اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق

محمد داوديه يكتب : خرافة انهيار إسرائيل على سن الثمانين (2-2)

محمد داوديه يكتب  خرافة انهيار إسرائيل على سن الثمانين 2-2
الأنباط -
كم سنة ستدوم دولة إسرائيل التي نعرف وحشيتها وتعرف إيماننا بحقوقنا في فلسطين وحجم التضحيات من أجلها ؟  
هذا السؤال موجه إلى قيادات فتح وحماس وما جاورهما من فصائل قديمة وجديدة !!
لن تنهار إسرائيل من تلقاء نفسها، حتى الأبنية المتداعية تحتاج إلى زلزال أو جرافات كي تقع. ولا بد من العمل من أجل انهيارها.
ولن تقوم قيامة الدولة الفلسطينية تلقائيا، هكذا، بلمسة سحرية على قاعدة كن فتكون.
ولا نتحدث عن معجزة سماوية بل عن انجازات بشرية.
قامت دولة اليهود الصهيونية العنصرية الاغتصابية في فلسطين بالتخطيط المحكم والتنفيذ الدقيق الذي استمر أكثر من 50 سنة، منذ المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بازل سنة 1897 إلى أيار سنة 1948.
معروف للكافة ما هي الشروط التي وفرتها قيادة الحركة الصهيونية ومكّنتها من إنشاء إسرائيل.
كما هو معلوم للكافة، الشروط التي وفرتها قيادات الشعوب المضطهَدة المحتلة، ومكّنتها من النصر وكنس الاحتلال وتحقيق الاستقلال.  
تلك الشروط العتيقة القديمة، هي التي تمكّن شعب فلسطين العربي، شعب الجبارين، إبن أمته الجبارة، من النصر والحرية.
الوحدة الوطنية لا الفصائلية، هي سبيل الفلسطينيين إلى النصر.
الفصائلية ضد النصر، والراية الصهيونية الواحدة ستظل تقهر رايات الفصائل العديدة. 
ولطالما استرجعنا نظريات ومقولات النصر والحرية من الشعوب التي حققتها وكانت خلاصتها: "النازية ليست قَدَراً، الفاشية ليست قَدَراً".
والفصائلية مرحلة، ولا يعقل ان تكون الفصائيلة هدفا. 
الفصائلية بكل تأكيد ستبحث عن تمويل وممول وموجّه ومتدخّل !! 
وقد حصل هذا كثيرا في مسيرة الشعب العربي الفلسطيني، أكثر مما حصل في مسيرات غيره التحررية، وآخرها القتال الدامي على السلطة بين حماس وفتح في قطاع غزة في حزيران 2007، قدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نتائجه كانت مصرع ما لا يقل 116 وإصابة أكثر من 550 فلسطينيا، خلال خمسة أيام من القتال.
ستزداد إسرائيل قوة وعتوّا وتوسّعا، طالما لم تتحقق الوحدة والجبهة الوطنية الفلسطينية، تلكم هي طريق الجلاء والتحرير والاستقلال وكنس الاحتلال، 
والاحتلال ليس قَدَرا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير