البث المباشر
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

الجيل الذي نسعى إليه...

الجيل الذي نسعى إليه
الأنباط -

العرف والعادات والتقاليد وجدت للمحافظة على العقد الإجتماعي الذي ينظم حياة البشر ، ويحدد نقاط الخلاف ونقاط الإلتقاء وحل النزعات وتحديد ما لكل طرف وعليه ...

والأديان تحترم العرف ما لم يخالف أصلا أو يشرع باطلا فالعرف محترم ، ولقد أنتقد الدين الآبائية بشكلها المطلق البعيد عن تقييم الخلق بشكل منفصل وبالتالي قبوله أو رفضه ...

وما أدين به أن العادات لم تأتي من فراغ ، ولكنها قد تذهب بعيدا عن هدفها الأصلي الذي وضعت له ، ومثل ذلك قضية الولائم في الأفراح والمأتم والتكاليف الإضافية التي أصبحت تشكل أعباء كبيرة وخرجت عن هدفها الأصلي ...

ولكننا نحتاج إلى العادات كما نحتاج إلى القوانين فبدونها تضيع الكثير من الحقوق ...

ولكنها ليست مقدسة قدسية تمنع من المساس بها عندما تطال الحقوق والعباد ، فالأنثى لها حق في الميراث شئت أم أبيت وهذا الحق حفظه الدين والقانون ولتذهب قناعتك إلى الجحيم، كما ستذهب معها أيضآ اذا حرمت الإناث حقوقهم ...

ولكن الخلق ليسوا أقل من هذا أو ذلك لأن هذا أبن لهذا أو ذلك ، أو لأن هذا من هذا الفخذ وذلك ليس منه ، فالخلق عيال الله وأكرمهم عند الله أتقاهم وأقربهم لله أنفعهم لخلقه إذا صحت عقيدته، فلو كان الفضل بالنسب لكان لأبي لهب...

وأقول بأن ما كان فيه منفعة للخلق أخذنا به وما كان فيه مضرة وإضرار رفضناه ، فلسنا نقدس ما كان خاطئا ولسنا من وجد آباءه على باطل فأخذ به ، ولكننا نقدس دينا يعظم الحق ويرفق بالخلق بالخُلق ...

ويسعى لمصلحة العباد والحفاظ على اقواتهم وأرزاقهم وينظم لهم حياتهم حتى تصلح به أوقاتهم واعمالهم وإنفعالهم بهذه الدنيا ويصبح غرس الفسيلة دينا تؤجر عليه ، والعمل في الدنيا بقصد منفعة الخلق عبادة ...

ولا تختصر العبادة في العبادات ولكن تصبح المعاملات عبادة نتقرب بها لخالق الأرض والسموات...

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير