البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

ما بين المقصود والمفهوم..

ما بين المقصود والمفهوم
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

عندما قال الاولون لسانك حصانك.. فان صنته صانك.. لم تجانبهم الدقة في الوصف..
وقالوا الكلمة مثل الطلق.. إن خرجت لا تعود.. كان وصفا غاية في الشمول وصورة بلاغية قوية.. فدلت على التريث واختيار الكلمات..

كثير ما نقع في مشاكل سوء الفهم أثناء الحوارات او النقاشات.. حتى في بعض الاحيان اثناء تبادل الاحاديث الاعتيادية.. وذلك لاننا لا نراعي الدقة في اختيار الالفاظ.. ولا نضع بالحسبان في حينها.. ان كلامنا مسجل علينا وستقع علينا تبِعاته..
اما في الحوارات او الخطابات الرسمية.. فيجب ان يتحرى المتحدث او الكاتب الدقة في اختيار الكلمات التي لا تحتمل الاوجه ولا التأويل.. حتى لا يكون هناك مجال للفهم الخاطئ..

وفي هذه العجالة سأسلط الضوء على الحوارات والمراسلات الشخصية الاجتماعية وليست الرسمية.. لما لها من انعكاسات وتأثيرات سلبية على حياة الناس.. وتجلب المشاكل والاحتقانات من حيث لا يقصد اي طرف..

فنجد ان التعبير يخوننا في كثير من الأحيان.. لذلك كانت ارادة الله عز وجل في تجنيبنا الحرج جلية واضحة بأن جعل النطق مربوطا مع اليدين وتعبيرات الوجه او إيماءآت الجسد بشكل عام.. فيكون مقصود الكلام واضحا للاخرين.. حتى وإن اساء احدنا التعبير اللفظي واستخدم بعض المصطلحات غير المستساغة او التي تحمل اكثر من معنى.. فيغفر له التعبير الحسي والحركي بتوضيح المقصود من الكلام..

وفي ظل ما نعايشه من اتساعٍ في رقعة التطبيقات.. وانتشار لوسائل التواصل والتخاطب.. نجد الكثير من الزلات قد نقع فيها من حيث لا ندري.. وذلك لترجمة منطوقنا من خلال الكتابة الاكترونية.. وهي التي لا تحمل في طياتها احاسيس ولا إيماءات ولا لغة جسد.. فتصل جوفاء خاوية مجردة لا تحمل الا المعنى الذي سيفهمه مَن يقرأها.. ويخضع فهمه لمعانيها للحالة النفسية التي يعيشها.. او لتخيلات وضنون في عقله.. او لطبيعة العلاقة التي تربطه بمن ارسلها.. او لاخر حالة جمعته بمرسلها..

لذلك وجب علينا التريث في الرد ونحن نتراسل ونتحاور مِن على تطبيقات التواصل الاجتماعي.. وعلينا ان نختار مفرداتنا وحتى اشاراتنا وملصقاتنا بعناية.. ونعرف متى والى مَن نرسلها..

فكم هي الحالات التي نجد فيها المكتوب يكون غير المقصود.. وكم من اشارة او ملصق او كلمة او جملة ارسلناها وفُهِمَت بعكس ما اردنا ؟!..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير