اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

ذكرى نَصير فلسطين والعَرب.. الشهيد العظيم يِفسِييف

ذكرى نَصير فلسطين والعَرب الشهيد العظيم يِفسِييف
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
 يفغيني يِفسيِيف، أحد أبرز الكتّاب والمتخصصين الروس السوفييت بنقد وتعرية الصهيونية فكراً وممارسةً، وأشهر المُستشرقين والمُستعربين في التاريخ الروسي. أسس "اللجنة الشعبية الاجتماعية السوفييتية المناهِضة للصهيونية". في العاشر من فبراير 1990، اغتالته يد الغدر والارهاب الصهيونية بسيارة سوداء اللون أمام منزله أثناء عبوره الشارع في قلب موسكو. كانت السيارة مطفأة الأنوار تماماً، ومُسرِعَةً بشكل جنوني، حيث مزَّقت جسده بعجلاتها جيئة وذهاباً عدة مرات، ولاذت بالفرار. ولهذه اللحظة، وبعد مضي 32 سنة على هذا الكارثة المروعة والمُخَطَّط لها بدقة متناهية بقتل مواطن دولة كُبرى، لم يتم الإعلان أطلاقاً عن العثور على هذه "السيارة القاتلة"، ولا على مَن كانوا فيها من المجرمين الصهاينة!!! 
 ـ آخر كلمات الأخ الحبيب يفسييف كانت: "قتلوني بسيارة سوداء".
 كان صديقي يفسييف أول من أعلن بكل صراحة وقوة وثبات معارضته التامة لاعتراف الاتحاد السوفييتي بالكيان الصهيوني في العام 1987، هذا الاعتراف الذي جرى بضغوط متتالية من أعضاء وأشياع حزب ال"بوند" الصهيوني في روسيا، وتنظيم ال"بوعالي تسيون" الصهيوني الدولي ومركزه في روسيا أيضاً، وهما تنظيمان اخترقا حزب البلاشفة، وشاركا في تأسيسه، وقيادته لأجل فرض سيطرتهم على روسيا بأكملها، وليلعب قادته من خلال ذلك أدواراً دولية غاية في التنوع الإجرامي ضد الشعوب، ولحرف الدولة الاشتراكية السوفييتية عن مسارها وعقيدتها لتتقارب ومن ثم لتتماهي مع الصهيونية والاعتراف بالكيان الصهيوني والصهيونية، وللتجسس على السياسات العربية والعلاقات العربية السوفييتية، والسوفييتية مع الدول الاشتراكية، من خلال القادة اليهود الصهاينة المنتشرين في القيادات السوفييتية، ونقل المعلومات عن كل شيء سوفييتي، وسوفييتي عربي، وسوفييتي دولي لواشنطن وتل أبيب.
 المُعلم الشهيد يفسييف نشر باسمه الرسمي وباسماء أخرى مستعارة، منها الاسم المستعار "ف. أليسطين"، أي فلسطين، أكثر من 13 كتاباً يَفضح الأيديولوجيا الصهيونية وتوسعها الاستعماري الكوني بأردية براقة، وأعد المواد الوثائقية لثلاثة أفلام قصيرة في الاتحاد السوفييتي، تم عرضها على رواد المركز الثقافي السوفييتي (القديم) في منطقة الدوار الثالث، بجبل عمَّان، عمَّان، وهي: "الصهيونية في محكمة التاريخ"؛ "للفلسطينيين الحق في الحياة"؛ و "شارع الصهيونية".
 يِفسِييف كان أول من رفض قرار تقسيم فلسطين رقم 181 (II)، 1947، الصادر في 29 نوفمبر1947، وانتقد بحدة وعلانية اعتراف الاتحاد السوفييتي بالدولة الصهيونية، واستنكر وناهض واعترض على كل ما تبع ذلك من أحداث عام 1948، ضمنها إقامة الدولة الصهيونية الإمبريالية في فلسطين الكنعانية العربية، وواصل على الدوام صَعق المستمعين إليه ومناصِريه بجرأته وحدَّته السياسية ومواقفه المبدئية الواضحة والقاطعة بشأن استقلالية فلسطين بالذات، وانتقد ستالين لاعترافه بدولة الصهيونية، وأكد أن هذا الاعتراف مُستَنكَر ومُعيب ومُدان ولا يمكن تبريره، بخاصة إدعاءات المنظمات الصهيونية في روسيا بأن "إسرائيل" ستغدو دولة اشتراكية تساهم في مساندة ستالين وسياساته!!!. وأكد يفسييف أن هذا الاعتراف كان ممكناً فقط في ظل الحكم الفردي لستالين، الذي، مع كل الاحترام لسياسات ستالين الاخرى، اتخذ قرارات غير مدروسة تتنافى مع النهج السوفييتي ومبادىء حقوق الانسان والحقوق الدولية المعتَرف بها للشعوب. تميَّز يفسييف بمواقف كثيرة عادلة حِيال القضايا التحررية العربية وعلى رأسها الفلسطينية.. وللحديث بقية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير