البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

اليونيسف: 37 مليون طفل نازح في العالم

اليونيسف 37 مليون طفل نازح في العالم
الأنباط -
 عشية اليوم العالمي للاجئين، حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الحكومات على تعزيز الحماية والوصول إلى الخدمات للأطفال اللاجئين والمهاجرين والنازحين.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، قدرت اليونيسف أن الصراع والعنف والأزمات الأخرى أدت إلى نزوح 5ر36 مليون طفل من منازلهم في نهاية عام 2021، وهو أعلى رقم مسجل منذ الحرب العالمية الثانية. ويشمل هذا الرقم 7ر13 مليون طفل لاجئ وطالب لجوء وما يقرب من 8ر22 مليون طفل مشرد داخلياً بسبب الصراع والعنف، وفقا لما نقله مركز أخبار الأمم المتحدة .
وأشارت اليونيسف إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الأطفال النازحين بسبب الصدمات أو الكوارث البيئية، ولا أولئك الذين نزحوا مؤخراً في عام 2022، بما في ذلك جراء الحرب في أوكرانيا.
العدد القياسي للأطفال النازحين هو نتيجة مباشرة للأزمات المتتالية، بما في ذلك النزاعات الحادة والممتدة مثل أفغانستان، والهشاشة في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية أو اليمن والصدمات المرتبطة التي تفاقمت بسبب آثار تغير المناخ. وقالت المنظمة إن العدد العالمي للأطفال النازحين زاد 2ر2 مليون خلال العام السابق.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل: "لا يمكننا تجاهل الأدلة. إن عدد الأطفال النازحين بسبب النزاعات والأزمات يتزايد بسرعة - وكذلك مسؤوليتنا في الوصول إليهم. وآمل في أن يدفع هذا الرقم المقلق الحكومات إلى منع الأطفال من النزوح في المقام الأول - وعندما يتم تهجيرهم، لضمان حصولهم على التعليم والحماية والخدمات الحيوية الأخرى التي تدعم رفاههم وتطورهم الآن وفي المستقبل ".
تأتي الأزمات مثل الحرب في أوكرانيا - التي تسببت في فرار أكثر من مليوني طفل من البلاد وتشريد 3 ملايين داخلياً منذ شباط - على رأس هذا الرقم القياسي. بالإضافة إلى ذلك، يتم طرد الأطفال والأسر أيضاً من منازلهم بسبب ظواهر الطقس الشديدة، مثل الجفاف في القرن الأفريقي ومنطقة الساحل والفيضانات الشديدة في بنغلاديش والهند وجنوب أفريقيا. وكان هناك 3ر7مليون حالة نزوح جديدة للأطفال نتيجة للكوارث الطبيعية في عام 2021.
كما تضاعف عدد اللاجئين حول العالم في العقد الماضي، ويشكل الأطفال ما يقرب من نصف عددهم الإجمالي. وأشارت اليونيسف إلى أن أكثر من ثلث الأطفال النازحين يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء، وربعهم في أوروبا وآسيا الوسطى، و13 بالمئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشددت المنظمة على أنه مع وصول عدد الأطفال المشردين واللاجئين إلى مستويات قياسية، فإن الوصول إلى الدعم والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والحماية لا يزال ضعيفاً. فنصف الأطفال اللاجئين فقط ملتحقون بالمدارس الابتدائية، بينما أقل من ربع المراهقين اللاجئين ملتحقون بالمدارس الثانوية.
ويمكن أن يواجه الأطفال المشردون - سواء كانوا لاجئين أو طالبي لجوء أو نازحين داخليا - مخاطر جسيمة على رفاههم وسلامتهم، بحسب ما ورد في بيان اليونيسف. وينطبق هذا بشكل خاص على مئات الآلاف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عن ذويهم والذين يتعرضون لخطر متزايد من الاتجار والاستغلال والعنف وسوء المعاملة. ويشكل الأطفال ما يقرب من 28 بالمئة من ضحايا الاتجار على مستوى العالم.
وحثت اليونيسف الدول على التقيد بالتزاماتها بحقوق جميع الأطفال المشردين، بما في ذلك الالتزامات المنصوص عليها في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين والميثاق العالمي للهجرة، وكما دعتها إلى زيادة الاستثمار في البيانات والبحوث التي تعكس الحجم الحقيقي للقضايا التي يواجهها الأطفال اللاجئون والمهاجرون والمشردون.
ودعت اليونيسف الحكومات إلى تقديم دعم متساو لجميع الأطفال من أينما أتوا والاعتراف بالأطفال اللاجئين والمهاجرين والمشردين كأطفال أولاً وقبل كل شيء. وكما حثتها على زيادة العمل الجماعي لضمان الوصول الفعال إلى الخدمات الأساسية لجميع الأطفال والأسر المشردة بغض النظر عن وضعهم.
وحثت اليونيسف الدول على حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين والمشردين من التمييز وكراهية الأجانب، وإنهاء ممارسات إدارة الحدود الضارة واحتجاز الأطفال المهاجرين. كما طالبت بتمكين الشباب اللاجئين والمهاجرين والنازحين لإطلاق العنان لمواهبهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير