البث المباشر
شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة

إبراهيم إبو حويله يكتب : الفرق بين الخبر والمعلومة والحقيقة

إبراهيم إبو حويله يكتب  الفرق بين الخبر والمعلومة والحقيقة
الأنباط -
نحن الآن نتعامل مع الكثير الكثير من الأخبار وكم كبير من المعلومات ، هو في الحقيقة نوع من الإغراق في المعلومات...

قال جوبلز مرة أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصبح الكذب هو الحقيقة،  هل نحن نعيش في صورة مكبرة عن حقيقة جوبلز التي تقوم على كل شيء إلا الحقيقة...

في فكر المؤامرة والدس والخبر الذي تم تدليسه ليظهر على أنه الحقيقة ، هتاك علم كامل خلف هذا قائم على علم النفس وعلم الإجتماع والتاريخ وكل هذا يخدم أهدافا هنا واهدافا هناك ...

لن أزعم أن كل ما ينشر هو من قبيل الكذب ولكن كم من هذه الأخبار يندرج تحت حقيقة لا تحتمل التأويل ولا التلاعب ولا التوجيه ولا الإخراج لهدف معين ...

وهذا الفضاء أصبح مليئا بكم كبير وهذا الكم نتعامل معه وفق أهواء ونفسيات ، وللأسف يطفو على السطح دائما تلك الأخبار التي تتعلق بالفضائح والدسائس والاتهامات ونبتعد عن الخبر الجيد والايجابي أو حتى الذي يسعى لإظهار الحقيقة بمهنية وتجرد...

وكم نمر على الحقيقة فنختار منها ما يناسبنا ونعرض ما يتفق مع ما نريد ، وأنا لا أزعم أني بعيد عن هذا ، فقد امدح هذا وذلك وما أريد التركيز عليه هو جزئية معينة ، متجاوزا الشخصية بإيجابياتها وسلبياتها ، ولكن أريد جزئية معينة تخدم الهدف الذي أسعى له ، فهل هي تزكية مني أو ذم ، بالمطلق لا طبعا ولكن هو كما قال أباؤنا مدح أولا بأول أو ذم أول بأول ...

وهل نحن بعيدون عن نقد الأخرين واستهدافهم طبعا لا. ولن يكون البشر ملائكة بحال من الأحوال هم بشر إن اصابوا وإن اخطأوا،  وما نسعى إليه هو خلق شعور عام يعرف الحق ويسعى له سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الآخر،  إما أن نطالب الأخرين ونستثني أنفسنا فمرفوض قطعا...

وما يحدث غالبا أننا نجد العذر لأنفسنا ولا نترك مساحة للآخر،  فنشن عليه هجوما شرسا ونطالبه بالملائكية في التصرفات اما نحن فنحن بشر يحق لنا ويحلو لنا ما لا يحق لهم ...

وهل لو كنا نحن في هذه المواقع التي نكثر الهجوم عليها سيختلف موقفنا ونجد العذر لأنفسنا،  كم أقف مع ( لا يجرمنكم شنأن قوم على أن لاتعدلوا ) فأجد أنا بعيدون عنها ...

وكم أقف مع ( فلا يجزي الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون ) فاعرف أن بيننا وبين مبادىء الحق وقوانينه في كتاب الله وأخلاق الحياة  امدا بعيدا ، وأن هذه الكلمات في كثير من المواقف ما جاوزت الحروف ولم تخرج للتطبيق إلا نادرا ...

دمتم بخير ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير