البث المباشر
بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين إيران بين المطرقة والسندان… هل بدأ الانهيار الصامت ؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 إطفاء الحريق بناقلة النفط الكويتية.. ودبي "لا تسرب أو إصابات"

لا تُعَقِدوها إن كانت بسيطة.. فلكل مقام مقال..

لا تُعَقِدوها إن كانت بسيطة فلكل مقام مقال
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

يحكى أن مجموعة من الاذكياء ذهبوا الى احد المطاعم لتناول وجبة الغداء..
واثناء انتظارهم الطعام.. اكتشف احدهم ان زجاجة الملح الموجودة على الطاولة فيها فلفل.. وزجاجة الفلفل فيها ملح..

فقرروا ان يجدوا طريقة لاعادة الوضع الى طبيعته.. دون ان يستخدموا ادوات غير تلك الموجودة على الطاولة.. ودون خسارة لاي شيء من محتوى الزجاجتين..
هنا اخذ كل واحد منهم يعصر دماغة ليخرج افضل واسرع وادق طريقة..
وبعد فترة من الوقت.. اتفقوا على ان افضل طريقة ستكون باستخدام صحن فارغ ومنديل وملعقة..

بعد ذلك نادوا على النادلة لابلغها بالمشكلة التي وجدوها.. والحل العبقري الذي اوجدوه..
وقبل ان يكملوا حديثهم عن كيفية الحل العبقري.. وقفت النادلة وقالت نأسف على هذا الخطأ.. ونعدكم ان لا يتكرر.. وبكل عفوية تناولت الزجاجتين.. وبدلت اغطيتهما التي كان مكتوب على احداهما ملح.. والاخرى فلفل..
بعد هذا المشهد.. ساد الصمت على الطاولة..

سُقت عليكم هذه القصة.. ليس لظني انها جديدة عليكم وابهركم بها.. وانما لكي نعلم ان هناك الكثير من الامور التي نُعَقدُها بطرق تفكيرنا العميق.. والذي نظن انه يتوجب علينا ان نغوص في نظريات وفرضيات معقدة للتعامل معها..
بينما هي بالاصل لا تحتاج إلا للبساطة واليسر في التفكير..

لا يخفى علينا وكلنا يقين بان هناك الكثير من الامور تحتاج الى التخطيط والتفكير والتمحيص العميق والعميق جدا.. ولكن بالمقابل هناك الكثير الكثير من الاحداث والاستشارات التي تستنزف غالبية طاقاتنا لإيجاد مخارج وحلول لها.. وهي في الاساس لا تحتاج الا للتركيز لبعض الوقت في سببها والنتيجة التي نريدها.. ومن ثم سنجد ان هناك حلولا بسيطة توصلنا الى مبتغانا والنتيجة التي نريد..

اتمنى على من يقرأ كلماتي ان يضع كل مشكلة او مسألة في نصابها الصحيح.. وان لا يكلف نفسه العناء في ايجاد الحلول او الوصول الى النتائج التي يريدها.. إلا بالقدر الذي تحتاجه تلك المسألة..

وهنا ارجو ان لا ننسى دور المُلقى على طالبي الخدمة او المشورة.. فعليكم ان لا تضعوا من تستشيرون في مواضع تجعلهم يبذلون جهدا كبيرا من اجل اثبات او اقناعكم بحلولٍ سهلةٍ او فكرةٍ بسيطةٍ..
ولنعلم جيدا انه في غالب الأحيان يكون التعقيد والعمق وتعدد خطوات وطول مدة التنفيذ لحل المسألة مؤشر سلبي وغير سليم..

ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير