البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

عمر الكعابنة يكتب : ألم يحن الوقت !!

عمر الكعابنة يكتب  ألم يحن الوقت
الأنباط -
في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية المتردية لا بد من الحكومة تشغيل مخها لإيجاد حل سريع ومنطقي بعيداً عن الخطط العشرية والعشرينية السياسية والإصلاحية والاقتصادية التي لا نعلم إلى ماذا ستؤول نتائجها ، نريد حلاً اقتصاديا يرضي المواطنين ويحميهم من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية بعيداً عن الشو الإعلامي أن أمورنا على ما يرام وأن الحكومة "مسيطرة" .

وبعد إيجاد الحل السريع المنتظر علينا التفكير بما يعزز ثبات واستقرار هذا الحل  للاقتصاد الوطني وتطويره ، لا يأتي ذلك إلا بهمة "الشباب" قوت الوطن ووقوده ، والتفكير خارج الصندوق لتعزيز دور الشباب في عملية بناء وتطوير الوطن ، الشباب الأردني لديهم الطاقة الكافية لتحمل مسؤولية الوطن العربي كاملاً وليس فقط الأردن الحبيب . 

الاعتماد على الشباب يغنينا عن إنتظار نتائج الدراسات والحفر والهمز واللمز حول وجود النفط في عقر الوطن أم لا ، والذي إن وجد ليس لدينا المعرفة والثقة الكافية لإثبات أن إيراد هذه الآبار سيلمسها المواطن أم ستذهب عبر أنبوب الفساد الذي يدل طريقه جيداً لمن يستطيع إليه سبيلاً. 

ألم يحن الوقت لإدراك أن الرعيل  السياسي والاقتصادي لا يصلح البتة لقيادة المشروع المنتظر للوطن ،وأن الشباب وحدهم هم قادرون على ذلك لسببين رئيسين النشاط والحمية على الوطن ، التي ستفتح لديهم مساحة الإدراك والتفكير خارج الصندوق لإنتشال الوطن من عنق الزجاجة التي عشت عمراً ولم أرى ما خلفها من خيرات لوطن نهب تارة من بعض ممن أفسدوا في الأردن وأخرى دفنت في غياهب الجب.

وإن كان مقدر لنا أن يقودنا ذات الوجوه العتية للإستفادة من خبراتهم ، لماذا لا يترجل صانع القرار عن صهوة جواده ،  وينظف أذنية التي إحداها من طين وأخرى من عجين للإستماع لتفكير الشباب وحلوله التي ستفيد الوطن ومواطنيه دون ادنى ، وغض السمع عن همومه التي وصل صداها لأقاصي الدنيا دون حلول تذكر سوى عمليات تخدير دقيقة نفذها أصحاب الوجوه العتية بخبراتهم الواسعة في هذا المجال دون غيره .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير