البث المباشر
3 ساعات قبل النوم.. قاعدة بسيطة لتعزيز صحة القلب ماذا يحدث للجسم عند التوقف تماما عن شرب القهوة؟ قشوع: الملك يقود المنطقة للسلام رغم مناخات عدم اليقين جيرونا يصعق برشلونة.. ويُبقي ريال مدريد في الصدارة الأرصاد : انخفاض ملموس على درجات الحرارة الثلاثاء و أجواء باردة حتى الخميس يعقبها ارتفاع الجمعة. غوغل تطوّر أدوات جديدة السفارة السعودية في عمّان تحتفي بيوم التأسيس الـ299 بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع (صور) الملك يلتقي رئيس أركان الدفاع البريطاني في لندن القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (24) من أطفال غزة المرضى للعلاج المملكة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر العجولين والفشيكات والشوابكة والمساعدة وفد من وجهاء وممثلي المجتمع المحلي في خان يونس يزور قيادة المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 الجيطان: اعتماد تصدير المنتجات الغذائية المركّبة إلى الاتحاد الأوروبي خطوة استراتيجية لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية رئيس لجنة أمانة عمان يبحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون المشترك وزير الأشغال يتفقد سير العمل في "دائري إربد" وطريق "وادي الطواحين" أمانة عمّان توعز لمسالخها بتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن خلال رمضان مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير البكار يبحث مع المري في الدوحة مزيدا من الاستفادة من الكفاءات الأردنية بكلفة اجمالية نحو 15 مليون دولار الجامعة الأردنية تُطلق المعهد الكوريّ الأردنيّ للتّدريب الهندسيّ والتّكنولوجيّ (KJTIET) المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة تنظم اليوم العلمي السنوي الثاني

حسين الجغبير يكتب: اغتيال شخصية الرئيس بدلا من تقييم أدائه

حسين الجغبير يكتب اغتيال شخصية الرئيس بدلا من تقييم أدائه
الأنباط -
بعيدا عن تقييم مقابلة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في برنامج "ستون دقيقة" الذي بث على شاشة التلفزيون الأردني الجمعة، ورغم ما تضمنته تصريحات الرئيس من الأبعاد الإيجابية الكثيرة، إلا أنني أرغب بالتوقف عند ردود الأفعال التي جاءت بعد المقابلة وعمت وسائل التواصل الاجتماعي.
لا يمكن فهم عقلية المواطن الأردني، أو لنقل بعض المواطنين، أو غالبيتهم، الذين لم يهتموا بمضمون المقابلة وركزوا على تفاصيل لا تقدم أو تؤخر في حياتنا شيئا. كنت أرجو أن أقرأ تعليقات تناقش هذا المضمون نقاشا موضوعيا، يعتمد على الأرقام والتحليلات العلمية التي تعود بالفائدة على الرأي العام، بدلا من الذهاب إلى اغتيال الشخصية بهذا الشكل.
لست هنا بصدد الدفاع عن شخص الرئيس، لكن ما تعرض له منذ يوم الجمعة تعليقا على حديثه الرياضي، الأصل أن يعكس جوهرنا لا أن نتسابق إلى الامساك بمفرداته والذهاب به إلى مستوى سيىء من التطرف، فماذا يعني ان كان الرئيس رياضيا، ويشجع أي ناد أو منتخب، أو ان كان لاعبا سابقا في كرة القدم، لماذا نصل إلى هذه المرحلة من الاستهزاء بالآخرين؟ بالتأكيد لن نجد جوابا عند أي مواطن عن هذا السؤال، لأننا بلغنا مستوى نستعرض فيه، ونعتقد أننا مضحكون وتزيد الاعجابات بنا عندما نطلق العنان للنكات.
ما تحدث عنه الرئيس بخصوص الوضع الاقتصادي والسياسي في الأردن قابل للنقد والنقاش والبحث، وأداء الحكومة بشكل عام قابل للشيء ذاته، فمن حق الرأي العام تقييم هذا الأداء كونهم المتضررين من ضعفه، و المستفيدين من قوته، وبذلك نستطيع أن نقول ان تشخيص الأمور يعني أن هناك فراغا كبيرا في عقلية بعضهم.
المسؤول عندما يواجه هذا الحجم من السخط الشعبي المغلف بطابع الشخصنة، فإنه لا محالة سيصاب بالإحباط والارتباك والخوف في كثير من الأحيان، وعندها سيحرص على عدم الظهور الاعلامي، أو حتى العمل بجدية طالما أن الشارع يتمسك بصغائر الأمور لا بعظيمها، وبالتالي سنكون أمام مسؤولين ووزراء ضعاف لا يقدمون شيئا للبلد والناس.
إن الفوضى التي تعيث في مواقع التواصل الاجتماعي خطر محدق بالدولة، ونتائج عدم السيطرة عليه ستكون هي الكارثة، التي ؤدي إلى استسهال الاساءة إلى الآخرين وهذه مصيبة يجب أن يضع المسؤولون لها حدا.
حجم الإساءة لشخص الرئيس بدلا من تقييم أدائه وحكومته يؤكد أننا نحتاج إلى إعادة النظر في منظومتنا المجتمعية بدءا من البيت والمدرسة والجامعة، وصولا إلى العمل، لأن ما نكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي هو انعكاس للثقافة التي اكتسبناها من كل ذلك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير