البث المباشر
مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك

حسين الجغبير يكتب : إنها قطر..

حسين الجغبير يكتب  إنها قطر
الأنباط - حسين الجغبير

لم نشك يوما بأن قطر كانت ستتجاوز فكرة انجاح بطولة كأس العالم 2022 إلى أرض الواقع، إلا أن أحدا من العالم لم يكن يتوقع أن يكون هذا النجاح بهذا الحجم الكبير، رغم التحديات التي واجهت الدولة الشقيقة، ومحاولات الانتقاص من قدرتها، بل الذهاب في بعض الأحيان إلى تأكيد أن المونديال لن يقام في هذه الدولة العربية.
لقد حققت هذه الدولة التي تبلغ مساحتها 11 ألف كيلو متر مربع معجزة كبيرة، حيث أثبتت للعالم أن المسألة لا تتعدى وجود الإرادة والتحدي، والوثوق بالذات، والإيمان بأنها تملك مقومات النجاح التي تستطيع توظيفها بنجاح وحسن ادارة مما وفقها في تنظيم هذا الحدث العالمي، وهو الأمر الذي فرض احترام وتقدير قطر في العالم أجمع.
ومما يثلج الصدر حقا، هو قدرة قطر على فرض العادات والتقاليد الاسلامية والعربية على كل الزوار والمشاركين إذ الزمتهم باحترامها وتقديرها، رغم الصعوبات الجمة التي عصفت بهذا الملف، ما اضطر الجميع للانصياع لرغبة وشروط ومعايير الدولة المستضيفة للحدث العالمي، ووضع الكل أمام الأمر الواقع، فلا تنازل عن المبادىء والعادات، والأعراف، والدين، من أجل بطولة لن تتجاوز مدتها 28 يوما.
العرب جميعهم مدينون لهذه الدولة، والإسلام أصبح أقرب إلى العالم أكثر من أي وقت مضى، خصوصا أن الإعلام الغربي زرع في عقول الشعوب أن الدين الاسلامي هو دين تطرف وعنف، فبات ملايين الأشخاص يعيشون اليوم مؤفتا في دولة اسلامية عنوانها السلام، والمحبة، والتسامح، وفي ذلك أكبر رسالة تسويقية اسلامية للمجتمع العالمي بحقيقة الاسلام مفادها ان ما خوفتكم منه أدوات الإعلام الغربية، وزرعت بسببه الرعب في قلوبكم يخالف الواقع الذي شاهدوه في قطر. قطر قالت كلمتها في هذا الحدث العالمي لكل من حضر إليها او تابع على وسائل التواصل الاجتماعي قالت انتم في دولة اسلامية مثال للدول الإسلامية أساسها الأمن والآمان، والمساواة، وأنه لا فرق بين الناس على أساس معتقداتهم وألوانهم وأفكارهم وانتماءاتهم.
صحيح أن قطر أنفقت مليارات الدولارات على هذا الحدث، وهناك من ظن أن هذه الأرقام كبيرة ومبالغ فيها، لكن في حقيقة الأمر لا يقاس حدث عالمي كالمونديال في قطر بحجم الانفاق، وإنما بحجم الفائدة المتحققة منه، واعتقد أن المنجز يساوي ماليا مبالغ تفوق تلك التي انفقت، أو ستنفق لاحقا، لأن العالم العربي أجمع كان بحاجة ماسة لمثل هذه المناسبة ليعكس الشعب القطري ممثله للعالم قاطبة هويته، ورسالته.
لا يمكن أن نعطي قطر حقها في الاشادة، فما صنعته يفوق ذلك بكثير، يكفيها أنها رسمت خريطة جديدة للعالم، بألوان عربية اسلامية، حتى لو كان ذلك لمدة شهر فقط، لكن نتائجه ستستمر وستستمر طويلا، وستحدث حقا فرقا لا يمكن نسيانه عالميا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير