البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

كتب محمود الدباس.. ما محبة إلا بعد عداوة.. مسألة واضحة سياسيا واجتماعيا.

كتب محمود الدباس  ما محبة إلا بعد عداوة مسألة واضحة سياسيا واجتماعيا
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

ما محبة إلا بعد عداوة.. مسألة واضحة سياسيا واجتماعيا..

لا ادري هل اردت من هذه الرسالة تسليط الضوء على مشاهدات سياسية ام مسألة اجتماعية..
ولا اخفي عليكم سرا.. عندما بدأت الكتابة.. تضاربت الافكار عندي.. وقد لا اربط الموضوع بشكله الصحيح..
فعلى من ينظر لرسالتي من زاوية سياسية فله ذلك.. ومن احب فلينظر لها بنظرة اجتماعية..

يقول جميل بثينة..
وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنا
      بِوادي بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُ
هذا البيت من الشعر له المعنى الكبير.. والذي يدل على ان كثير من العلاقات القوية نتجت بعد عتاب.. او زعل.. او بعد انقطاع في التواصل بين الطرفين.. او احتداد في الحديث.. او اختلاف وجهات النظر.. او سوء فهم وسوء تصرف..

وهنا اقول بان هناك سبب نفسي لذلك.. الا وهو.. ان الطرفين اذا ما اشتد الحديث والخلاف بينهما.. او كان هناك انقطاع في الحديث والتواصل بعد ان كان قويا واعتباديا.. وتم الصلح بينهما بعد ذلك.. تكون هناك مرحلة يريد كل طرف ان يثبت للطرف الاخر حسن النية.. وانه لم يكن يقصد ان تصل الامور الى ما آلت اليه..
وهنا ستجد تنافس الطرفين في الاثبات.. بطرق واساليب متعددة.. وستكون المحبة والألفة متجتمعتين.. او الألفة على الاقل وحدها هي النتيجة القطعية بينهما.. وتعود العلاقة الى اقوى من سابق عهدها..

لذلك اقول لكل من يدخل في خلاف مع احد.. او يقطع التواصل معه.. وتدخل اطراف بينكم.. او بدون تدخل اطراف.. وتم حل الخلاف.. واعدت التواصل.. واردت ان تكون العلاقة الجديدة محدودة.. اياك اياك ان تنجرف في حالة اثبات حسن النوايا والتأسف والطيبة اللامنتهية والتواصل بسبب او بدون سبب.. فستجد نفسك قد دخلت مدخلا لم تكن تحسب له حساب.. والمصيبة ان هذا يحدث في الغالب مع من يعتقدون انهم قادرون على ضبط ايقاع الاحداث والامور والمواقف.. ويتهيأ لهم انهم ممسكون بزمام الامور..

هذه الخاطرة اذكرها لكم.. لموقف سمعته قبل فترة.. ونتج عنه حدث كبير وخراب لبيت احداهن..
لذلك اقول خصوصا في الخلافات بين الذكور والاناث.. إن كانت تربطهم علاقة زمالة او عمل فقط.. ولا مكان لاي علاقة اخرى.. ودب خلاف بينهم.. وانقطع التواصل بينكم.. فالحذر الحذر من طريقة واسلوب العودة.. حتى لا ينجرف الطرفان الى امر لا يحمد عقباه.. فعادة تعود العلاقات اقوى بعد الانقطاع.. وكثير من الحواجز تتكسر..
وسمعنا عن مَن افتعل العداوة مع الاخر حتى يستخدم اسلوب الاعتذار والاسترضاء ليجد سبيلا للحديث مع الاخر.. ومد الجسور بينهما..

ومن يقول لي بعد هذا الشرح.. ما دخل هذا بالسياسة.. اقول بان كثيرا ممن اعتلوا مقاعد المناصب.. كانوا اعداء للحكومة او النظام في يوم ما.. وعند ايجاد ارضية صلح بينهم.. تم تعين عدو الامس ليصبح في مواقع متقدمة.. ووجدنا انحرافا في العلاقة بينهم وصل الى النقيض..
ووجدنا ان هؤلاء اصبحوا معاكسين لكل ما كانوا ينادون به حتى يثبتوا للحكومة او النظام انهم اصحاب ولاء اكثر منهم.. فالحذر الحذر يا حكومتنا من امثال هؤلاء..

في الختام ارجو المعذرة.. فالعقل مشتت بين من اريد نصحهم اجتماعيا.. ومن اريد تنبيه الناس منهم سياسيا.. فخرجت هذه الكلمات من القلب وبعفويتها..
والانسان السَوي والمؤمن والفطن لا يُلدغ من الجحر مرتين..

محمود الدباس - ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير