اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عنصر غذائي شائع قد يساعدك على خسارة دهون البطن من القلب إلى العظام.. فوائد لا تتوقعها لبذور البطيخ "أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا

عمان لحوارات المستقبل تقترح خريطة طريق لما بعد كورونا

عمان لحوارات المستقبل تقترح خريطة طريق لما بعد كورونا
الأنباط - دعت جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إطار نظرة وطنية شاملة ومتكاملة، وأن يكون الحل كلياً في إطار خطة اقتصادية اجتماعية وطنية مستمدة من الواقع الأردني ومن التجربة الوطنية الأردنية.
وقال رئيس الجماعة بلال حسن التل في مؤتمر صحفي للإعلان عن خريطة طريق لما بعد كورونا وأوامر الدفاع، إن الخريطة وضعت بعد سلسلة لقاءات واجتماعات وحوارات أجرتها الجماعة مع القطاعات الاقتصادية التي أكدت أن جائحة كورونا ساهمت في وصولنا إلى هذه الأزمة "لكن هناك أسبابا أخرى لا علاقة لها بكورونا أدت إلى تعمق أزمتنا الاقتصادية".
وقال عضو الجماعة حازم النسور إن من أسباب الأزمة الاقتصادية تشتت القطاعات حيث أن لكل قطاع أكثر من مؤسسة أهلية تدعي تمثيله، ما يفقده القدرة على وضع استراتيجية قطاعية قابلة للتطبيق، مع غياب الإحصائيات الدقيقة عن كل قطاع.
وأشار النسور إلى أن مشاريع كثيرة في القطاع الخاص تفتقر لدراسة الجدوى الاقتصادية ولا تأخذ بعين الاعتبار حاجة السوق لها، ما يسبب اكتظاظا وتنافسا غير مبرر، إضافة إلى غياب القيمة المضافة، لافتا إلى تعدد المرجعية الإدارية لكل قطاع وتضارب الشروط بين هذه المرجعيات.
ودعت الخريطة إلى التشدد في حماية العاملين في القطاع الخاص ولمدة سنتين على الأقل وإيجاد معادلة تحفظ حقوق العمال وأصحاب العمل، وتوفير فرص عمل من خلال مشاريع كبرى وأخرى صغرى وكذلك جلب الاستثمار وتشجيع الاستثمار المحلي من خلال تخفيض كلف الإنتاج, وإعفاءات ضريبية وجمركية، ومنح حوافز للمؤسسات التي لا تستغني عن عمالها.
كما دعت الجهات المعنية إلى إجراء استشارات حقيقية مع العاملين في الميادين الاقتصادية وترتيب الأولويات الاقتصادية الوطنية، ووضع حلول استراتيجية لمعالجة مشكلة البطالة والفقر من خلال إقامة مشروعات اقتصادية كبرى وصغرى وتغيير الثقافة المجتمعية وتحفيزها على العمل اليدوي والمهن والحرف الصغيرة مع تقديم التسهيلات اللازمة لها وحمايتها وتنشيط دورة رأس المال.
وطالبت بنظام ضريبي متجانس يساعد على جذب الاستثمار ويخفف عن المواطنين وتخفيض كلف الإنتاج وأولها الطاقة لتمكين المنتج الأردني من المنافسة، وجذب الاستثمارات الخارجية، والتشاور مع القطاعات الاقتصادية والاستماع إلى رأيها قبل اتخاذ قرارات متعلقة بالقطاع.
وأكدت ضرورة تفعيل دور ديوان الرأي والتشريع برئاسة الوزراء لمراجعة جميع التشريعات لمنع الازدواجية والتضارب، وجعل الضمان الاجتماعي إلزاميا لكل من يعمل على أراضي المملكة وأن يكون التأمين الصحي جزءا من الضمان الاجتماعي الإلزامي, كما دعت إلى إعادة النظر بعقود الإذعان، وتأمين الحماية للمنتج الأردني وإعادة تنظيم الأسواق المركزية.
ودعت الجماعة إلى إيجاد مخرج قانوني لحماية المستأجرين والحد من رفع الأجور خاصة للتجار والصناعيين وربطها بنسب التضخم، وإيجاد نافذة استثمارية حقيقية بصلاحيات واسعة دون اضطرار مراجعة المستثمر لأية دائرة غير النافذة الاستثمارية الموحدة وتأجير الأراضي الأميرية للمواطنين لإقامة مشاريع استثمارية على أن يكون للحكومة نسبة من أرباح هذه المشاريع، مع أهمية التأكيد على المزايا النسبية للاقتصاد الأردني وتوجيه الاستثمارات على أساس هذه المزايا، وإيجاد آليات لتنشيط التداول في بورصة عمان لتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير