البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

محمد الداودية يكتب : الأفكار الخلاقة والتوقيت الذهبي !! (4)

محمد الداودية يكتب  الأفكار الخلاقة والتوقيت الذهبي  4
الأنباط -
أشرت في مقالة سابقة، كرستها للحديث عن المرحلة السياسية، التي فتح قانونا الأحزاب والانتخاب الجديدان "الشهية الوطنية" لتلمظها.
أشرت إلى الألغام والاعطاب الخمسة، الطبيعية والتقليدية، التي لا يمكن لأي حزب أن يتفادى الوقوع في حبائلها، حتى لو كان حزبا مكونا من صلب "زلمة و مرا".
الألغام الخمسة كما أراها، وليس كل ما أراه كاملا أو صحيحا:
أولها، التنافس والتصارع على مراكز قيادة الحزب، التي تنطبق عليها قاعدة "يا لعّيب يا خرّيب".
وثاني الألغام، يتحدد في الصراع على تمثيل الحزب في الاجتماعات التي ستدعى الاحزاب اليها مع الملك وولي العهد والملكة والرئيس، والصراع على تمثيل الأحزاب في المؤتمرات الخارجية، وما يتصل بها من "جخّة" وبرستيج وسفر.
ثالثها، "مطحنة" ترشيح أعضاء الحزب إلى الانتخابات النيابية وغيرها من انتخابات. وهي مطحنة حديدية، ذات روافع ومسننات وقواطع.
ستندلع نيرانٌ غير صديقة ولا رفيقة في هذا الصراع الذي سيخالطه رشوات المال السياسي، والتدخلات من كل الجهات.
رابعها، ترشيحات أعضاء الأحزاب الفائزة في الإنتخابات، إلى مناصب الوزارة، والأعيان، والأمناء والمدراء العامين، والسفراء، ورؤساء الجامعات، ورئاسة مجالس الإدارة وعضويتها، والوظائف العليا، وهي ترشيحات ستمس بنية الادارة الأردنية وستزعزعها وتضعضعها، لأن الكفاءة ستصبح ثانيا. 
ولنا في تجارب الأحزاب العربية والأجنبية الشمولية، التي يعرفها الكل، الدليل على أن الولاء للحزب ولقيادته كانت غالبا، قبل الانتماء إلى الوطن !!
خامسها، الانشقاقات والبيانات الناجمة عن خيبة أمل أعضاء الحزب، الذين لم يطولوا العنب.
سينخدع الشباب، الذين يقتنعون بجدوى التحزّب، ببريق الأسماء، شخصيات سياسية ودينية وفنية واقتصادية وإعلامية، سيتوهم الشباب أنهم سيملأون الساحات بالأعضاء والمريدين. 
سيتوهم الشباب على بعض السياسيين والأعيان والنواب والدعاة ورجال المال والأعمال، ظنّاً أنهم يملكون التأثير، وظنّاً أنهم نتاج نمو سياسي عفِي، في حين أن بعضهم "دوراسيل" مَزْروقٌ بمادةٍ تجعله أكبر من حجمه 10 مرات وأضعاف ذلك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير