الاتحاد يتصدر دوري المحترفات لكرة القدم الصين تحث الحكومات المحلية على الاستجابة الطارئة لمواجهة إعصار برابيرون المدير التنفيذي لشركة واحة ايله للتطوير ( العقبة) وعددا من مسؤولي الشركة يزورون كلية العقبة الجامعية مهرجان جرش .. نافذة لتمكين المرأة والمجتمعات المحلية وتسويق المنتج التراثي الأردن يشارك في معرض الحج والعمرة السياحي الدولي 4 بدلاء لبايدن بعد إعلان انسحابه من السباق الرئاسي - أسماء الدولار يتراجع مع انسحاب بايدن من انتخابات الرئاسة الأميركية الصفدي: استهداف الاحتلال قافلة "للأونروا" جريمة حرب 48.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الصحة تطلق 31 خدمة إلكترونية لإصدار تصاريح مزاولة المهنة الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت تجارية في بلدة عناتا شرق القدس المحتلة ارتفاع اسعار النفط عالميا شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال خانيونس جنوب غزة 2647طنا من الخضار الفواكه ترد للسوق المركزي اليوم مصر تستضيف النسخة الأولى من نموذج محاكاة برلمان الشباب العربي الفراية ينعى مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات السابق فهد العموش كاميلا هاريس ... رئيسا !!! وفيات الإثنين 22-7-2024 اجواء صيفية عادية في معظم المناطق حتى الخميس
كتّاب الأنباط

د. رضوان أبو دامس يكتب : الوطن وبر الأمان

{clean_title}
الأنباط -
الوطن بكل أركانه ومقوماته وإمكانياته وإنجازاته الثابتة للعيان مهما كانت قيمتها ونوعها هو سفينة الأمن للإبحار الدائم لنقل مواطنيه لبر الأمان مهما طالت أو قصرت المسافات. ولا تستطيع أمواج وهيجان البحر أن تنال من هيكل ومتانة وأعمدة وصلابة جدران السفينة إذا تغلبت وانتصرت المصلحة العامة للركاب على المصلحة الخاصة، أما إذا تغلبت المصلحة الشخصية للركاب على المصلحة العامة تكون النتائج كارثية على السفينة وركابها.
علينا في هذه الظروف الصعبة التي تمر دول العالم قاطبة أن نكون حذرين لكل ما يحاك ضد الوطن من مؤامرات تقودها غربان البشر لتنفيذ أجندة قذرة الهدف منها تدمير مقدرات الوطن أسوة بدول أصبح مواطنيها مهجرين بين دول العالم يبحثون عن مكان آمن ولقمة العيش بعد أن كانوا آمنين في أوطانهم.
احذر من تصريحات وتحاليل البعض والهدف منها، وليكن معلوماً لديكم أن من يتكلم عن سلبيات دون الإشارة إلى الإيجابيات فهو ظالم لنفسه، لا تستمع لكل من يهاجم بكلمات لها مقاصد وأجندة يريد إيصالها لنا مستغلاً الظروف الاقتصادية التي تواجه كل البلدان دون استثناء.
ما تمر به الدول حاليا من نزاعات وانقلاب في التحالفات والإفصاح عن حروب مدمرة قد تحدث في أي لحظة تستوجب على الجميع الوقوف صفاً صلباً منيعاً مع قبطان السفينة الذي يستطيع بحنكته وخبراته واحترام قادة العالم له الذي يستطيع وحده تحديد مسارات الهلاك لسفينته وركابها لتجنبها حتى ننجو من الانجراف إلى الهاوية كما فعل البعض بدولهم لا قدر الله وأصبحوا نادمين في وقت لا ينفع فيه الندم.
في هذا الوقت الصعب والمفصلي الذي نشاهده بكل وضوح من خلال وسائل الاعلام الكبيرة المتوفرة والمتاحة للجميع يظهر مدى المعاناة التي يعانيها مواطني دول امكانياتها المادية والبشرية كبيرة مقارنة مع دول ليس لديها هذه الإمكانيات ومعاناتها اقل من مواطني تلك الدول وبغض النظر عن الوضع الاقتصادي الذي يعانون منه. 
المؤشرات التي تحاكي الوضع المالي والمتفق عليها عالميا من خبراء الاقتصاد الدوليين والتي تشير انه كلما ارتفع حجم التضخم والغلاء فانه يتم اعادة رسمه بالانخفاض والعودة لوضعه الطبيعي لا بل التحسن في مؤشراته إذا كان هنالك تكاثف وتعاون من الجميع وعدم إرهاق الدول بطلبات لا تقدر عليها بالإضافة الى تحمل الجميع مسؤولياتهم الواجبة عليهم والعنصر الداعم للخروج من أي ضائقة مالية هو استمرار الامن والأمان لتلك الدول وعدم المساهمة والمساعدة في نشر الاشاعات والاستماع الى المنجمين والعرافين الذي همهم الأول الخداع وجني الأموال من الضحايا والمصادر الداعمة لهم.