البث المباشر
الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية الكاملة بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد) ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا كيف يشيخ شعرنا؟ دراسة تكشف متى ولماذا تبدأ التغيرات الخلوية ‫دراسة: تقليل عدد السجائر لا يجعل المدخن في منأى عن الخطر الحاج محمد سالم الطالب الغنانيم في ذمة الله حين تتحول الاختبارات إلى فرصة: الحزب المدني الديمقراطي في عامه الجديد الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية محطة صما تسجل أعلى كمية هطول مطري بلغت 14.4 ملم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الرواحنة "مقاولي الإنشاءات" تُشكّل غرف طوارئ بالمحافظات بالتنسيق مع "الأشغال".. وأبو السمن يشيد بجهودها من 2025 إلى 2026 التحديث السياسي مسار لا يتوقف تقوده الإرادة الملكية ويعززه الشباب هطول أمطار متفاوتة الشدة على عدد من محطات الرصد الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد

ارتفاع حجم التداول العقاري في الأردن 38 بالمئة

ارتفاع حجم التداول العقاري في الأردن 38 بالمئة
الأنباط -
عمر الكعابنة
إرتفعت قيمة الإيرادات في السوق العقاري خلال أول تسعة أشهر من العام الحالي بنسبة بلغت 38 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتبلغ 199.6 مليون دينار، وانخفضت قيمة إعفاءات الشقق خلال أول تسعة أشهر من العام الحالي بنسبة بلغت 0.5 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ لتبلغ 84.79 مليون دينار. 
حول هذه الأرقام لـ حجم التداول في السوق العقاري ، أشار الخبير الاقتصادي حسام عايش أن إرتفاع حجم التداول في السوق العقاري بـ نسبة 24% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لا شك أنها تفيد أن القطاع العقاري يتحرك وهذا الأمر ينطبق على معظم القطاعات الاقتصادية ، لأن الركود الذي أصاب النشاط الاقتصادي عام 2020 يحتاج ربما لـ سنة أخرى ليعود إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا ، وبالتالي أمر طبيعي أن يرتفع حجم التداول العقاري إلا أن هذا الإرتفاع لا يعني أن الأداء الاقتصادي سائر بشكل جيد بل قد يكون بسبب شراء مستثمرن عرب وأجانب للمنتجات العقارية .
وأضاف لـ "الأنباط"، أن القطاع العقاري في طريقه للعودة لما كان عليه قبل الجائحة لكن هناك مشكلات لا تزال قائمة تواجه هذا القطاع على الرغم من هذه العودة ، تتمثل بعدة عوامل أبرزها ؛ إرتفاع الكلف والضرائب والرسوم على الرغم من تخفيض جزء منها من قبل الحكومة ، إضافة لـ أسعار الفائدة المصرفية التي يعتمد عليها معظم النشاط الشرائي في السوق العقاري المرتبط بالحصول على القروض المصرفية العقارية التي تشكل 45% من إجمالي القروض الفردية مبينا أن هذه القروض ارتفعت فوائدها بشكل كبير .
وبين أن القطاع العقاري يعاني من الجمود فيما يتعلق بالتكيف مع اختلافات العرض والطلب في السوق وإرتفاع وإنخفاض طلب المستهلكين على المنتجات العقارية وأيضا تشبت معظم التجار الذين يعملون في هذا القطاع بالأسعار التي يراها المستهلكون مرتفعة بما يفوق قدراتهم على تحمل تكاليفها ، مبينا أنه لم يتكيف مع احتياجات الشباب والأسر الأردنية .
وأشار أن منتجات السوق العقاري إما أن تناسب فئة من الأسر الأردنية أو أنها لا تناسب التغيرات المستقبلية على الأسرة الأردنية وبالتالي هناك إشكالية بين ما يحتاجه الناس وبين ما يتم تقديمه لهم ، مشيرا إلى أن هناك من 75 _77 ألف حالة زواج سنوياً الأمر الذي يستدعي بالحد الأدنى وجود 60_65 الف شقة جديدة تستوعب هذه الأسر الجديدة .
وتابع أن الشقق التي تبنى سنويا تقدر بـ 30 ألف شقة، الأمر الذي يشير إلى أن هناك إنخفاض  في الطلب مقابل العرض، الأمر الذي أعادة لـ عدة اسباب أهمها؛ أن عملية تسويق وبيع الشقق تستغرق وقتا طويلا، مبررا ذلك أن السماسرة وأصحاب العقارات لا يريدون المجازفة بعرض واسع يتلائم مع الطلب الذي يفترض أنه موجود بالسوق كي لا يدخلوا بـ مضاربة مع المستهلكين إضافة إلى أن العرض الزائد يؤثر على السعر .
من ناحيته أشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة، أن أبرز أسباب ارتفاع حجم التداول في سوق العقار، الاستقرار السياسي والأمني في الأردن الأمر الذي دفع الأردنيين لـ شراء الشقق والمنازل والأراضي أو الاستثمار فيها من خلال بيعها أو تأجيرها، والحوافز التي يتم منحها لغير الأردنيين والتي تتمثل بـ إجراءات الحصول على الجنسية المعني بتملك المستثمرين العرب والأجانب لـ الشقق والبيوت.
وتابع، أن ارتفاع حجم التداول في سوق العقار تمثلت بـ الاجراءات الحكومية المتمثلة بالاعفاءات التي تمت على بعض الشقق التي تزيد عن 150 متر ، والتسهيلات التي قامت بها دائرة الأراضي التي ساهمت بسلالة بيع الشقق والمنازل بحسب ما صرح به لـ "الأنباط".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير