البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

"صيف لاهب" كتبت جمانة جمال

صيف لاهب كتبت جمانة جمال
الأنباط -
صيف لاهب 
جمانة جمال
تنوعت الاحداث على الساحة المحلية شاملة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وجعلت من صيف 2022 ذو ارتفاعات متتالية لم تتناسب معها الوصفات المتعارف عليها للتعامل مع حرارتها من تطنيش وغض النظر والمشي مع التيار، والتي جعلت من المواطن قنبلة موقوته قد تنفجر في اي لحظة .
بدأت الاحداث مع ماراثون ارتفاع الاسعار الذي انطلق منذ الحرب الاوكرانية والتي كانت بمثابة شماعة نعلق عليها جشع المصرحين الخارجين بين الفينة والاخرى على شاشات التلفاز، طالبين من المواطن ربط الحجارة على بطونهم وتحمل نتائج الحرب التي اثرت على العالم اجمع من دون ان ترف لهم جفن وهم يركبون افخم السيارات ورواتبهم تقفز عن الوف الدنانير ؟؟ 
ثم انتقلت الاحداث الى زيادة نسبة القتل والضرب واستخدام الاسلحة النارية الى جانب وقوع حوادث لم نسمع بها من قبل، دون حسيب ولا رقيب وان وجدت من يحاسب.. غاب العدل وضاعت الحقوق!
وبعيدا عن مسلسل ارتفاع الاسعار ولقطات الجرائم السينمائية نرى هرولة واضحة وراء المهرجات وجلب مطربين بمئات الالاف من الدنانير بحجة دعم السياحة مقابل اغلاق عدد من مراكز تحفيظ القران في الوقت الذي يعتبره العديد من العائلات مأوى مناسب لأبنائهم بدلا من لعبهم في زقاق الشوارع او قضاء اوقاتهم خلف الاجهزة الزرقاء المضيئة، لغياب الانشطة المجانية للأطفال اثناء عطلتهم الصيفية وفقدان الاماكن الخاصة لممارسة هواياتهم دون خوف .
ما يحدث من دعم للرقص والغناء في ظروف اقتصادية صعبة وتدهور الاوضاع المعيشية للعديد من الاسر الأردنية، ما هو الا ناقوس خطر يدق المجتمع الاردني بأكمله في ظل تسيب واضح في الاخلاق ومحاربة بيوت فتحت ابوابها لتعليم الاطفال القران لخلق جيل يرتقى بالمجتمع.
صيف لاهب والله يعينك يا مواطن من لهيب السياط التي توجه ناحيتك !!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير