اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة

بوتين والإسلام والمسلمون

بوتين والإسلام والمسلمون
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
في التصريحات السياسية التي تُنشر بين حين وآخر، نلاحظ الاهتمام الكبير الذي تؤكده القيادة السياسية الروسية، وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، بالعلاقات المتعددة الجوانب بين روسيا والعالمين العربي والإسلامي.
في كل سنة يوجه بوتين تهانيه للمسلمين بأعيادهم الدينية، ويُحيّي مواطني بلغار الفولغا في تتارستان في مناسبات اعتناقهم الإسلام، ويلفت الرئيس الروسي بوجه خاص، إلى أن الجيل الحالي من المسلمين في روسيا يحترم تقاليد وعادات أسلافه، ويتمسك بقوة بمبادئ الخدمة الصادقة للوطن، وبالمثل العليا للوطنية والعدالة. يشدد بوتين في كلماته التي تنشر بين حين وآخر على موقع الكرملين الإلكتروني، على أن "المقاتلين المسلمين أظهروا الصلابة والشجاعة والتفاني خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".
شخصياً، أنا أعرف بوتين منذ دراستي الجامعية، فقد كان نائباً لعميد جامعة لينينغراد الحكومية السوفييتية لقسم شؤون الطلبة الأجانب. في تلك الجامعة أنا درست الصحافة والإعلام والفلسفة، وعلم النفس، والتاريخين السوفييتي - الروسي والعالمي، والجغرافيا، وغيرها من علوم عديدة أخرى. كان بوتين كعادته شخصية نافذة، رؤوفاً لكنه اتسم بالحزم في قراراته، واسع المعارف، صلباً، وشخصيته قوية، ويستطيع وبكل سهولة التأثير بحدة على المتحدثين إليه بمجرد أن ينظر إليهم بعينيه الثاقبتين، حتى ليُخيَّل للمتحدث إليه أن بوتين يسبر عقل مُحدِّثه ويكتشف مكنوناته، ويسيطر عليه! كان بوتين، كما هو الآن، يحترم الأجانب والإنسان، أي إنسان، ويساعد الجميع، ولم يسبق له أن رفض طلب طالب أو شخص أجنبي لإعانته أو إنقاذه من ظُلمٍ ما لحقه من المحليين أو قيادات الجامعة، تماماً كما حدث معي، بسبب نشاطي السياسي والتنظيمي الواسع آنذاك في روسيا حيث تكالبت علي بعض القوى المعادية لحقوقنا العربية الناشطة في داخل الجامعة وخارجها، وكانت تحتمي في محاربة أمثالي بمراكزها الجامعية والمهنية العالية.
إضافة إلى ذلك، وفي سياق العملية الروسية العسكرية الخاصة، يَلمس جميع المتابعين لوسائل الإعلام، وبخاصة شعوب البلدان العربية والإسلامية، أن القوات الشيشانية المسلمة التي يوليها بوتين جل رعايته وعنايته، تلعب دوراً محورياً في هذه العملية، كونها قوة "ضاربة" بكل ما في الكلمة من معنى، ويتم توجيهها مباشرة بتعليمات من الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، وقد أحرزت هذه الكتائب المؤدلجة انتصارات فعلية على أرض كل معركة شاركت فيها، ما يؤكد بأنها تمتلك الخبرات القتالية الأرفع، والأسلحة الأكثر تقدماً وفعالية، ولهذا، فإن الاهتمام القيادي الروسي بها ثابت ولا يتزعزع.
مؤخراً، وفي إطار المجال الذي أتحدث عنه، أشاد الرئيس بوتين بصلابة وشجاعة وتفاني العسكريين المسلمين الروس المشاركين بالعملية العسكرية الخاصة، وفي تحية وجهها إلى المشاركين في الاحتفالات التي أقيمت في تتارستان بمناسبة الذكرى 1100 لاعتناق بلغار الفولغا للإسلام، لفت الرئيس الروسي بوجه خاص، إلى أن الجيل الحالي من المسلمين في روسيا يحترم تقاليد وعادات أسلافه، ويتمسك بقوة بمبادئ الخدمة الصادقة للوطن، وبالمثل العليا للوطنية والعدالة.
وفي الصِلات التاريخية لبوتين مع البلدان الإسلامية، نلمس منه حميمية خاصة اتجاه عواصم هذه الدول وشعوبها لا مثيل لها لدى زعماء الدول الأُخرى، فبوتين يَعتبرهذه الدول وشعوبها "الشريك التقليدي لروسيا في إيجاد الحلول للقضايا الأُممية، وبخاصة الملحة منها في الملفات الإقليمية والعالمية، وفي الجهود المبذولة لبناء نظام كوني أكثر عدلاً وديمقراطية"، وهذا التوصيف لم يطلقه بوتين على أي من الدول غير الإسلامية التي لدى روسيا الأهداف والارتباطات العميقة والمتعددة الألوان معها.
ولهذا، فقد اتفق المجتمعون في قمة قازان العالمية للشباب (27-30) آب 2022، على أن تكون هذه المدينة "عاصمة للشباب لمنظمة العالم الإسلامي – 2022"، لتسهم في توطيد وتعزيز التفاهم المبادل والثقة بين شعوب وقوميات روسيا والدول الإسلامية في آسيا وإفريقيا.
.ب.و.ت.ن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير