البث المباشر
السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات

مروان العمد يكتب : فضفضة واعتذار / الحلقة الثالثة

مروان العمد يكتب  فضفضة واعتذار  الحلقة الثالثة
الأنباط -
 ابلغني بعض الاصدقاء ان هناك من فسر تغريدتي  الاخيرة من خلال صفحتى على الفيسبوك عن سبب صمتي في هذا الوقت ، بأنني  قد غيرت ولائي وانتمائي . إما لانه تم اخراجي من وظيفتي ، او لانني اسعى الى وظيفة جديدة ومنصب جديد . علماً انه مر على احالتي  على التقاعد سبعة عشر سنة كاملة او تزيد ، وبعد خدمة ثلاث وثلاثين سنة وتزيد . وانني قد بلغت من العمر السابعة والسبعين عاماً او يزيد  . وانني لم اسعي يوماً من الايام بعد تقاعدي للحصول على وظيفة او منصب ، ولا حتى على مجرد كلمة شكر  او تكريم  . مع انها هي الوحيدة التي كنت اتمنى سماعها  .  لم امارس بعد احالتي على التقاعد اي عمل حتى المحاماه ،مع انني كنت محام مجاز قبل انتسابي لدائرة المخابرات العامة ١٩٧٣ . حيث نقلت اسمي الى سجل المحامين غير المزاولين  . كما ان معظم سنوات خدمتي فيها هي مقبولة لغايات التدريب في نقابة المحامين في حال لو لم اكن متدرباً ، او لم اكن محامياً مزاولاً . ومن ضمن هذه الخبرات اكثر من عشر سنوات مدعي عام ،  وعشر سنوات رئيساً للمحكمة العسكرية في الدائرة ، وسنة مديرا للدائرة القانونية فيها .  وبعد احالتي على التقاعد من دائرة المخابرات  ، عينت مديراً عاماً لدائرة الاحوال المدنية والجوازات  لمدة عشرة اشهر فقط ،حيث احلت  بعدها على التقاعد من جديد لانني ارتكبت جريمة الاخلاص في العمل وخدمة المواطنين ومساندة الموظفين ، واتباع اسلوب الباب المفتوح . وبعدها قررت عدم العمل لا في القطاع العام ، ولا حتى في القطاع الخاص  ، لانني مللت العمل الوظيفي والخاص معاً .
           ولذا فأنني اقول لكل من خرج بهذا الانطباع خاب فألكم ، فأنا لست ممن يغيرون ولائهم مثلما يغيرون ربطة عنقهم  . وانا لست ممن يغيرون مواقفهم حسب مواقعهم  ، وانا لم ولن انقل بندقيتي من كتف الى كتف ، ومن هدف الى هدف . لان بندقيتي كنت احملها دائماً في كلتا يدي ، واوجهها دائما
نحو اعداء الوطن والنظام . وان ما بيني وبين جلالة الملك هو عهد ووعد كنت قد قطعته لجلالته على نفسي ، وبحضور عدد من كبار المسؤولين ، وثلة من المتقاعدين العسكريين في قصر الحسينية ، بانني ورغم تقاعدي فأنني ما زلت عسكريا في خدمة جلالته ، وخدمة الوطن . وانني سوف ابقى عسكريا لهذه الغاية الى آخر يوم من ايام حياتي والتي قد تكون في اواخرها . وان لم اتمكن ان افعل ذلك بسلاحي ، فسوف افعله في قلمي ، وان كسروا اقلامي ، فسوف افعله بيدي واقدامي واسناني واظافري   . وفي اليوم الذي لن اجد  جدوى من كلامي ، وان الامور تسير عكس ما اتمنى  ، فلن انقلب على ثوابتي ، ولكني سوف اختار الصمت ، والذي هو ابلغ من الكلام ، واثمن من الذهب . وهذا ما عنيته بصمتي .
وان ما قصدته في تغريدتي السابقة هو الحديث عن المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد  هذا الوطن . والتي يشارك فيها الكثير من الاطراف الدولية وللاسف المحلية . بعضهم من الاعداء ،  و اكثرهم  ممن كانوا من اقرب الاصدقاء .  واللذين لم اتعرض يوماً  في حديثى  عنهم بكلمة من الممكن ان تسبب الضرر في العلاقات السياسية والاقتصادية بين الاردن وبينهم ، ومراعاة لمصلحة الوطن ، واعتقد انه قد آن الاوان لمثل هذا الحديث . بالاضافة لانني ارفض مجرد فكرة التنازل عن اي حق عربي ، او عن اي قطعة ارض عربية وعلى راسها القضية الفلسطينية . وارفض ان يتكلم الغير بامورنا . وارفض ان نكون بيدقاً في ايدي  من هم الاعداء الحقيقيون لنا ،  او حتى ان نكون حلفاء لهم او ان نحارب الى جوارهم بالنيابة عنهم . او نخوض حروباً من اجل انتصارهم  علينا . او ان يفرضوا علينا ديناً جديداً غير دين الاسلام . وقبل ذلك ان تكون دولة الصهاينه قسما منا .
  هذه هي الامور التي عنيت انها سبب صمتي بالرغم من  كثرة ما لدي ما اقوله حولها  ، وخشيتي مما قد  اقوله عنها  ، ليس لاني اخفي اسراراً .  او انني سوف اكشف اسرارا ان تحدثت  ، حتى  لو عملوا بي ما عملوه في الخاشقجي  . فأنا ابن دائرة ما نعرفه يبقى في داخلنا ويموت في صدورنا ويدفن في قبرنا   .   
    ولكنني سوف اعود لاستكمال حديثي حول ما سيجري حولنا في قادم الايام  ، وذلك من خلال تكملتي لحلقات مقالتي فضفضة واعتذار ،  والتي كنت قد نشرت منها حلقتين سابقتين  وهذه هي الثالثة . 
   وعاش الاردن وشعب الاردن بقيادته الحكيمة .  مع اعتذاري الشديد لكل من  لم يدرك مقصد كلامي . وشكري واحترامي لكل من شد على يدي  وآزرني  وهم كثيرون .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير