البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

ماليزيا: فلسطين وشعبها في القلب

ماليزيا فلسطين وشعبها في القلب
الأنباط -
بقلم: يلينا نيدوغينا

 تشتهر العلاقات الفلسطينية الماليزية بروابط الأخوَّة ووحدة النضال لتحرير فلسطين، وتقف القيادات السياسية الماليزية من حكومية وحزبية واجتماعية وقفة رجل واحد إلى جانب فلسطين وشعبها ومستقبلها، ومؤازرة القضية الفلسطينية بصلابة لا مثيل لها في سياسات مختلف الدول غير العربية. 
 ترى ماليزيا الدولة والأمة إنها في ذاتها ركناً رئيسياً يَعتمد عليه النضال الفلسطيني في سبيل تحرير الأرض والانسان والمستقبل الفلسطيني من الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، المدعوم دولياً من عواصم توسعية، ساهمت في تأسيس الدويلة الصهيونية وتشريد الفلسطينيين والتدخل في شؤون الأقطار العربية سعياً لتفتيت اتحاد العرب.
 ستبقى ماليزيا تدافع بقوة عن حقوق وحريات الفلسطينيين، وتدعم الكفاح الفلسطيني ما وسعها الجهد إلى ذلك سبيلاً، إذ رفضت ماليزيا وما تزال وستبقى ترفض الاعتراف بما يُسمَّى "دولة إسرائيل". كوالالمبور ستواصل الثبات على موقعها بمناهضة دولة الصهيونية الدولية التي تشتهر بالتفرقة العنصرية والفصل العنصري.
  كراهية الكيان العنصري هو أمر شائع جداً في كل بقعة ترابية ماليزية، فقد سَجلت الدراسات والاستطلاعات أن ماليزيا تشغل المركز الأول بين البلدان الآسيوية من حيث معارَضة شعبها لِمَا يُسمَّى "اسرائيل". 
 تقول المراجع أن تَشكّل جالية فلسطينية في ماليزيا بدأ بوصول عشرات الطلبة وعوائلهم في أوائل تسعينيات القرن الماضي إلى كوالالمبور، حيث تُقدِّم ماليزيا؛ برغم أن لغتها القومية هي المالايوية؛ برامج تعليمية باللغة الإنكليزية، ولهذا ولأسباب أخرى، يتعاظم عدد الجالية الفلسطينية هناك.
 يَعرف الجميع أن مجتمع الطلبة الفلسطيني في ماليزيا بات كبيراً في تعداده، إذ تقدِّم ماليزيا سنوياً المِنح الدراسية المجانية للفلسطينيين في مختلف التخصصات، وتضمن أمنهم وآمانهم الشخصي، وبالتالي يتضاعف عددهم فيها باستمرار بالألوف. 
 إضف إلى ذلك، أن العديدين من الفلسطينيين يختارون ماليزيا بالذات وليس غيرها، كبلد للجوء المؤقت، قد يكون ذلك لأسباب سياسية أو أمنية واقتصادية، إذ يرى هؤلاء أنفسهم في حماية كاملة بقوى الدولة الماليزية الشقيقة ومؤسساتها المتعددة.
 الفلسطينيون عموماً في ماليزيا، والطلبة جزء منهم، يُشكِّلون جِسراً فولاذياً لضمان تواصل وازدهار العلاقات الفلسطينية الماليزية، التي يتم إسنادها بمختلف المشتركات الدينية والإنسانية والمُصَاهَرة التي تتنامى كُتلتها ويتوسع تأثيرها الإيجابي بين شعبينا العربي الفلسطيني والماليزي.  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير