البث المباشر
ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد

فلسطين تغفو بين تجاعيد الكبار...كتبت جمانة جمال

فلسطين تغفو بين تجاعيد الكباركتبت جمانة جمال
الأنباط -
فلسطين تغفو بين تجاعيد الكبار


اكتسحت دندنات الحاجة الفلسطينية اللاجئة أم العبد الكسواني مواقع التواصل الاجتماعي ، في الوقت  الذي تعيش فيه القضية الفلسطينية  انتعاشا كبيرا وثورة شبان جارفة اجتاحت كافة  المدن الفلسطينية  وقراها، وتنفيذ العديد من العمليات البطولية  ضده موقعة العديد من القتلى والجرحى الى جانب بث الرعب والخوف في كافة أركان الكيان لتؤكد له أنه لن يرى أبدا سلاما في أرض ليست له  وتفند المقولة التي جاؤوا بها " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض " .
وتزامنت أهازيج الحاجة مع بارود الارض الذي خرج من أرحام  عاشت بين قضبان الاحتلال وسياط جنوده ، البارود الذي راهنوا أنه سيُنسى  بموت الكبار الذين شهدوا النكبة فإذا به بركانا يحرق كل ما أتى أمامه .
ارتفع صوت الحاجة من مكان شهد مرارة اللجوء ودموع القهر ليوقظ القلوب التي تئن من عتمة العيش وظلام لقمة البقاء ، ترانيم صادقة أيقظت ما يجرى في العروق من شوق  لأرض عطشى بانتظار ريّها بدماء طال مكوثها بين الضلوع .
الصوت جاء ليقول للمحتل أن فلسطين لن تضيع ما دام شبابها يقضون زهرة شبابهم من أجل شجر الزيتون في موسم قطافه ، فلسطين التي يتمتم بها أطفال خرجوا نطفا مهربة من بين قضبان السجن .
شدوا بعضكم ... رددتها الحاجة لتتحد جنين مع نابلس والخليل ويساندها اللاجئون في الشتات ،،، وما ودعنا فلسطين ولن نودعها بل انغمسنا بين طيات الأيام  وقهرها فهي باقية ما نبضت القلوب وسنكتب العودة والتحرير بدماء الشرايين بين ذرات ترابها .
الحاجة أم العبد  لا زالت تتنفس عبق العودة ،،، الا أن الكثير عاشوا يحلمون بها وماتوا وعيونهم معلقة على مآذن الاقصى ،،، الحاجة ذكرتني بوالدي الذي كان يتنقل بين قنوات الأخبار جالسا يبحث عن بريق أمل يخبره أن العودة باتت قريبة ليدفن بين ذرات التراب وينتقل حلمه الى أبنائه واحفاده ، وهي حكاية الملايين والتي لن تطول .
أم العبد صارلها حساب على مواقع التواصل تنشر عبره شوقها للأرض وحبها لفلسطين وتأكيدها على عدالة قضيتها واستمرارية الكفاح ضد العدو ولو بالأغاني .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير