البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

د. رضوان أبو دامس يكتب : الوطن وبر الأمان

د رضوان أبو دامس يكتب  الوطن وبر الأمان
الأنباط -
الوطن بكل أركانه ومقوماته وإمكانياته وإنجازاته الثابتة للعيان مهما كانت قيمتها ونوعها هو سفينة الأمن للإبحار الدائم لنقل مواطنيه لبر الأمان مهما طالت أو قصرت المسافات. ولا تستطيع أمواج وهيجان البحر أن تنال من هيكل ومتانة وأعمدة وصلابة جدران السفينة إذا تغلبت وانتصرت المصلحة العامة للركاب على المصلحة الخاصة، أما إذا تغلبت المصلحة الشخصية للركاب على المصلحة العامة تكون النتائج كارثية على السفينة وركابها.
علينا في هذه الظروف الصعبة التي تمر دول العالم قاطبة أن نكون حذرين لكل ما يحاك ضد الوطن من مؤامرات تقودها غربان البشر لتنفيذ أجندة قذرة الهدف منها تدمير مقدرات الوطن أسوة بدول أصبح مواطنيها مهجرين بين دول العالم يبحثون عن مكان آمن ولقمة العيش بعد أن كانوا آمنين في أوطانهم.
احذر من تصريحات وتحاليل البعض والهدف منها، وليكن معلوماً لديكم أن من يتكلم عن سلبيات دون الإشارة إلى الإيجابيات فهو ظالم لنفسه، لا تستمع لكل من يهاجم بكلمات لها مقاصد وأجندة يريد إيصالها لنا مستغلاً الظروف الاقتصادية التي تواجه كل البلدان دون استثناء.
ما تمر به الدول حاليا من نزاعات وانقلاب في التحالفات والإفصاح عن حروب مدمرة قد تحدث في أي لحظة تستوجب على الجميع الوقوف صفاً صلباً منيعاً مع قبطان السفينة الذي يستطيع بحنكته وخبراته واحترام قادة العالم له الذي يستطيع وحده تحديد مسارات الهلاك لسفينته وركابها لتجنبها حتى ننجو من الانجراف إلى الهاوية كما فعل البعض بدولهم لا قدر الله وأصبحوا نادمين في وقت لا ينفع فيه الندم.
في هذا الوقت الصعب والمفصلي الذي نشاهده بكل وضوح من خلال وسائل الاعلام الكبيرة المتوفرة والمتاحة للجميع يظهر مدى المعاناة التي يعانيها مواطني دول امكانياتها المادية والبشرية كبيرة مقارنة مع دول ليس لديها هذه الإمكانيات ومعاناتها اقل من مواطني تلك الدول وبغض النظر عن الوضع الاقتصادي الذي يعانون منه. 
المؤشرات التي تحاكي الوضع المالي والمتفق عليها عالميا من خبراء الاقتصاد الدوليين والتي تشير انه كلما ارتفع حجم التضخم والغلاء فانه يتم اعادة رسمه بالانخفاض والعودة لوضعه الطبيعي لا بل التحسن في مؤشراته إذا كان هنالك تكاثف وتعاون من الجميع وعدم إرهاق الدول بطلبات لا تقدر عليها بالإضافة الى تحمل الجميع مسؤولياتهم الواجبة عليهم والعنصر الداعم للخروج من أي ضائقة مالية هو استمرار الامن والأمان لتلك الدول وعدم المساهمة والمساعدة في نشر الاشاعات والاستماع الى المنجمين والعرافين الذي همهم الأول الخداع وجني الأموال من الضحايا والمصادر الداعمة لهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير