية في الأردن؟) ووجه السؤال مع المايكرفون للروائي أحمد الطراونة الذي شكر من طرفه مبادرة نون للكتاب على ماتقوم به من مساهمة في المشهد الثقافي، ثم عرّف بالمشاركين في النقاش، وأدار عجلة البحث عن أجابة للسؤال المطروح. أكد الطراونة على أن الرواية الأردنية متجذرة في المشهد الثقافي العربي منذ القدم، بدليل أن عقيل أبو الشعر، ابن قرية الحصن الأردنية، قد يكون الروائي العربي الأول وهو صاحب رواية  (الفتاة الأرمنية في قصر يلدز) والتي صدرت عام 1912. 
انتقل الحديث بعد ذلك إلى الناقد موسى أبو رياش الذي أكد على أن الرواية الأردنية موجودة دون شك، والدليل على وجودها الجوائز العربية التي حصل عليها عدد غفير من الروائيين الأردنيين. كما أوضح أن من ينكر وجود الرواية الأردنية يقوم بذلك على سبيل الاستياء من نوعية الروايات المنشرة كسيل العرم في الفترة الأخيرة. كما أن هذا الإنكار يأتي أيضا من باب دق  ناقوس الخطر والتحذير من تهاوي صرح الرواية الأردنية على أيدي طلاب الشهرة الذين استسهلوا الكتابة والنشر والذين لا تساوي كتاباتهم في الحقيقة شروى نقير. أما من يصر على إنكار وجود رواية في الأردن فيجب عليه ابتداء أن يقرأ كل ما صدر من روايات، ثم يتحتم عليه أن يبين لنا أوجه الرداءة مع العلم أن ما يعتبره البعض رديئا قد يعتبره البعض الآخر ميزة وذلك لاختلاف الذائقة الأدبية والثقافية.
أما الروائي سعيد الصالحي فذهب إلى ما ذهب إليه سابقيه في التأكيد على أن الرواية الأردنية حاضرة وبكل ثقلها، والدليل على ذلك، الجوائز العربية التي حصل عليها العديد من الروائيين الأردنيين، والترجمات التي نقلت الرواية الأردنية إلى لغات وثقافات عالمية مختلفة، وكذلك روايات الكتاب اللأردنيين التي ولدت بلغة أجنبية ثم ظهرت نسختها العربية فيما بعد، وأخيرا عشرات الكتب ومئات الأبحاث والقراءات النقدية التي اشتغلت على الرواية الأردنية محليا وعربيا كل هذا يؤكد حضور الرواية الأردنية في المشهد الثقافي المحلي والعربي والعالمي.
هذا وأكد الروائي عبد السلام صالح إلى أن الرواية الأردنية موجودة اعتبارا من النصف الأول للقرن العشرين، ومرحلة التأسيس الحقيقي لها ظهر مع أسماء كثيرة كبيرة منها: تيسيير السبول، رشاد أبو شاور، مؤنس الرزاز، أبراهيم نصر الله، غالب هلسه، جمال ناجي وآخرين. إلا أن من يطرح سؤال وجود الرواية الأردنية قد يقصد الضعف الملازم للكم الهائل من الروايات التي اعتمدت الحكائية فقط ولم تلتفت للعناصر الأخرى التي تجعل من النص رواية: كمعالجة الأسئلة الوجودية الفلسفية، والاقتراب من روح الإنسان المعاصر، التعبير عن اللحظة الحضارية الراهنة بكل ما فيها من تشظي وضياع.
هذا وقد أوضح الناقد سليم النجار أن إنكار وجود رواية في الأردن هو استحضار للفكر الاستعماري الاستعلائي القديم والذي ينكر كل ما يعلي من شأن المجتمع الذي وقع عليه الاحتلال. إن إنكار وجود الرواية في الأردن أشبه ما يكون بمحكمة تفتيش يعتقد من نصبها بأنه امتلك كل أدوات المعرفة وحده لا شريك له، في حين أن الحقيقة تظهر بأن الرواية بمفهومها الفني موجودة عبر أشكال مختلفة وهي نتاج بيئة اجتماعية متحركة لا تعرف السكون أبدا.
وهكذا خلص جميع المشاركين في النقاش إلى أن الرواية الأردنية حقيقة لا لبس فيها حسنها حسن وقبيحها قبيح. وفي ختام الندوة شكر الروائي والصحفي أحمد الطراونة مبادرة نون للكتاب على عقد هذه الندوة كما وتوجه بالشكر الجزيل للحضور الكريم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير