صندوق النقد العربي يصدر العدد الرابع لـ نشرة التمويل الإسلامي بالدول العربية

صندوق النقد العربي يصدر العدد الرابع لـ نشرة التمويل الإسلامي بالدول العربية
الأنباط -
سبأ السكر
أصدر صندوق النقد العربي يوم أمس، العدد الرابع من نشرة التمويل الإسلامي بالدول العربية؛ بهدف تطوير قطاع التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، وتعزيز النشاط الإعلامي لإبراز الإصلاحات الاقتصادية والمالية بالدول العربية.
وبين العدد دور التمويل الإسلامي في النمو والاستقرار الاقتصادي، حيث ينظر للتمويل الإسلامي على أنه نظام تمويل مستقر وقادر على تعزيز النمو، وخلق فرص عمل طويلة الأجل، وغالبا ما يعني توسع التمويل الإسلامي أن المزيد من النشاطات في القطاعات الحقيقية تجد منافذ للتمويل، كما تسهم الصيرفة الإسلامية بأدوار مهمة وأساسية، ولكل دور من هذه الأدوار تأثير مباشر أو غير مباشر على النمو الاقتصادي التي تشمل تسهيل التمويل وتحفيز الادخار وتعزيز الاستقرار المالي وتمويل المشاريع المقبولة أخلاقياً.
وتناول في الجزء الخاص بموضوعات تشريعية تحليل أداء أسواق الصكوك العالمية بالتركيز على الدول العربية التي تبنت الكثير منها قوانين خاصة بالصكوك، في إطار تعزيزها للصناعة المالية الإسلامية، في حين أن قطاع الصكوك عرف نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يستحوذ على نسبة تجاوزت 30 بالمائة من حجم الصناعة على مستوى العالم. 
وأظهر العدد، على الرغم من أن سنة 2020 وبداية عام 2021 عرفت تراجعا في أداء معظم القطاعات الاقتصادية والمالية، بسبب الآثار التي خلفتها جائحة كوفيد-19، إلا أن قطاع الصكوك واصل نموه بنسب تقترب من 20% عام 2020، وبنسبة 8% عام 2021، ويتوقع أن يستمر زخم النمو ولو بمعدلات أبطأ خلال السنوات القادمة..
وأشار العدد إلى أحد أهم الأدوات المالية التي طورتها الصناعة المالية الإسلامية وهي الصكوك، شمل ذلك تعريف الصكوك وأهميتها والسمات الأساسية للصكوك وتمييزها عن الأدوات المالية الأخرى؛ كالأسهم والسندات، وعملية التصكيك وأطرافها بما في ذلك دور وكالات التصنيف الائتماني.
استعرض العدد ضمن قسم بحوث ودراسات ثلاث منشورات صادرة عن صندوق النقد العربي في إطار الأنشطة البحثية للصندوق ذات العلاقة بالتمويل الإسلامي، أولها دراسة حول "دور التمويل الإسلامي في تعزيز نمو القطاع الزراعي"، والثانية كتاب بعنوان: "الصكوك: الإطار النظري والتطبيقي"، وأخيرا دراسة حول: "البنوك الإسلامية وأهداف التنمية المستدامة".
والجدير ذكرهُ، تضمن العدد في الختام بعض أنشطة الصندوق على مستوى التدريب وبناء القدرات في مجالات التمويل الإسلامي المختلفة،  والجهود التي يبذلها صندوق النقد العربي كمركز تميّز للمعرفة وبناء القدرات على صعيد أنشطة تطوير القطاع المالي وبشكل خاص تطوير قطاع التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية.
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )