البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

حسين الجغبير يكتب: اغتيال شخصية الرئيس بدلا من تقييم أدائه

حسين الجغبير يكتب اغتيال شخصية الرئيس بدلا من تقييم أدائه
الأنباط -
بعيدا عن تقييم مقابلة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في برنامج "ستون دقيقة" الذي بث على شاشة التلفزيون الأردني الجمعة، ورغم ما تضمنته تصريحات الرئيس من الأبعاد الإيجابية الكثيرة، إلا أنني أرغب بالتوقف عند ردود الأفعال التي جاءت بعد المقابلة وعمت وسائل التواصل الاجتماعي.
لا يمكن فهم عقلية المواطن الأردني، أو لنقل بعض المواطنين، أو غالبيتهم، الذين لم يهتموا بمضمون المقابلة وركزوا على تفاصيل لا تقدم أو تؤخر في حياتنا شيئا. كنت أرجو أن أقرأ تعليقات تناقش هذا المضمون نقاشا موضوعيا، يعتمد على الأرقام والتحليلات العلمية التي تعود بالفائدة على الرأي العام، بدلا من الذهاب إلى اغتيال الشخصية بهذا الشكل.
لست هنا بصدد الدفاع عن شخص الرئيس، لكن ما تعرض له منذ يوم الجمعة تعليقا على حديثه الرياضي، الأصل أن يعكس جوهرنا لا أن نتسابق إلى الامساك بمفرداته والذهاب به إلى مستوى سيىء من التطرف، فماذا يعني ان كان الرئيس رياضيا، ويشجع أي ناد أو منتخب، أو ان كان لاعبا سابقا في كرة القدم، لماذا نصل إلى هذه المرحلة من الاستهزاء بالآخرين؟ بالتأكيد لن نجد جوابا عند أي مواطن عن هذا السؤال، لأننا بلغنا مستوى نستعرض فيه، ونعتقد أننا مضحكون وتزيد الاعجابات بنا عندما نطلق العنان للنكات.
ما تحدث عنه الرئيس بخصوص الوضع الاقتصادي والسياسي في الأردن قابل للنقد والنقاش والبحث، وأداء الحكومة بشكل عام قابل للشيء ذاته، فمن حق الرأي العام تقييم هذا الأداء كونهم المتضررين من ضعفه، و المستفيدين من قوته، وبذلك نستطيع أن نقول ان تشخيص الأمور يعني أن هناك فراغا كبيرا في عقلية بعضهم.
المسؤول عندما يواجه هذا الحجم من السخط الشعبي المغلف بطابع الشخصنة، فإنه لا محالة سيصاب بالإحباط والارتباك والخوف في كثير من الأحيان، وعندها سيحرص على عدم الظهور الاعلامي، أو حتى العمل بجدية طالما أن الشارع يتمسك بصغائر الأمور لا بعظيمها، وبالتالي سنكون أمام مسؤولين ووزراء ضعاف لا يقدمون شيئا للبلد والناس.
إن الفوضى التي تعيث في مواقع التواصل الاجتماعي خطر محدق بالدولة، ونتائج عدم السيطرة عليه ستكون هي الكارثة، التي ؤدي إلى استسهال الاساءة إلى الآخرين وهذه مصيبة يجب أن يضع المسؤولون لها حدا.
حجم الإساءة لشخص الرئيس بدلا من تقييم أدائه وحكومته يؤكد أننا نحتاج إلى إعادة النظر في منظومتنا المجتمعية بدءا من البيت والمدرسة والجامعة، وصولا إلى العمل، لأن ما نكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي هو انعكاس للثقافة التي اكتسبناها من كل ذلك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير