اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تضيء على كتاب صيني حول تنمية القدرات اللغوية للأطفال البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ مباحثات أردنية مصرية لتطوير الشراكة في تنظيم سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها الميمون وهم البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " شي يقول إنه مستعد للعمل مع ترامب لتوجيه العلاقات الصينية-الأمريكية على مسار مستقر نحو المستقبل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث عوض و"مطعم الأشرار" ندوة للمفكر القطري المسفر الأحد بالمركز الثقافي بإدارة العكايلة البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " خبراء يحذرون من اعتماد «الطيبات» بديلاً للعلاج بعد تسجيل انتكاسات مرضية وخاصة بين مرضى السكري

ارتفاع عدد شهداء العدوان على غزة إلى 24

ارتفاع عدد شهداء العدوان على غزة إلى 24
الأنباط -

وصل عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 24 شهيدا، بعد يومين من العدوان الإسرائيلي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع المحاصر.

وقالت الوزارة مساء السبت، إن حصيلة العدوان وصلت إلى 24 شهيدا، بينهم 6 أطفال، وسيدة ومسنة، كما أُصيب 203 أشخاص بجروح مختلفة منذ بدء العدوان على غزة.

واستُشهد 6 أطفال، مساء السبت، بعد غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، في اليوم الثاني من العدوان الإسرائيلي.

وأغارت طائرات الاحتلال على مواقع مساء السبت، شملت بيت لاهيا وأرضا زراعية جنوب مدينة غزة، وموقعا يتبع لسرايا القدس في مدينة رفح، ومنطقة زراعية بالقرب من معبر رفح.

وتحدثت وكالة "وفا" عن سلسلة غارات على منازل وممتلكات الفلسطينيين في أنحاء متفرقة من مدينة غزة، وفي بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا شمال القطاع، مما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين بجروح متفاوتة من بينهم طفلان وامرأة، نُقلوا إلى عدد من المشافي لتلقي العلاج.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء قصف طائرات الاحتلال محيط معبر رفح، شرق المحافظة جنوب قطاع غزة، وأصيب فلسطينيان بينهم طفل، خلال قصف على منطقة عبسان شرق خان يونس.

وأُصيب فلسطينيون بجروح مختلفة، بينها إصابات خطيرة، جراء قصف استهدف بيت حانون شمال القطاع.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه شن غارات على المزيد من نشطاء الجهاد الإسلامي ومخازن أسلحة السبت، وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان والغبار بعد أن هزت انفجارات مدينة غزة، وشوهدت مركبات الإسعاف تنطلق مسرعة في الشوارع.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية ما لا يقل عن 200 صاروخ عبر الحدود، مما تسبب في انطلاق صفارات الإنذار وهرولة السكان إلى الملاجئ. وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات خطيرة.

وقالت مصر، إنها تجري محادثات مكثفة سعيا لتهدئة الوضع. ويتوقف تصعيد القتال إلى حد كبير على حركة حماس التي تسيطر على غزة، وما إذا كانت ستختار الانضمام إلى القتال.

وذكر مصدران أمنيان مصريان أن وفدا من المخابرات المصرية برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق وصل إلى إسرائيل السبت وسيسافر إلى غزة لإجراء محادثات وساطة. وأضافا أنهما يأملان في التوصل لوقف لإطلاق النار لمدة يوم من أجل إجراء المحادثات.

لكن حركة الجهاد الإسلامي لم تبد أي مؤشرات على استعدادها لمناقشة وقف فوري لإطلاق النار. وقال مسؤول بالحركة لرويترز، إن الوقت الآن للمقاومة وليس لهدنة. ولم تذكر الحركة عدد الشهداء من أفرادها منذ الجمعة.

قلق

يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الساحلي الضيق حيث تفرض إسرائيل ومصر قيودا صارمة على حركة الأشخاص والبضائع من القطاع وإليه، بجانب حصار بحري بسبب ما تقول الدولتان إنها مخاوف أمنية.

وأوقفت إسرائيل شحنات وقود كان من المقرر إرسالها إلى غزة قبل وقت قصير من بدء قصفها الجمعة، وهو ما أدى إلى تعطل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع وخفض ساعات الإمداد بالكهرباء إلى نحو ثماني ساعات في اليوم، الأمر الذي دفع مسؤولي الصحة إلى التحذير من تأثر المستشفيات بشدة في غضون أيام.

وساد الهدوء على الحدود إلى حد كبير منذ مايو/ أيار 2021 عندما أسفر قتال عنيف استمر 11 يوما بين إسرائيل والنشطاء عن استشهاد ما لا يقل عن 250 شخصا.

وعبر مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للشرق الأوسط عن قلقهما إزاء اندلاع العنف، ونددت السلطة الفلسطينية بالهجمات الإسرائيلية. وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل توم نيدس عبر تويتر، إن "لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها".

وكانت شوارع غزة خالية إلى حد كبير، وظلت المتاجر مغلقة صباح السبت. وفي الموقع الذي استشهد فيه القيادي في الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، تناثرت الأنقاض وشظايا الزجاج والأثاث على طول الشارع.

وخلت شوارع البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود إلى حد كبير، في حين شبت حرائق ناجمة عن القصف الصاروخي في حقول قريبة.

وذكرت حركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت صاروخا على مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل، لكن الصاروخ سقط على بعد نحو 20 كيلومترا من المطار. وأعلنت هيئة الطيران المدني الإسرائيلية أن العمل في المطار يمضي كالمعتاد.

وتصاعد التوتر الأسبوع الماضي بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية قياديا في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة، مما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه اعتقل 19 عضوا آخرين في الحركة السبت.

وذكر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم تدمير عشرات من منشآت الصواريخ في غزة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، إن الهجمات التي شُنت يوم الجمعة أحبطت هجوما فوريا وملموسا لحركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران.

وقال محللون سياسيون إسرائيليون، إن العملية العسكرية أتاحت لرئيس الوزراء فرصة لتعزيز مؤهلاته الأمنية قبل الانتخابات المزمعة في أول نوفمبر/تشرين الثاني.

رويترز + وفا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير