اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود ‏الصين ترحب باتفاق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتدعو إلى استقرار الملاحة في هرمز المدير المالي ماهر الجابري وعائلته ينعون الحاجة حسنة عبد الرحمن الحاج رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين امل خضر تكتب رأس السنة الهجرية التقويم الذي بدأ من لحظة خسارة لا من لحظة انتصار الفيصلي...(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ... "العمل" تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل البنك الدولي : الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة التقنيات الناشئة".. صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع عمل "مختبر الألعاب الأردني" 80% في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا الشيخ علان العبادي '' أبو سرحان '' يجمع الشيوخ والوجهاء على مأدبة عشاء عامرة. نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) رئيس الوزراء يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات “المسقفات” والرسوم البلدية شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة "الأسبوع الأخضر Go Green" البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026 الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم

عزايزة: ملتزمون بمسارات التحديث المترابطة وتمثل مصلحة وطنية واستراتيجية الدولة

عزايزة ملتزمون بمسارات التحديث المترابطة وتمثل مصلحة وطنية واستراتيجية الدولة
الأنباط -

عزايزة: المجتمعات الحية تؤمن بالتغيير واصل البناء السياسي من داخلها
عزايزة: الحكم والدولة متلازمان ومحل توافق وطني للجميع
عزايزة: أوجدنا بيئة تشريعية للحياة السياسية يحميها الدستور والقوانين والأنظمة
 
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس وجيه عزايزة أن مسارات التحديث الثلاث؛ السياسية والاقتصادية والإدارية المترابطة والمتلازمة والتي تمثل المصلحة الوطنية واستراتيجية للدولة في مئويتها الثانية، حيث استطاعت في مئويتها الأولى تجاوز جميع التحديات.
جاء ذلك في محاضرة له اليوم الثلاثاء، أمام الدارسين في دورة الدفاع الوطني 20 في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان "التنمية السياسية وأثرها على الأمن الوطني الأردني"، بحضور رئيس وأعضاء هيئة التوجيه فيها.
وقال عزايزة: "إن التنمية السياسية عملية تطوير قدرة النظام السياسي على التكيف مع كافة المتغيرات الداخلية والخارجية لتطوير ديمقراطية فاعلة أساسها التعددية السياسية بوجود أحزاب سياسية برامجية، لافتا إلى وجود عديد من المؤشرات على ذلك، أبرزها وجود مجتمع مدني حقيقي، لأن أصل البناء السياسي من داخله، ووجود أحزاب سياسية فاعلة هدفها بناء ديمقراطية فاعلة بمشاركة المرأة والشباب بشكل فاعل ومتدرج والفصل بين السلطات".
وبين وزير الشؤون السياسية والبرلمانية أن الرؤى الملكية للتحديث السياسي جاءت للانتقال  إلى نظام سياسيّ متطور يوصل من خلاله إلى  نموذج ديمقراطيّ أمثل، فالأوراق النقاشية الملكية شملت كافة جوانب الحياة العامة، حيث تبنت الحكومة مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وعملت على إنفاذها، وأصبحت اليوم قوانين نافذه شملت تعديلات دستورية هامة عملت على تعزيز آليات العمل النيابي، وتحصين الأحزاب السياسية وحمايتها من أي تأثيرات، وتمكين الشباب والمرأة وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، إضافة إلى إقرار قانوني الانتخاب والاحزاب الجديدين.
ووضح العزايزة أن الحكومة التزمت بتعزيز ثقافة العمل السياسي الجماعي البرامجي وغرس مفاهيم التربية المدنية والديمقراطية لدى الأجيال القادمة من خلال العديد من الاجراءات أبرزها؛ إقرار مادة التربية المدنية المضافة للصفين العاشر والحادي عشر ومادة التربية الوطنية الموحدة للجامعات، وهي الآن قيد الإعداد من قبل اللجنة المختصة بذلك، إضافة إلى نظام تنظيم العمل الحزبي في الجامعات الذي وضح آليات ممارسة الأنشطة الحزبية والسياسية في الجامعات بما لا يتعارض مع العملية التعليمية.
وعرض وزير الشؤون السياسية والبرلمانية خلال المحاضرة التسلسل التاريخي للعمل السياسي في الأردن وتشكيل أول حكومة برلمانية عام ١٩٥٦، إلى يومنا هذا، حيث إن مسار تحديث المنظومة السياسية ستبنى عليها المرحلة القادمة إلى جانب مسار تحديث المسار الاقتصادي والإداري فالمسارات الثلاث مترابطة، ولا يجوز الفصل بينها، مشيراً إلى أننا استطعنا إيجاد بيئة تشريعية للحياة السياسية يحميها الدستور والقوانين والانظمة، فالعمل السياسي في الأردن موجود منذ عقود طويلة ، ويعد تخفيض سن الترشح إلى  25 عاما هو الباكورة الأولى في تغيير مفاهيم العمل العام لدى الشباب.
وحول الأحزاب وممارسة العمل الحزبي قال عزايزة : إن الناظم الاساسي لها هو القانون والشروط الموجودة به ستتيح المجال للأحزاب الفاعلة بالاستمرار في العمل العام والحزبي في ظل تهيئة المناخ المناسب لذلك، إذ أننا بعد منتصف أيار المقبل سنشهد عدد أقل من الأحزاب بعد تصويب أوضاعها مما سيعطيها القوة والمشاركة الأوسع من المجتمع، مبينا أن هنالك تنسيق مستمر بين الوزارة والهيئة المستقلة للانتخاب بعد نقل سجل الأحزاب إليها ولا تناقض بين الطرفين؛ فالهيئة مسؤولة عن تطبيق القانون والوزارة مسؤولة عن التوعية والتثقيف ومتابعة الأنشطة التي من شأنها تحفيز الشباب على الانخراط بالأحزاب السياسية وإيجاد البيئة التي تكفل هذا العمل.
وأشار وزير الشؤون السياسية والبرلمانية إلى أن الأردن يمتاز بوجود تطابق وتلازم بين الحكم والدولة والجميع مؤمن بهما، كما أن هنالك تلازماً كبيراً بين الأمن الوطني والمشاركة السياسية؛ فالبعد السياسي يشكل واحداً من أهم أبعاد الأمن الوطني، وأن الأمن شرط ضروري ومتطلب هام لتحقيق الديمقراطية داخل المجتمعات ،كما أن هناك علاقة طردية بين المشاركة السياسية للمواطنين والمشاركة في صنع القرار واستقرار المجتمعات خاصة في الجانب السياسي، مشدداً على أن مؤسساتنا العسكرية والأمنية هي محل ثقة مطلقة من القيادة والشعب.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسَّع أجاب خلاله المحاضر على أسئلة الحضور واستفساراتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير