اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذين توقفت بهم الأزمان لدعم القطاعين المائي والزراعي.. فتح باب التقدم لجائزة خليل السالم الزراعية حتى 16 آب

المعهد الملكي للدراسات الدينية يختتم فعاليات مشروع روايات النزوح

المعهد الملكي للدراسات الدينية يختتم فعاليات مشروع روايات النزوح
الأنباط -

نظم المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع جامعتي بيرمنغهام البريطانية ولوند السويدية والأكاديمية البريطانية، مساء أمس الاثنين في مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى، حفل ختام لفعاليات مشروع "روايات النزوح".

واستهلت الفعاليات التي حضرتها وزيرة الثقافة هيفاء النجار، في رواق مسرح المركز، بافتتاح معرض الفن التشكيلي بعنوان "روايات النزوح" أنتجها لاجئون سوريون وعراقيون في ألمانيا وإنجلترا، ولاجئون سوريون في الأردن، واشتمل على 9 لوحات بالحجم الكبير، تعبر عن حكايات النزوح واللجوء القصري ومعاناة النازحين في بلدانهم إثر النزاعات والحروب.

وجالت النجار برفقة مديرة المعهد الدكتورة رينيه حتر، والمشرفة على المشروع الباحثة في جامعة لوند الدكتورة يافا شنيك على لوحات المعرض، واستمعت إلى شرح مفصل عن ما تعكسه وتعبر عنه اللوحات والمشروع ودوره.

وقالت النجار في كلمة ألقتها في مسرح المركز في افتتاح الحفل، إن عمان قلب الأردن، والأردن في قلب العالم ويشكل طاقة فريدة، منوهة بأن الهاشميين أسسوا الأردن على مبادئ إنسانية وعروبية وإسلامية.

وأضافت إن الأردن معطاء مؤمن بالتعامل الإنساني كما أنه مؤمن بإنسانه الأردني، ويمثل قصة صمود على امتداد عمر الدولة الأردنية، منوهة بدور الأردن في استضافة اللاجئين والنازحين، وتقاسم أبناء الشعب الأردني معهم لقمة العيش رغم ظروف الأردن الصعبة وإمكاناته المحدودة.

وأكدت النجار أن الأردن الذي تأسس على ثقافة التنوع والمحبة والتسامح والتفكير النقدي مستمر بنشر هذه الثقافة وسيبقى مصدر إشعاع لها.

وأثنت على الأعمال الفنية التي اشتمل عليها المعرض، لافتة إلى أن الفن يحمل القضايا الإنسانية، ويقدمها كحكايات بصرية لا تحتاج إلى لغة وأبجدية وإنما يعبر عنها باللون والخط.

وشددت النجار على مواقف الأردن الثابتة من القضايا الإنسانية، فهو من أكبر الدول المستضيفة للاجئين خلال العقود الماضية.

كما أثنت في ختام كلمتها على جهود المعهد في هذا المشروع.

وقالت الدكتورة حتر إن الفن والثقافة أحد أبرز المسارات لحمل مفهومي السلام واللاعنف وتعليمهما ونقلهما إلى الآخرين ونشرهما في المجتمع كله.

وقالت الباحثة شنيك في كلمتها إن "تجربة الهجرة القسرية واللجوء لم تكن سهلة وكانت مليئة بالتحديات وجلبت معها تحديات عديدة منها المرّة ومنها الحلوة".

وقدمت الفنانة البريطانية رايتشيل جادسدن ضمن فعاليات الحفل على خشبة المسرح عرضا أدائيا فنيا صامتا بعنوان "سفن الصحراء" من خلال توظيف الرسم ونفذت خلاله ثلاث لوحات فنية عبرت فيها عن قصص اللجوء ومعاناة النازحين.

كما جرى تقديم عرض بصري على شاشة المسرح عن المشروع ودوره وبرامجه مع اللاجئين.

واختتمت الفعاليات بفقرة غنائية موسيقية تنهل من موروث بلاد الشام والأردن الغنائي، وشارك فيها غسان حمود (غناء) وبلال عشموطي على آلة الإيقاع وأصيل أبو سماقة على آلة العود وقصي سرور على آلة الناي؛ قدموا خلالها عددا من الأغنيات ومنها "تحت هودجها" و"أول عشرة محبوبي" و"يا سعد" و"لوح بطرف المنديل" و"وين ع رام الله" وغيرها.

وكانت اشتملت فعاليات المشروع على جلسات حوارية تخللها عرض لنتائج أبحاث عدد من الأكاديميين والفنانين من لبنان والأردن والسويد والمملكة المتحدة، ركزت على دور الفنون في العمل الإنساني ودراسة أثر الحروب والنزوح على حياة اللاجئين في الدول المضيفة.

وتعاونت مديرة المشروع الدكتورة شنيك، مع عدد من الجامعات والمراكز الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني المحلي لتنفيذه على مدى خمس سنوات ومنها جامعتي العلوم التطبيقية والجامعة الألمانية-الأردنية، ومنظمة "تغيير"، بالإضافة إلى المعهد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير