اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

تايوان.. !

تايوان
الأنباط -
مروان سوداح  
"لن يَجلس الجيش الصيني ساكناً إذا زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، تايوان". هذا ما حذّر منه مؤخراً بشدة "تان كه في" المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية، الذي أوضح أن "الصين تطالب الولايات المتحدة بالوفاء بوعدها الخاص بأنها لن تدعم ما يُسمّى بِـ"استقلال تايوان"، مضيفاً أن الجيش الصيني سيتخذ إجراءات قوية لإحباط أي تدخل خارجي أو أي مخطط انفصالي، كما سيكون حازماً في حماية السيادة الوطنية للصين ووحدة وسلامة أراضيها"، مشيراً إلى أن الجانب الصيني أعلن أكثر من مرة للولايات المتحدة معارضته الشديدة لزيارة بيلوسي المحتملة إلى تايوان، ولأنه "إذا زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بيلوسي تايوان، فإن هذا سينتهك بشدة مبدأ صين واحدة وأحكام البيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، وسيضر بشدة بسيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها، كما سيؤثر على الأساس السياسي للعلاقات الصينية -الأمريكي.. وسوف يتسبب ذلك بشكل حتمي في الإضرار بالعلاقات بين البلدين وجيشيهما، ما يُفضي إلى مواصلة تصعيد التوترات عبر جانبي مضيق تايوان، حسبما ذكر المتحدث الصيني.
في تصريح آخر، نوّه متحدث باسم البر الرئيسي الصيني، إن توافق عام 1992 (بين الصين وأمريكا) ليس لعبة كلمات، وأنه لا يزال يمثل أفضل أرضية مشتركة لتحسين وتنمية العلاقات عبر "مضيق تايوان"، بينما وخلال مؤتمر صحفي دوري، أوضح ما شياو قوانغ، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، أن توافق عام 1992 الذي توصلت إليه هيئتان مفوضتان من جانبي المضيق، يُجسِّد الحقيقة التاريخية والأساس الأسمى لانتماء كل من الجانبين إلى صين واحدة.
هذه التصريحات أرجعت المهتمين ومتابعي وسائل الإعلام إلى الوراء عشرات السنين، لقراءة وفهم التطورات والتوافقات السياسية التي توصت إليها الصين وأمريكا والتي ترفضها اليوم واشنطن، معتقدة أن مليارات الناس في أركان المعمورة لم يعودوا يعرفون بها، بعدما "تغيّرت الأجيال"، وظهرت جمهرة جديدة من الإعلاميين مِمَّن لا يعرفون التطورت السياسية بين بكين وواشنطن، وظهور شبيبة عالمية بعيدة عن السياسة ودهاليزها كما يدّعون في بلد "العم سام".
شخصياً أذكر، أنه وعلى هامش التاريخ المطوي، منذ حكم الرئيس "ريتشارد نكسون" (9 يناير 1913 - 22 أبريل 1994)؛ والذي هو رئيس الولايات المتحدة السابع والثلاثون 1969–1974؛ ونائب الرئيس الأمريكي السادس والثلاثون 953–1961))، شهدنا روابط وتفاهمات بين أمريكا والصين، وها هي الشخصيات السياسية الأمريكية تشطبها اليوم، برغم أنها تعبير عن إجماع توصّلت إليه جمعية العلاقات عبر مضيق تايوان الكائن مقرها في البر الرئيسي (الصين الأم)، ومؤسسة التبادلات عبر المضيق التي مقرها تايوان، وهنا نقرأ أن كلا من الجانبين يقر شفهياً بأن "جانبي مضيق تايوان ينتميان إلى صين واحدة"، ويسعى "لإعادة توحيد جانبي مضيق تايوان"، تأكيداً لصين واحدة غير منقسمة وغير مشتتة، بل موحَّدة ومتضامنة لشد أزر الشعب الصيني الواحد، وتعزيز التبادلات بين المؤسسات السياسية الشعبية في الصين وتايوان والتي منها الأحزاب وما شابهها.
يرى عدد غير قليل من المتخصصين الأممين بقضايا الصين وتايوان، أن ابتعاد سلطات تايوان الحالية عن توافق عام 1992، إنما هو ناتج عن ضغوطات خارجية وأمريكية بالتحديد، تطالبها برفض ما تم التوافق عليه برغم قانونيته وعدم قانونية مساعي التخلص منه، والغريب في هذا الأمر، أن سلطات تايبيه تغض النظر للآن عن أن واشنطن قد تستخدم تايوان، على الأغلب، في لعبتها الحربية كما أمر واشنطن حيال أوكرانيا، فقد تقوم أمريكا بالتضحية بتايوان في أي مواجهة لها مع الصين، وبالطبع ستؤيد ذلك عواصم غرب أوروبية عديدة، ما سيؤدي إلى إغراق تايوان في كارثة تاريخية، ويخيم البؤس والفاقة والدمار على شعب تايوان الذي هو جزء من شعب الصين الكبير.
التعويل الآن إنما يتركز على أصحاب العقول السلمية وذات التفكير الموضوعي والواقعي في تايوان، لأجل وقف فتح جبهة حرب جديدة في آسيا، ومنع تدفق الإرهابيين إلى شرقها على متن جسر أمريغربي، وكلنا نأمل أن يَعي شعب تايوان ما يحاك عليه وراء المحيط، ما سيُفضي بالعالم إلى طريق مسدود لحل أزمة جديدة ليست في صالح أصحاء العقول.
...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير