اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

عويس: توفير بيئات تعليمية آمنة وصحية أولوية للأردن

عويس توفير بيئات تعليمية آمنة وصحية أولوية للأردن
الأنباط -
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس، أن توفير بيئات تعليمية وأنظمة دعم تمكينية وآمنة وصحية تضمن وصول جميع الطلبة للتعليم يعد أولوية لدى الأردن.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة التحديات العالمية في التعامل مع أزمات التعليم ، والتي عقدت بنيويورك في إطار قمة تحويل التعليم.
وقال إن الأردن يركز في هذا الشأن بشكل خاص على الأطفال المعرضين للتسرب من التعليم، بما فيهم ذوو الإعاقة واللاجئون، وهو ما أكدت عليه الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج 2020-2030، وإعلان الأردن المعتمد أخيرا بشأن الشمول والتنوع في التعليم.
وأشار عويس، خلال الجلسة بحسب بيان للوزارة، اليوم الأربعاء، إلى حرص الأردن على توفير فرص تعليم جيدة لجميع أطفال اللاجئين السوريين وغيرهم داخل المدارس الأردنية من رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر، مشيرا إلى أن الأردن يستضيف على أراضيه اللاجئين الذين طلبوا اللجوء بسبب الأزمات الإنسانية المتعددة من مختلف دول الشرق الأوسط بدعم مستمر من المجتمع الدولي.
وأكد تجديد التزام الأردن ببناء نظام تعليمي مرن، يحمي حق الجميع في التعليم، ويعزز إدارة الأزمات والمخاطر في التعليم؛ لضمان سلامة ورفاهية الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وحماية البنية التحتية التعليمية، والتزامه برصد النوع الاجتماعي والإعاقة ونقاط ضعف الاستجابة لاحتياجات محددة من خلال تصنيف البيانات عبر جميع مؤشرات الهدف الرابع للتنمية المستدامة.
وأشار عويس إلى أن وزارة التربية في طور الانتهاء من إعداد خطة إدارة الأزمات والمخاطر، بناءً على التوجيهات الدولية بشأن الاستجابة للطوارئ والاستعداد لها، وتحليل المخاطر ومراقبتها، والتخطيط للطوارئ، بما في ذلك إطار المدرسة الآمنة الشامل الذي وضعه التحالف العالمي للكوارث للحد من المخاطر والقدرة على الصمود في قطاع التعليم، ومواءمته مع إطار "سنداي" للحد من مخاطر الكوارث (2015-2030).
ولفت إلى الحاجة إلى استمرار الدعم المالي من المجتمع الدولي لتمكين هذه الخدمات الحيوية من الاستمرار بتقديم الخدمة التعليمية لجميع الأطفال في الأردن، بغض النظر عن الجنسية أو القدرات أو الإعاقة أو الجنس أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للوصول إلى تعليم جيد.
وأشار عويس إلى أن الأردن كغيره من البلدان ، عانى خلال جائحة كورونا من إغلاق المدارس لما يقرب من عامين، إذ كان أطفال كثيرون يجتهدون للوصول إلى التعلم عبر الإنترنت.
وبين أن الأردن كان من الدول القليلة في العالم التي أجرت تقييمًا وطنيًا فور عودة الطلاب إلى مدارسهم بعد غيابها عن نتيجة الجائحة، مشيرا إلى أن نتائج هذا التقييم أظهرت أن غالبية الطلاب أقل بكثير من التوقعات الصفية- بما في ذلك اللاجئون.
وأشار عويس إلى حرص الأردن على بحث آثار هذه النتائج على نظامه التعليمي، وتقديره جهود شركائه الدوليين في دعم استعادة التعلم لمكانته، لافتا إلى استثمار الجهود مع شركاء التعليم في تحديث المناهج، والتشخيص، والدعم النفسي والاجتماعي ، وبيئة التعلم المدرسي ، وموارد المعلمين والتدريب.
وقال إن هناك حاجة إلى جهود مشتركة لضمان قدرة المعلمين على التدريس بالمستوى المناسب، وإتاحة الفرصة لجميع الأطفال لتطوير المهارات الأساسية في محو الأمية والحساب والمهارات اللازمة للحياة والعمل.
وبين عويس أن الأردن يدرك أهمية ضمان المساواة في حق الحصول على التعليم، فعمل على إنشاء منصة التعلم الوطنية عبر الإنترنت، والتي وصلت إلى نحو 94 في المئة من الطلبة على المستوى الوطني، وتوفير مخصصات للأطفال غير القادرين، بما في ذلك اللاجئين، وتوزيع مواد مطبوعة لدعم التعلم المنزلي.
وأضاف أنه جرى إدخال استخدام التكنولوجيا في التعليم أثناء الجائحة من خلال إنشاء منصة تفاعلية(JO Learn) مع تصنيف صفري لضمان وصول جميع الأطفال إلى التعلم المستمر، مشيرا إلى أنه سيجري تطبيق مفاهيم استراتيجية التعلم المدمج على جميع الصفوف في نظام التعليم الأردني لدمجها جنبا إلى جنب مع التعلم الإلكتروني؛ للاستفادة بشكل أفضل من موارد التعلم الإثرائية والمتنوعة للتكنولوجيا للاستجابة لاحتياجات الطلبة المختلفة.
وقال عويس إن تجربة جسور التعلم تعد مثالاً لبرامج التعليم الدامج الوطنية، فقد أتاحت الفرصة للطلاب لتطبيق مفاهيم شاهدوها عبر الإنترنت أو التلفزيون في أنشطة عملية في المنزل، ما كان له أثر كبير في سد فجوة الفاقد التعليمي
وأشار إلى أن الأردن يولي اهتمامًا خاصًا لربط التعليم بالتشغيل وحاجات سوق العمل وبما يضمن عدم تسرب الطلبة من التعليم؛ من خلال إعادة توجيه المسارات التعليمية نحو التوظيف المهني؛ مشيرا إلى جهود تبذلها مؤسسات تعليمية وعمالية في إطار سعيها لإقامة شراكات مستدامة لتطوير المناهج، وتبادل البرامج الدراسية، والتدريب المهني، والتدريب الفني للطلبة والمعلمين.
وختم عويس حديثه ملخصا المخاطر التي تواجه الأردن بثلاث حالات طوارئ هي: الأزمة السورية وتأثيرها على تعليم اللاجئين، وجائحة فيروس كورونا المستجد والتأثير على تعلم الأطفال، وأزمة المناخ مع إمكانية التأثير على الأمن المائي المستقبلي للأردن وتنميته.
وأكد استعداد الأردن لمواصلة العمل على تنفيذ الاستراتيجيات لضمان استمرار الأطفال والشباب في التعلم بغض النظر عن حالات الطوارئ في المستقبل.
وفي السياق، التقى عويس على هامش المؤتمر وزير التربية والتعليم المغربي، حيث بحث الوزيران سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات وبخاصة التعليم والتعليم العالي ورياض الأطفال والتعليم المهني.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير