البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

مؤثرو ومشاهير التواصل الإجتماعي

مؤثرو ومشاهير التواصل الإجتماعي
الأنباط -
خليل النظامي 

على الصعيد الشخصي أنا لا أحمل لأحد منهم ضغينة في نفسي، ولا أهاجم شخوصهم، ولا يحق لي مهاجمة أو التعليق على سلوكيات حياتهم الشخصية. 

أما على صعيد المهني كونهم أدخلوا أنفسهم في دائرة علم الإتصال، فأنا كصحفي باحث ومحقق ومتابع وراصد، ولدي الخبرة المهنية والأكاديمية التي تؤهلني لتقييم أي عمل إعلامي أو صحفي أو مخرج صبغته إعلامية عبر منصات التواصل، فلدي الحق أن أعلق أو أنتقد أو أعزز أي مخرج لهم. 

وقد كتبت عدة مقالات منذ سنوات، أوضحت فيها لكم الفرق بين المشهور وبين المؤثر، وهنا يكمن مفصل المشهد، حيث تجد السواد الأعظم منهم لديه متابعين بمئات الاف ومشهور لكنه غير مؤثر على واقع سلوكيات متابعيه، في المقابل تجد شخصيات في المجتمع متابعيها قلة لا يتجاوزون بضعة الاف ولهم تأثير قوي وفعال في كل ما يدرجون ويطرحون على طاولة متابعيهم. 

والمشهور هو شخصية عامة غير متخصصة يمتهن تسويق السلع والمنتجات غالبا خاصة في الشرق الأوسط، أما المؤثر فهو شخصية تجدها متخصصة في علم ما أو عمل ما ولا يمتهن أبدا التسويق لسلع أو منتجات في مخرجاته كما نرى في الدول المتقدمة والمتحضرة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن هناك شركات كبيرة في العالم تستثمر فيهم. 
 
الملفت بالمشهد أنه ليس هناك مسطرة لقياس رداءة او جودة مخرجاتهم، لأنهم ليسو متخصصين في شأن معين، وهذا الأمر لا يعطيني شرعية الحكم على مخرجاتهم باسلوب عمومي.

الأمر الآخر قد وجدت أنهم يستهدفون في مخرجاتهم شريحة معينة تنتمي لفئة عمرية لم يكتمل نضجها الذهني بعد.

كما انه لا يوجد تشريع موضوع أو مفروض يمكن من خلاله السيطرة على مخرجاتهم، 

وأنا أرى أن معاد هذا الأمر برمته لطبيعة نمطية التفكير لدى الجماهير المستقبلة لرسائلهم، فالجماهير من تصنعهم، والجماهير من تهدمهم.

وأنا أرى أن هذا المشهد يحتاج إلى إيجاد مظلة رسمية كنقابة أو جمعية تحتويهم، وتحاول الإستثمار فيهم وتدريبهم على صناعة محتويات هادفة بطريقة متقدمة وعصرية بما يخدم هذا المجتمع والدولة ككل.

عموما،،،  
هذا موضوع أتمنى عليكم جميعا الإلتفات له، ومحاولة التفكير قليلا في الفروقات بين المؤثر والمشهور، وأخبروني ماذا يخرج منكم من آراء..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير