تحسّن عملية الهضم وتحارب السرطان.. الفوائد الصحية لفاكهة “الليتشي”

تحسّن عملية الهضم وتحارب السرطان.. الفوائد الصحية لفاكهة “الليتشي”
الأنباط -

تعتبر فاكهة الليتشي من الفواكه الاستوائية التي تتميز بمذاقها الشبيه بالزهور، وهي فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، كما أنها تتميز بلونها الزهري المائل للحمرة، ولبها الأبيض الجميل.

تحارب السرطان وتحسّن الهضم

للفاكهة العديد من الفوائد بفضل الفيتامينات التي تحتوي عليها، حسب"healthline"، ما يجعلها تقي من العديد من الأمراض من بينها:

تحسين الهضم: بحكم احتوائها على عدد كبير من الألياف فإنها تساعد في تعزيز حركة الفضلات في الجهاز الهضمي، وبالتالي تحسين عمليات الهضم، كما تساعد في تعزيز الألياف، وامتصاص المواد الغذائية من الطعام، ما قد يُخفف من حالات الإمساك، ويساعد على محاربة مختلف أمراض الجهاز الهضمي.

محاربة السرطان: تحتوي الليتشي على مركبات تتفوق في خصائصها المضادة للسرطان على فيتامين ج، الذي يعتبر أحد الفيتامينات المهمة لمحاربة السرطان، وتساعد هذه المواد والمركبات على محاربة الشوارد الحرة، التي لا تسهم فقط في الإصابة بالسرطان، بل تسهم كذلك في الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، وهذه من إحدى أهم فوائد الليتشي.

خسارة الوزن الزائد: نظراً لأن الليتشي مصدر رائع للألياف الغذائية، فإن تناولها يساعد على خسارة الوزن، كما أن محتوى الليتشي العالي من الماء، وخلوها التام من الدهون، يجعلها إحدى الفواكه التي تساعد على خسارة الكيلوغرامات الزائدة لديك.

تعزيز المناعة والوقاية من الالتهابات والعدوى: تحتوي الليتشي على نسبة جيدة من فيتامين ج، وأنواع معينة من الأحماض التي تعمل معاً على دعم وتعزيز جهاز المناعة بشكل كبير، وفيتامين ج هو أحد الفيتامينات المعروفة بقدرتها على تعزيز نشاط خلايا الدم البيضاء، والتي تعتبر خط الدفاع الأول في الجسم.

تعزيز صحة جهاز الدوران وتحسين ضغط الدم: تحتوي الليتشي على نسبة جيدة كذلك من النحاس، والذي يُسهم مع الحديد في تعزيز عمليات إنتاج خلايا الدم الحمراء، كما أن محتوى الليتشي من النحاس يساعد على تعزيز تدفق الدم في الجسم، وتعزيز وصول كميات كافية من الأوكسجين إلى الجسم.

نظراً لأن الليتشي غني بالبوتاسيوم، ولا يحتوي إلا على كمية شحيحة من الصوديوم، فإن تناولها يساعد على السيطرة على ضغط الدم، وتخفيف أي شد في الأوعية الدموية، وتسهيل تدفق الدم خلالها.

تحسين مظهر البشرة: تساعد فاكهة الليتشي على محاربة علامات تقدم السن والتصبغات عموماً، وذلك نظراً لمحتواها من المواد والمركبات التي تساعد على محاربة الشوارد الحرة، والتقليل من عمليات الأكسدة الضارة الحاصلة مع التقدم في السن.

تقوية العظام: تحتوي الليتشي على مجموعة من أهم العناصر الغذائية اللازمة لتحسين صحة العظام وتقويتها، مثل: المغنيسيوم، والفسفور، والحديد، والمنغنيز، والنحاس، وجميع المعادن المذكورة تساعد على تحسين عمليات امتصاص العظام للكالسيوم وتقوية العظام وتحسين صحتها.

غنية بالألياف وقليلة الدهون

تتكون الليتشي بشكل أساسي من الماء والكربوهيدرات، والتي تشكل 82% و16.5% من الفاكهة على التوالي، كما توفر حصة 3.5 أونصة على 100 غرام من الليتشي الطازج العناصر الغذائية التالية:

السعرات الحرارية: 66.

البروتين: 0.8 غرام.

الكربوهيدرات: 16.5 غرام.

السكر: 15.2 غرام.

الألياف: 1.3 غرام.

الدهون: 0.4 غرام.

الكربوهيدرات والألياف.

إلى جانب الماء تتكون الليتشي بشكل أساسي من الكربوهيدرات.

كما تحتوي قطعة واحدة من الليتشي، سواء أكانت طازجة أو مجففة على 1.5 إلى 1.7 غرام من الكربوهيدرات، إذ تأتي غالبية الكربوهيدرات الموجودة في الليتشي من السكريات المسؤولة عن مذاقها الحلو، فيما تحتوي على نسبة منخفضة نسبياً من الألياف.

مصدر جيد للفيتامينات

تعد الليتشي مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامين ج، الذي يعد الفيتامين الأكثر وفرة في الليتشي، كما توفر واحدة من الليتشي حوالي 9% من الاحتياج اليومي المرجعي لفيتامينC.

النحاس: الليتشي مصدر جيد للنحاس، قد يؤدي تناول النحاس غير الكافي إلى آثار ضارة على صحة القلب.

البوتاسيوم: عنصر غذائي أساسي قد يحسن صحة القلب عند تناوله بكميات كافية.

الآثار السلبية والمخاوف الفردية

عند تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي صحي، فإنها ليس لها أي آثار صحية ضارة معروفة، ومع ذلك فقد ارتبطت الليتشي بالتهاب الدماغ في جنوب وجنوب شرق آسيا، وليس واضحاً تماماً ما إذا كانت الليتشي مسؤولة عن ذلك.

لكن العلماء افترضوا أن مادة الهيبوجليسين السامة قد تكون مسؤولة، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، بالإضافة إلى ذلك قد تسبب الليتشي رد فعل تحسسياً في حالات نادرة، حسب المصدر نفسه.

تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )