اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها آلية جديدة تتيح للمغتربين الأردنيين دخول تطبيق الضمان الاجتماعي دون هوية رقمية أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة سلطة العقبة تعقد الحلقة التشاورية الثانية لمراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة مركز حدود الدرة الحسين وهندسة الثقل الإقليمي الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء دراسة نفسية تكشف مفاجأة: صوتك يرسل معلومات عنك لا يكشفها وجهك أو جسدك صدفة تفك خيوط الجريمة .. كيف أدين 3 محامين في صفقة بيع قصر السفارة السعودية؟ فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء) “مصيدة الزوجين”.. استدراج الضحية بين الإيقاع والابتزاز هل يمهّد ارتفاع الديزل لموجة غلاء جديدة في الأردن؟

السفير العُماني: لقاءات أردنية عُمانية قريبا تمهد إلى شراكة استثمارية بين البلدين

السفير العُماني لقاءات أردنية عُمانية قريبا تمهد إلى شراكة استثمارية بين البلدين
الأنباط -
 أكد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة هلال بن مرهون بن سالم المعمري، أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى سلطنة عُمان أخيرا، ودورها في تعزيز ودعم العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وقال في مؤتمر صحافي مساء أمس بمناسبة اليوم الوطني العُماني: إن الزيارة الملكية، وهي الزيارة الرسمية الأولى لجلالته بعد تولي جلالة السلطان هيثم بن طارق الحكم، تضمنت مباحثات ونقاشات مهمة حول التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد السفير بمساهمة الجالية الأردنية، والبالغ عددها 12 ألفا في نهضة عُمان، مشيرا إلى أن عدد الطلبة العُمانيين في الأردن 3500 طالب يدرسون في الجامعات الأردنية.
وأكد أهمية العمل على تعزيز وزيادة حجم التبادل التجاري الذي ما زال دون الطموح، وضرورة الاستفادة من الموارد المتوفرة في كلا الجانبين، خاصة ما يتعلق بأولوية قطاع التعدين، مشيرا إلى الحاجة إلى مقاربة بين الجانبين، ولا سيما في ضوء توفر الموارد التي يحتاجها الاستثمار في البلدين.
وكشف عن وجود لقاءات قريبا بين الجانبين وصولا إلى شراكة استثمارية تعود بالنفع على الشعبين في البلدين الشقيقين.
وحول جدول أعمال اللجنة الوزارية المشتركة، أكد السفير العُماني أنه سيجري العمل على ترتيب لقاءات واجتماعات للجنة المشتركة خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أولوية تشكيل فريق عمل للتحضير لمثل هذه اللقاءات الوزارية من أجل الشروع في تبني بعض المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين الشقيقين في القريب العاجل.
وحول فتح الخط البري بين سلطنة عُمان والسعودية، قال المعمري إن الخط يعمل حاليا، وهناك حركة تجارية بدأت بين الأردن وعُمان من خلال المنفذ الحدودي عبر الربع الخالي (من الأردن إلى السعودية إلى عُمان).
وبين أن العلاقات بين البلدين تاريخية ومتجذرة تمتد إلى فترة زمنية قديمة، ترسخت في ظل قيادة السلطان قابوس وجلالة الملك الحسين رحمهما الله، واستمرت على نفس الخطى والمنهجية والمسار في عهد السلطان هيثم بن طارق وجلالة الملك عبدالله الثاني.
ولفت إلى كثافة زيارات العُمانيين إلى الأردن لأغراض السياحة العلاجية، ولاسيما في ظل السمعة الطبية المتميزة للقطاع الصحي الأردني، مؤكدا التنسيق والتشاور المستمر بين الجانبين على مختلف المستويات حيال القضايا الثنائية والمواقف التي تخدم الأمة العربية وقضاياها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال إن السلطنة تقف جنبا إلى جنب مع الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وهناك تمثيل دبلوماسي لسلطنة عُمان في رام الله.
وعرض لدور الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية الإنساني في الأردن وفلسطين من خلال بناء بعض المرافق الصحية والتعليمية ومساعدة اللاجئين والمحتاجين في كلا البلدين.
وأوضح أن الاقتصاد العُماني بدأ يستعيد عافيته، وحققت السلطنة نموا اقتصاديا متميزا، متوقعا أن تشهد الأعوام المقبلة نموا في ظل المعطيات والإجراءات التي اتخذتها السلطنة، ولاسيما ما يتعلق بالتوازن المالي وتقليل الاعتماد على النفط، والتوجه إلى تطوير قطاع الطاقة المتجددة، والتركيز على الأمن الغذائي، وتشجيع المزارعين، وتبني بعض المشروعات؛ مثل مشروع مليون نخلة، والاهتمام بالموارد المائية، وتقديم تسهيلات للمستثمرين، وإنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة وغيرها من المدن الصناعية، إضافة إلى ميناء الدقم الذي هو من أكبر الموانئ وأهمها في المنطقة.
وعرض لرؤية سلطنة عُمان 2040 التي بدأ تنفيذها مطلع العام الحالي، مستعرضا المحاور الأساسية التي ترتكز عليها، والتي تهتم بالعنصر البشري سواء في مجالات التنمية الاجتماعية، أو التنمية الشاملة، أو الجانب التربوي أو التعليم، أو الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى أن رؤية 2040 تهدف إلى تحسين أداء الاقتصاد والسياحة والاستفادة من موارد السلطنة الطبيعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير