البث المباشر
الملك في الإمارات الدلالة والرمزية مخابرات الحرس الثوري الإيراني تلقي القبض على 10 أجانب بتهمة التجسس اجواء لطيفة اليوم وانخفاض ملموس الخميس دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني إيران الخمينية.. في الصعود والهبوط ساحتها عربية الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن الدفاع القطرية: القوات المسلحة تعترض هجوماً باليستياً ومسيرات إيرانية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة. مراد يحاضر بالأردنية للعلوم والثقافة حول الدين والسياسة بالعصر الحديث الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ"

"عبيدات" يتبادل الحديث مع الطلبة قبل أن يتفقد كافيتيريا ومطعم الجامعة

عبيدات يتبادل الحديث مع الطلبة قبل أن يتفقد كافيتيريا ومطعم الجامعة
الأنباط -
"عبيدات" يتبادل الحديث مع الطلبة قبل أن يتفقد كافيتيريا ومطعم الجامعة 

 يُقال إنّ المرء لا يعرف مكانًا ما حتّى يسير راجلًا في طرقاته، ويلتقي صدفةً بمن يتّخذون الطّريق سبيلًا إلى مُبتغاهم، صدفة قد تفتحُ أفقًا للقاءٍ يُعبّد طريق الكلام، فالحوار وحده قادر على كشف المشتركات الإنسانيّة بين اثنين، مهما تباعدت خلفيّاتهما، فما بالكم إن كان الأوّل رئيس جامعة، والثّاني طالبٌ في الجامعة ذاتها، حيثُ المشترك أكبر بكثير من مجرّد مسمّيات أو ألقاب. 

في واحدة من جولاته العديدة، شقّت خطوات رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات طرقات الجامعة، تلك المتدثّرة بسلاسل من الشّجر الوارف الذي يُخفّف من وطأة الطّقس حقيقةً، ومجازًا بجمال المنظر الذي يفرضُ نفسه على كُلّ مارٍّ، ليلتقي بمجموعة طلبةٍ شاركوه الرّفقة وأطناب الكلام، ذاك الذي تراوح بين الشّجن والفرح، بسمتٍ يمتازُ به أبناء هذه البلد إذ يجمعون النقائض لتستحيل طلاوةً على ألسنهم. 

ونهجًا على خطى حثّت منذ قديم الزّمان على أن يضطلع الرّاعي بمسؤوليّته، أخذ عبيدات انعطافته، عند مفترق الطّريق الذي يصلُ الكليات الإنسانيّة بالعلميّة، ليتفقّد كلا الكافيتيريا ومطعم الجامعة. وبعد اطلاع وتمحيص، واستماع لرأيِ العاملين في الموقع: ما يقدّمونه من خدمات وما يحتاجونه لتحسين الوضع القائم، شاركهم عبيدات رأيه كذلك، مُوصيًا بأن تُقدَّمَ أفضل الخدمات للطّلبة، سواءً أتعلّق الأمر بنوعيّة الوجبات أم بتوفير أماكن مريحة لتناول الطّعام، أم حتّى الرّاحة بين المحاضرات؛ إذ حتّى العقلُ بحاجة للرّاحة أيضًا كي يستعيد ألقه ونشاطه، لإكمال المسير. 
ومن المنطلق القائل بأنّ الشيء بالشيء يُذكرُ، أبدى الطّلبة تفاعلًا لا داعيَ للتّصريحِ عنهُ مباشرةً، إذ يمكنك أن تستشفَّ ذلك من الحماس والطّاقة التي بادلوا عبيدات بها، بل وأكثر، بمشاركتهم آراءهم وإيّاه، فلا أدلَّ على الرّغبة والاهتمام من شخصٍ يُبادلكَ أفكاره، وهو ديدنُ "الأردنيّة" منذ افتتاحها: أن تكون صرحًا مفتوحًا للآراء المُتبادلة، فوحده الجهرُ بالفكرة ما يدفعها خطوةً لتدخل حيّز التنفيذ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير