البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

نصف إصابات أوميكرون بدون أعراض

نصف إصابات أوميكرون بدون أعراض
الأنباط -

كشفت دراسة حديثة أن أكثر من نصف الأشخاص المصابين بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا لم يكونوا على علم بإصابتهم.

 

وتؤكد الدراسة التي نشرها موقع صحيفة "جاما" العلمية ما لاحظه الأطباء من أن أوميكرون يميل إلى التسبب في أعراض خفيفة نسبيا (أو عدم ظهور أعراض على الإطلاق) في الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

أما الجانب السلبي في هذه النتائج، فيكمن في احتمال أن ينشر العديد من الناس المصابين الفيروس عن غير قصد. وتابعت الدراسة 210 أشخاص من خلال عينتي دم على الأقل لاختبار الأجسام المضادة، واحدة قبل الإصابة بالمتحور وأخرى بعده.

وقام الباحثون بالتحليل بحثا عن مستويات الأجسام المضادة لفيروس كورونا. وبعد أن تم تطعيم معظم الأشخاص في الدراسة، قام الباحثون بقياس مستويات نوعين مختلفين من الأجسام المضادة: تلك التي صنعها الجهاز المناعي استجابة للقاحات، وتلك التي صنعها الجهاز المناعي بعد الإصابة بالفيروس.

وفي بداية الدراسة، كان على جميع المتطوعين أن تكون مستويات الأجسام المضادة التي تسببها العدوى أقل من عتبة معينة، مما يشير إلى أنهم لم يصابوا بالفيروس مؤخرا.

وبهذه الطريقة، كان أي ارتفاع في مستويات الأجسام المضادة بمثابة دليل على العدوى. وقام المشاركون أيضا بملء استبيانات صحية تصف أعراضهم وأي اختبار لكورونا لتحديد ما إذا كان لديهم عدوى خلال فترة الدراسة.

ووجد الباحثون أن 56٪ من المشاركين الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لم يكونوا على دراية بإصابتهم، إما لأنهم لم يعانوا من أي أعراض أو شعروا فقط بأعراض خفيفة نسبوها إلى البرد أو الحساسية.

وتدعم هذه النتائج، البيانات المبكرة من جميع أنحاء العالم التي أشارت سابقا إلى أنه خلال الوباء، كانت ما بين 25 ٪ إلى 40 ٪ من إصابات كورونا بدون أعراض.

كما أظهرت البيانات أن وعي الناس بحالة العدوى لديهم قد تحسن بعد أن أصبحت الاختبارات السريعة في المنزل متاحة على نطاق واسع.

وأوميكرون هو خامس متحور يتم تحديده منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد أواخر عام 2019. ويعد أوميكرون هو البديل الأكثر قابلية للانتقال حتى الآن بسبب الطفرات التي تساعد الفيروس على التهرب من دفاعات الجسم الأولية والتشبث بمداخل الأنف، ومع ذلك فإن هذه المجموعات نفسها من الطفرات تجعل الفيروس أقل فتكًا.

وعندما اكتشف العلماء متحورات فيروس كورونا المثيرة للقلق أطلقوا عليها في البداية اسم الأماكن التي ظهرت فيها، لكن منظمة الصحة العالمية تدخلت وأطلقت على المتحورات أسماء من الأبجدية اليونانية؛ في محاولة للحد من الارتباطات العنصرية وكراهية الأجانب.

وهكذا أصبح "متحور كينت"، الذي تم تحديده لأول مرة في المملكة المتحدة، هو متحور ألفا، واستمر هذا النمط مع متحور بيتا الذي تم تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا، وتكرر الأمر مع باقي سلسلة المتحورات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير