البث المباشر
ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه

ماليزيا: فلسطين وشعبها في القلب

ماليزيا فلسطين وشعبها في القلب
الأنباط -
بقلم: يلينا نيدوغينا

 تشتهر العلاقات الفلسطينية الماليزية بروابط الأخوَّة ووحدة النضال لتحرير فلسطين، وتقف القيادات السياسية الماليزية من حكومية وحزبية واجتماعية وقفة رجل واحد إلى جانب فلسطين وشعبها ومستقبلها، ومؤازرة القضية الفلسطينية بصلابة لا مثيل لها في سياسات مختلف الدول غير العربية. 
 ترى ماليزيا الدولة والأمة إنها في ذاتها ركناً رئيسياً يَعتمد عليه النضال الفلسطيني في سبيل تحرير الأرض والانسان والمستقبل الفلسطيني من الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، المدعوم دولياً من عواصم توسعية، ساهمت في تأسيس الدويلة الصهيونية وتشريد الفلسطينيين والتدخل في شؤون الأقطار العربية سعياً لتفتيت اتحاد العرب.
 ستبقى ماليزيا تدافع بقوة عن حقوق وحريات الفلسطينيين، وتدعم الكفاح الفلسطيني ما وسعها الجهد إلى ذلك سبيلاً، إذ رفضت ماليزيا وما تزال وستبقى ترفض الاعتراف بما يُسمَّى "دولة إسرائيل". كوالالمبور ستواصل الثبات على موقعها بمناهضة دولة الصهيونية الدولية التي تشتهر بالتفرقة العنصرية والفصل العنصري.
  كراهية الكيان العنصري هو أمر شائع جداً في كل بقعة ترابية ماليزية، فقد سَجلت الدراسات والاستطلاعات أن ماليزيا تشغل المركز الأول بين البلدان الآسيوية من حيث معارَضة شعبها لِمَا يُسمَّى "اسرائيل". 
 تقول المراجع أن تَشكّل جالية فلسطينية في ماليزيا بدأ بوصول عشرات الطلبة وعوائلهم في أوائل تسعينيات القرن الماضي إلى كوالالمبور، حيث تُقدِّم ماليزيا؛ برغم أن لغتها القومية هي المالايوية؛ برامج تعليمية باللغة الإنكليزية، ولهذا ولأسباب أخرى، يتعاظم عدد الجالية الفلسطينية هناك.
 يَعرف الجميع أن مجتمع الطلبة الفلسطيني في ماليزيا بات كبيراً في تعداده، إذ تقدِّم ماليزيا سنوياً المِنح الدراسية المجانية للفلسطينيين في مختلف التخصصات، وتضمن أمنهم وآمانهم الشخصي، وبالتالي يتضاعف عددهم فيها باستمرار بالألوف. 
 إضف إلى ذلك، أن العديدين من الفلسطينيين يختارون ماليزيا بالذات وليس غيرها، كبلد للجوء المؤقت، قد يكون ذلك لأسباب سياسية أو أمنية واقتصادية، إذ يرى هؤلاء أنفسهم في حماية كاملة بقوى الدولة الماليزية الشقيقة ومؤسساتها المتعددة.
 الفلسطينيون عموماً في ماليزيا، والطلبة جزء منهم، يُشكِّلون جِسراً فولاذياً لضمان تواصل وازدهار العلاقات الفلسطينية الماليزية، التي يتم إسنادها بمختلف المشتركات الدينية والإنسانية والمُصَاهَرة التي تتنامى كُتلتها ويتوسع تأثيرها الإيجابي بين شعبينا العربي الفلسطيني والماليزي.  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير