اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

كيف يتم توجيهك.. واخفاء عنك ما يريدون؟!..

كيف يتم توجيهك واخفاء عنك ما يريدون
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

قام احد العلماء بتصوير فيلما قصيرا في منطقة ضيقة ليكون الاشخاص قريبين من الكاميرا لمجموعتين من الاشخاص.. حيث ضمت كل مجموعة ثلاثة اشخاص.. ومع كل مجموعة.. مجموعة من الكرات المتشابهة.. الا ان المجموعة الأولى كانت الوان كراتهم بيضاء.. والثانية سوداء..

قام العالم بعرض الفيلم لمجموعة من الطلاب كل على حدة.. وتم الطلب منهم عَد الكرات التي استعملها كل فريق.. وستكون علامة الطالب في المادة مرتبطة بدقة جوابه..
وبعد ان ينتهي العرض.. ويجيب الطالب بالعدد.. يسأله العالم سؤالا.. هل شاهدت الغوريلا خلف الاشخاص؟!..
فيكون الرد عليه مباشرة.. اي غوريلا؟!..
وعند اعادة الفيلم مرة اخرى.. يلاحظ الطالب ان هناك شخصا يرتدي لباس غوريلا ضخمة خلف اصحاب الكرات..
وكان هذا ما حدث مكررا مع جميع الطلاب.. وكانت النتيحة نفسها..

هنا كان الاستنتاج من هذه التجربة والامتحان للطلبة.. انه اذا تم الطلب منك التركيز في امر ما.. ومن وراء هذا التركيز سيتم تقييمك او اعطائك جائزة.. فإن جُل اهتمامك سينصب على هذا الطلب.. ولن ترى غيره امامك..

وهذا ينطبق على مَن يُوحون لاشخاص بان الهدف من النشاط او اللقاء الفلاني هو شيء ايجابي قانوني.. وسيكون تحت اشراف اناس ذوي خبرة.. فعندما يذهبون.. يتم تمرير الكثير من الامور السلبية عليهم.. وهم مقتنعون بان ما يشاهدوه كله ايجابي ولا مشكلة فيه.. وقد يخرجون حاملين لفكر غير الذي هو بالاصل حامليه..

في علم النفس هناك الكثير من الطرق التي يتعلمها اصحاب الاختصاص لكيفية احداث التأثير على الاخرين وتوجيههم كيفما ارادوا..
فهناك من يستخدمها في النواحي الايجابية ومنهم من يستخدمها استخداما سلبيا هداماً..

احد المقربين ذهب برفقة صديق له الى احد الأسواق.. فقال له صديقه هناك من يبيع على البسطة اشياء سعرها اقل بكثير من داخل المحلات.. وانا دائما اشتري منها..
وبالفعل ذهبا الى تلك البسطة.. واذ بالبائع ينادي بطريقة "لحق حالك قبل نفاذ الكمية.. سعر البسطة مش مثل سعر المحل".. وبالفعل اشتروا من ذلك البائع بعض المعروضات..
وبالصدفة وهم يبتعدون عنه فقط بضع امتار.. وقعت عين احدهم على بضاعة داخل المحل.. واذا بها نفس المعروضة على البسطة.. وعندما سألوا البائع عن ثمنها واذا بها اقل سعرا بحوالي الثلث..

من هنا نقول ان التأثير والتوجيه المسبق.. يجعلك شبه منقاد لتعليمات من وجهك..
وللاسف الشديد نجد ان كثيرا من الناس يستخدمون هذا الاسلوب سلبا.. فيقدمون لحديثهم تقديما قويا.. او يضعون الاخرين في موقع التركيز احادي زاوية النظرة.. فلا يجد مناصا من الاتباع والانصياع..

للاسف الشديد هناك اشخاص يقتنعون بانهم لا يمكن خداعهم او إخفاء عنهم شيء او هدف او يمكن توجيههم.. الا بمحض ارادتهم واقتناعهم.. ولا يعلمون انهم اصبحوا منقادين ومتبعين لبعض السيئين دونما ادنى تفكير منهم.. فبمعسول الكلام احيانا.. او بالترغيب والمديح والتركيز على بعض الامور التي يحتاج لسماعها ذلك الشخص احيانا اخرى.. تجد هؤلاء ينقادون ويتصرفون تصرفات لم يكونوا في يوم من الايام يتصورون انفسهم قد يتصرفون بجزء يسير منها.. ولن يفيقوا من ذلك الوضع الا بعد ان وقعت الفأس بالرأس..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير