البث المباشر
الإفراط في الرياضة يربك كيمياء الدماغ تركيا .. شكوى اعتداء جنسي تدفع أبا لمحاولة قتل ابنته داخل مستشفى في أضنة أمنية والمركز الاردني للتصميم والتطوير (JODDB) تجمعان خبراتهما في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لخدمة المؤسسات الأردنية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الاثنين قبل انخفاضها تدريجياً "إربد تقرأ" تُشهر رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد وسط حضور نخبوي ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟ الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع سوريا: علاقة استراتيجية مع الأردن وتعاون أمني وعسكري لضمان أمن الحدود واستقرارها تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال Dubai-it عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» منسق مبادرة "يداً بيد نحو التغيير" يحصل على شهادة دورة إعداد المدربين (TOT) الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط-جواد الخضري
دولة الرئيس
ما الذي تريده حكومتكم من المواطن؟!! إلى أين تسيرون بالوطن؟!!! ماذا تخفون عن المواطن؟!! ما المغزى من تصريحات أصحاب الدولة السابقين؟!! وما وماذا ولماذا وكيف ومتى؟ حتى ما هو المقصود من التصريحات التي تصدر عن بعض من أصحاب المعالي من غير المختصين بالشؤون التي ليست من ضمن الاختصاص؟! أسئلة واستفسارات يطرحها المواطن على مواقع التواصل الاجتماعي وبعضها تُطرح في الغرف المغلقة وما يُطرح في الغرف المغلقة أخطر بكثير مما يتم طرحه سواء بالكلمة أو الصوت.
دولة الرئيس
يبدو أن المواجهة قد بدأت فعليًا ليس مع المواطن البسيط الذي يكتب شكواه بالأسلوب البسيط، يناشد، يأمل، يتوقع الانفراج، لكن ما طفا على السطح من تصريحات وأحاديث أصحاب الدولة التي يحللها أصحاب الاختصاص بأنها هجوم شبه معلن، ينتقدون سياساتكم وموجهين الاتهام شبه المباشر بعدم امتلاك حكومتكم برامج عملية تخرج الوطن من أزماته السياسية والاقتصادية (التعليم، الصحة، السياحة، والزراعة، والعديد من مرافق الدولة).
دولة الرئيس
ماذا تنتظر حكومتكم؟! ماذا تبقى في جعبتكم؟! طلبتم دولتكم التفكير خارج الصندوق والصناديق كثيرة منها الصندوق الأسود وهذا يكشف الأمور بعد وقوع الكارثة وهناك صندوق العجب وهذا صندوق الملهاة والجيل الحالي لا يعرفه لأنه أصبح غير مجدي ولكنّي سأُعرّف هذا الصندوق الذي به عدد من العيون الزجاجية وداخله شريط عليه رسومات يحركها صاحب الصندوق ليشرح واقع كل صورة ونحن كأطفال نتابع الحركات مع الصوت الجميل الذي يشرح بصورة غنائية ومواويل وفي النهاية نكون قد شاهدنا صور وسمعنا صوت صاحب الصندوق وخسرنا نقودنا. ثم دولتكم أفزعتمونا بالعين الحمراء، لأن المقصود الذي فهمناه الحيتان والمتحكمين بقوت الشعب، لكن حين شاهدنا ولا زلنا نشاهدهم وهم يكدسون البضائع لأن حكومتكم تقول لنا" القادم أصعب".
فهمنا أن العين الحمراء للمواطن وليست لهم، وهذا هو الواقع.
دولة الرئيس
انشغل الشارع بقضايا هامشية، أشعلها المغرضون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسرعان ما تنتهي. لكن هل تتوقعون دولتكم أن قيام حكومتكم بإطلاق التصريحات والغلاء الفاحش والمضطرد سيمر كما مرت وتمر القضايا المجتمعية الهامشية؟!!! إنكم أمام مواجهة صعبة لم تقتصر على صوت المواطن لوحده بل أصبحت هناك أصوات خارجية تسعى للضغط على الجميع إضافة إلى أصوات أصحاب الدولة السابقين، إنها لم تُعد رسائل توجيه ونُصح، بل هي رسائل تأليب لها من الخطورة ما يزيد الطين بله ولن ننسى التناقض بين التصريحات التي تدعو للتفاؤل وبين واقع بعيد عن التفاؤل مما يدفع نحو الإحباط المتزايد .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير