البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

مؤثرو ومشاهير التواصل الإجتماعي

مؤثرو ومشاهير التواصل الإجتماعي
الأنباط -
خليل النظامي 

على الصعيد الشخصي أنا لا أحمل لأحد منهم ضغينة في نفسي، ولا أهاجم شخوصهم، ولا يحق لي مهاجمة أو التعليق على سلوكيات حياتهم الشخصية. 

أما على صعيد المهني كونهم أدخلوا أنفسهم في دائرة علم الإتصال، فأنا كصحفي باحث ومحقق ومتابع وراصد، ولدي الخبرة المهنية والأكاديمية التي تؤهلني لتقييم أي عمل إعلامي أو صحفي أو مخرج صبغته إعلامية عبر منصات التواصل، فلدي الحق أن أعلق أو أنتقد أو أعزز أي مخرج لهم. 

وقد كتبت عدة مقالات منذ سنوات، أوضحت فيها لكم الفرق بين المشهور وبين المؤثر، وهنا يكمن مفصل المشهد، حيث تجد السواد الأعظم منهم لديه متابعين بمئات الاف ومشهور لكنه غير مؤثر على واقع سلوكيات متابعيه، في المقابل تجد شخصيات في المجتمع متابعيها قلة لا يتجاوزون بضعة الاف ولهم تأثير قوي وفعال في كل ما يدرجون ويطرحون على طاولة متابعيهم. 

والمشهور هو شخصية عامة غير متخصصة يمتهن تسويق السلع والمنتجات غالبا خاصة في الشرق الأوسط، أما المؤثر فهو شخصية تجدها متخصصة في علم ما أو عمل ما ولا يمتهن أبدا التسويق لسلع أو منتجات في مخرجاته كما نرى في الدول المتقدمة والمتحضرة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن هناك شركات كبيرة في العالم تستثمر فيهم. 
 
الملفت بالمشهد أنه ليس هناك مسطرة لقياس رداءة او جودة مخرجاتهم، لأنهم ليسو متخصصين في شأن معين، وهذا الأمر لا يعطيني شرعية الحكم على مخرجاتهم باسلوب عمومي.

الأمر الآخر قد وجدت أنهم يستهدفون في مخرجاتهم شريحة معينة تنتمي لفئة عمرية لم يكتمل نضجها الذهني بعد.

كما انه لا يوجد تشريع موضوع أو مفروض يمكن من خلاله السيطرة على مخرجاتهم، 

وأنا أرى أن معاد هذا الأمر برمته لطبيعة نمطية التفكير لدى الجماهير المستقبلة لرسائلهم، فالجماهير من تصنعهم، والجماهير من تهدمهم.

وأنا أرى أن هذا المشهد يحتاج إلى إيجاد مظلة رسمية كنقابة أو جمعية تحتويهم، وتحاول الإستثمار فيهم وتدريبهم على صناعة محتويات هادفة بطريقة متقدمة وعصرية بما يخدم هذا المجتمع والدولة ككل.

عموما،،،  
هذا موضوع أتمنى عليكم جميعا الإلتفات له، ومحاولة التفكير قليلا في الفروقات بين المؤثر والمشهور، وأخبروني ماذا يخرج منكم من آراء..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير