اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

ما بين المقصود والمفهوم..

ما بين المقصود والمفهوم
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

عندما قال الاولون لسانك حصانك.. فان صنته صانك.. لم تجانبهم الدقة في الوصف..
وقالوا الكلمة مثل الطلق.. إن خرجت لا تعود.. كان وصفا غاية في الشمول وصورة بلاغية قوية.. فدلت على التريث واختيار الكلمات..

كثير ما نقع في مشاكل سوء الفهم أثناء الحوارات او النقاشات.. حتى في بعض الاحيان اثناء تبادل الاحاديث الاعتيادية.. وذلك لاننا لا نراعي الدقة في اختيار الالفاظ.. ولا نضع بالحسبان في حينها.. ان كلامنا مسجل علينا وستقع علينا تبِعاته..
اما في الحوارات او الخطابات الرسمية.. فيجب ان يتحرى المتحدث او الكاتب الدقة في اختيار الكلمات التي لا تحتمل الاوجه ولا التأويل.. حتى لا يكون هناك مجال للفهم الخاطئ..

وفي هذه العجالة سأسلط الضوء على الحوارات والمراسلات الشخصية الاجتماعية وليست الرسمية.. لما لها من انعكاسات وتأثيرات سلبية على حياة الناس.. وتجلب المشاكل والاحتقانات من حيث لا يقصد اي طرف..

فنجد ان التعبير يخوننا في كثير من الأحيان.. لذلك كانت ارادة الله عز وجل في تجنيبنا الحرج جلية واضحة بأن جعل النطق مربوطا مع اليدين وتعبيرات الوجه او إيماءآت الجسد بشكل عام.. فيكون مقصود الكلام واضحا للاخرين.. حتى وإن اساء احدنا التعبير اللفظي واستخدم بعض المصطلحات غير المستساغة او التي تحمل اكثر من معنى.. فيغفر له التعبير الحسي والحركي بتوضيح المقصود من الكلام..

وفي ظل ما نعايشه من اتساعٍ في رقعة التطبيقات.. وانتشار لوسائل التواصل والتخاطب.. نجد الكثير من الزلات قد نقع فيها من حيث لا ندري.. وذلك لترجمة منطوقنا من خلال الكتابة الاكترونية.. وهي التي لا تحمل في طياتها احاسيس ولا إيماءات ولا لغة جسد.. فتصل جوفاء خاوية مجردة لا تحمل الا المعنى الذي سيفهمه مَن يقرأها.. ويخضع فهمه لمعانيها للحالة النفسية التي يعيشها.. او لتخيلات وضنون في عقله.. او لطبيعة العلاقة التي تربطه بمن ارسلها.. او لاخر حالة جمعته بمرسلها..

لذلك وجب علينا التريث في الرد ونحن نتراسل ونتحاور مِن على تطبيقات التواصل الاجتماعي.. وعلينا ان نختار مفرداتنا وحتى اشاراتنا وملصقاتنا بعناية.. ونعرف متى والى مَن نرسلها..

فكم هي الحالات التي نجد فيها المكتوب يكون غير المقصود.. وكم من اشارة او ملصق او كلمة او جملة ارسلناها وفُهِمَت بعكس ما اردنا ؟!..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير