البث المباشر
ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه ندوة بعنوان "مسقبل الاردن في ظل الظروف الراهنة" في جمعية المبدعين للفكر والثقافة من القرار المبكر إلى القدرة التنفيذية المبكرة / لماذا تحتاج الدولة إلى منظومة اقتصادية تعرف كيف تتحرك قبل أن ترتفع كلفة الخطر؟ توقيف المتهم بالاعتداء جنسيا على 3 أحداث 15 يومًا على ذمة التحقيقات ترمب: خطتي ببساطة هي أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي "الكيلاني نائباً لرئيس اتحاد الصيادلة الآسيوي" طيور في المدينة وسط البلد القديمة.... مقهى الاردن القلب النابض و"بلاط الرشيد" جامعة العرب عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك المؤتمر الثامن ... امام تحديات ...وإستراتيجية مواجهة ؟ قصص " على خُطى الشَّيطان" للقاص توفيق جاد الذكاء الاصطناعي في التعليم التقني: من أداة مساعدة إلى شريك في تطوير المهارات الضغوط المعيشية والتحديات الاجتماعية تدفع بعض الشباب نحو الاكتئاب وأفكار الانتحار لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" غدا المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) تعلن عن إطلاق التحديث 8.4 لمنصة "أجيال" الوطنية المبنية على EduWave®️ "النقل البري" توضح بخصوص أجور خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية غنيمات قائماً بأعمال رئيس اختصاص الأمراض الجلدية في الصحة 492 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالثلث الأول للعام الحالي 2026

حسين الجغبير يكتب :أبناء الأردنيين في الغربة.. من يحفز انتماءهم لبلدهم؟

حسين الجغبير يكتب أبناء الأردنيين في الغربة من يحفز انتماءهم لبلدهم
الأنباط -
حسين الجغبير 
كنت قد سألت أحد الأطفال الأردنيين ممن يعيشون مع ذويهم في بلاد الغربة إن كان يعرف شيئا عن عيد الاستقلال، وماذا يعني، أو إن كان يعرف الكثير عن بلده ومحافظاته، أو إن كان على دراية ببعض أمور دينه؟ المفاجأة كانت أنه ليس على اطلاع على كثير من الأمور، ما يؤشر  الى أن أبناءنا الأردنيين في الغربة أبعد ما يكونون عن دولتهم.
قد يتحمل الأهالي المسؤولية الأولى عن بعد أبنائهم عن لغتهم العربية، وعن دينهم، وعن مناسباتهم القومية، و عن هويتهم، إذ لا بد للأهل أن يوازنوا بين الانتماء للبلد الأصلي، والحياة في عالم مختلف، وثقافة مغايرة لثقافتنا، بيد أن معظم الأهالي منشغلين في حياتهم العملية في الغربة، فيما الأطفال يدفعون الثمن، نظرا لاختلاطهم ببيئة خارجية يكتسبون منها عاداتها وتقاليدها.
والد هذا الطفل، أكد لي أنه يشعر بألم كبير وهو يرى جهل أبنائه ببلدهم، قائلا إنه مهما حاولنا تعليمهم سيبقون محبوسي المجتمع الذي يعيشون في كنفه، الأمر الذي يحتاج إلى عوامل مساعدة أخرى.
خطر ببالي دور السفارات الأردنية في الخارج، أو المجتمع الأردني المغترب نفسه، إذ لا بد من تنظيم نشاطات وبرامج صيفية متنوعة تضمن ديمومة ارتباط هؤلاء ببلدهم، فمثلا لماذا لا يكون هناك احتفالات ضخمة بمناسبة احتفالات الدولة، تغذي الانتماء لها، ويدعى إليها كل المغتربين الأردنيين في كل مدينة  من كل دولة، إذ إنها فرصة لتكوين مجتمع أردني في الخارج.
إلى جانب ذلك، يعاني الأبناء ضعفا في اللغة العربية، حيث لا يتحدثون سوى اللغة الانجليزية أو لغة البلد التي يعيشون فيها لأنهم يمارسونها في المدرسة والأسواق، ومع الجيران، وهذا يربك الأهالي ممن يشعرون بخطورة الأمر لدى زيارتهم المملكة، والالتقاء مع الأصدقاء والأقارب، حيث يدركون أن أبناءهم أبعد ما يكونون عن مجتمعاتهم.
على صعيد آخر، فإن البعد الديني غاية في الأهمية، حيث يستقي هؤلاء معلوماتهم الدينية من ذويهم، فيما يتأثرون من البيئة التي يعيشون فيها ممن يعدون الدين الإسلامي، دينا متطرفا، إرهابيا، لذا لا بد من آلية تضمن ارتواء الأبناء المغتربين تعاليم دينهم السمحة من مصادرها المعتدلة، حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم وعن معتقداتهم في المجتمع الذي يتربص بهم ويسمهم بوسم اتباع دين الإرهاب والقتل والعنف. وهذا لا يتأتى سوى بتفعيل دور السفارات في الخارج.
بالمحصلة، الحوار مع أبنائنا المغتربين في الخارج، يكشف عن حقيقتين:
 الأولى إنهم يتميزون معرفيا عن نظرائهم في الأردن، ولا داعي لذكر أسباب ذلك كونها معروفة لدى الجميع، والأخرى تكمن في أنهم بحاجة أكبر إلى طرائق لإدماجهم في مجتمعهم وبلدهم، عبر الاختلاط بهم واحتضانهم، وتزويدهم. بمعلومات عنها وعن تاريخها لتعزيز الانتماء بها لديهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير