البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية

أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية
الأنباط -
لطالما تسبب سوء فهم الاختلاف لدى المستهلكين بين المنتجات التقليدية والبديلة للتبغ كتلك العاملة على التسخين، في زيادة حيرتهم وفقدان القدرة على الاختيار بين وسائل تساعدهم في الإقلاع عن التدخين أو التخلص من سلبياته في الوقت الذي يمكن فيه لهم ذلك.
هذه الحقيقة، تؤكدها نتائج التجربة اليابانية التي انخفض ضمنها استهلاك السجائر التقليدية بنسبة بلغت 43% خلال الفترة ما بين عام 2016 و2021 فقط، كما تبرهن عليها التجربة البريطانية التي تقلصت عبرها نسبة المدخنين بمقدار الثلث على مدار السنوات العشر الماضية، وذلك لعمل كل من الحكومة اليابانية والبريطانية على منح حق المعرفة بأنظمة توصيل النيكوتين البديلة وتبني هذه الأنظمة وإتاحتها أمام المستهلكين.
ولعل كل من التجربتين تدلل بشكل واضح على جدوى سياسة الحد من الضرر إذا ما اتبعت وخلال فترة قياسية لتبنيها، مقابل عدم جدوى السياسة التقليدية التي لا تزال الحكومات ومنظمات الصحة العامة تنفق المليارات ضمنها لمكافحة التبغ بالمغالاة التي لم ولن تفيد يوماً، والتي لا يزال عدد المدخنين حول العالم معها لم ينخفض عن 1.1 مليار مدخن على مر عقدين من الزمان.
هذا وتعمل المنتجات البديلة المعتمدة على تسخين التبغ، بدلاً عن حرقه، تخفض مستويات المواد الكيميائية الضارة التي تعد سبباً من أسباب الإصابة بغالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين، موفرة تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين الذي ثبتت عدم مسؤوليته عن الأمراض المرتبطة بالتدخين وإن كان قد يؤدي للإدمان، وذلك دون دخان، ولا رماد، مع رائحة عالقة أقل، وإن كانت لا تخلو تماماً من الضرر.
ويُعتبر الدخان الناتج عن عملية الحرق في السجائر السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، فهو يحتوي على العشرات من المواد الكيميائية السامة، والتي يتولد معظمها عندما يتم حرق التبغ في السيجارة، وهنا تكمن أهمية المنتجات البديلة الخالية من الدخان مثل التبغ المسخن، التي تعمل على تسخين التبغ لدرجة حرارة أقصاها 350 درجة مئوية، مقصية عملية الاحتراق التي تزيد درجة الحرارة فيها على 800 درجة مئوية في السجائر التقليدية بفعل الإشعال.
ومن هنا، فإنه يمكن اعتبار البدائل الخالية من الدخان والقائمة على المعرفة والعلم كخيارات أفضل عن الاستمرار باستهلاك السجائر التقليدية، علماً بأن الخيار الأفضل دائماً هو الإقلاع النهائي عن التدخين.
-انتهى-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير