اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ مباحثات أردنية مصرية لتطوير الشراكة في تنظيم سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها الميمون وهم البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " شي يقول إنه مستعد للعمل مع ترامب لتوجيه العلاقات الصينية-الأمريكية على مسار مستقر نحو المستقبل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث عوض و"مطعم الأشرار" ندوة للمفكر القطري المسفر الأحد بالمركز الثقافي بإدارة العكايلة البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " خبراء يحذرون من اعتماد «الطيبات» بديلاً للعلاج بعد تسجيل انتكاسات مرضية وخاصة بين مرضى السكري الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت 87 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأردن يرسّخ حضوره في السوق الياباني والوفد السياحي يختتم زيارته برسالة إعلامية موسعة على طاولة دولة رئيس الوزراء الأكرم ..... هل فشلنا في تطوير الثانوية العامة ؟! أمانة عمّان تؤهل الأرصفة وتعالج العوائق لتوفير مسارات آمنة للمشاة 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات ترامب يرفض هدنة إيرانية لـ7 أيام ويتوقع استئناف القصف بعد الانتخابات

الصحة العالمية: خطر مرض جدري القردة على عامة الناس يُعدّ مُنخفضًا

الصحة العالمية خطر مرض جدري القردة على عامة الناس يُعدّ مُنخفضًا
الأنباط - قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إنه في هذه المرحلة، يمكن احتواء جُدري القردة في إقليم شرق المتوسط، ويُعد خطر هذا المرض على عامة الناس مُنخفضًا؛ فجُدري القردة ينتقل من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص مُصاب بالفيروس؛ ويعني ذلك أن العاملين الصحيين، وأفراد الأسرة، والشركاء الجنسيين أكثر عُرضة للخطر، إلا أن معظم المصابين يتعافون خلال بضعة أسابيع دون علاج.
وأوضح المنظري، في كلمة له، خلال المؤتمر الافتراضي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمه، اليوم الخميس، أنه ولغاية 25 من الشهر الجاري، أُبلِغ عن 157 حالة إصابة مؤكَّدة بجُدري القردة على مستوى العالم، منها حالة واحدة مؤكَّدة في الإقليم،‎ أبلغت عنها الإمارات العربية المتحدة في 24 أيار الجاري، وهناك المزيد من البلدان، بما في ذلك داخل إقليمنا، التي تعكف حاليًّا على تحديد الحالات المشتبه فيها وتقصِّيهاوأشار المنظري إلى أن هذا المرض الحيواني المصدر يتطلب اتباع نهج "الصحة الواحدة" بصرامة، ولا بد من التعاون القوي بين وكالات ومؤسسات الصحة البشرية والحيوانية والبيئية، وكما هو الحال مع أي مرض معدٍ، يتطلب وقف سريان المرض زيادة الوعي لدى عامة الناس.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، حول سبب انتشار المرض في بلدان غير متوطن بها أساساً، قال مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى والتأهب لها بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتور عبد الناصر أبوبكر، إنه لا يوجد إجابة واضحة لغاية الآن لسبب انتشار المرض بهذه البلدان (بعض البلدان الأوروبية وفي أميركا وغيرها) التي لا يتوطن بها هذا المرض والفيروس أساساً، وتعمل المنظمة حالياً على تقصّي الأسباب وراء هذا الانتشار.
وتابع أبو بكر، أن عدد حالات الإصابة المبلّغ عنها بمرض جدري القردة في عدد من البلدان التي لا يتوطن بها المرض، تعتبر أكبر فاشية للمرض خارج البلدان التي يتوطن بها المرض، حيث اكتشف الفيروس المسبب لجدري القردة في أفريقيا الوسطى وغرب أفريقيا في سبعينات القرن الماضي.
وفيما يتعلق بشأن ماذا نعني بالدولة التي يتوطن بها مرض جدري القردة، وتلك التي لا يتوطن بها المرض، أشار أبو بكر إلى أن الأولى نعني بها تلك التي اكتشف بها الفيروس المسبب للمرض أساساً، والتي يظهر بها المرض بشكل متسق ومنتظم من حين لأخر، وينتقل فيها الفيروس المسبب للمرض من الحيوان إلى الإنسان، أما الدول التي لايتوطن بها المرض فهي تلك التي يظهر بها المرض بشكل غير متسق وغير منتظم ويكون بها انتقال غير معتاد للمرض بين البشر، وبدون وجود الحيوانات المستودعات لهذا الفيروس المسبب للمرض.
وأكّد المنظري والخبراء الصحيون المشاركون في المؤتمر، ضرورة عدم الالتفات إلى المعلومات المغلوطة "بأن المرض هو عبارة عن مؤامرة"؛ موضحين أن هذا المرض والفيروس المسبب له تم اكتشافه في السبعينات من القرن الماضي في وسط وغرب إفريقيا، وهو متوطّن في بعض البلدان الإفريقية ويظهر بها بشكل منتظم.
وحثّ المنظري الجميع، الرجوع إلى مصادر موثوقة للمعلومات بشأن المرض، مثل الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية وقنوات المنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة المزيد عن أعراض جُدري القردة، وكيفية انتقال الفيروس، وما العمل في حالة الاشتباه الاصابة بالعدوى.
ووفقاً للمنظمة، فإن مرض جدري القردة ينجم عن فيروس جدري القردة؛ وهو مرض فيروسي حيواني المصدر يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أيضًا أن ينتشر بين الناس من خلال المخالطة عن قرب.
وعادة ما تشمل أعراض جدري القردة: الطفح الجلدي أو الآفات الجلدية، والحُمى، والصداع الشديد، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وانخفاض الطاقة، وتورم العقد اللِّمفيَّة.
والمصابون بجُدري القردة يمكن أن ينقلوا العدوى إلى غيرهم في أثناء ظهور الأعراض عليهم، ويمكن أن يُصاب أي شخص بجدري القردة من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص لديه أعراض المرض. فالطفح الجلدي وسوائل الجسم (مثل ما يخرج من الآفات الجلدية من قيح أو دم) وقشور الجروح مُعدية بشدة، كما أن الملابس أو المفروشات أو المناشف أو الأغراض، مثل: أدوات وأطباق الطعام التي تلوثت بالفيروس بسبب لمس شخص مصاب لها، يمكن أيضًا أن تنقل العدوى إلى الآخرين.
ويمكن أيضًا أن تكون تقرحات أو آفات أو قروح الفم مُعديةً، الأمر الذي يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر عبر اللعاب. ولذلك فإن الذين يتعاملون عن قرب مع شخص مصاب، مثل العاملين الصحيين وأفراد الأسرة والشركاء الجنسيين، يكونون أكثر عرضة لخطر العدوى.
ويمكن أيضًا أن ينتقل الفيروس من المرأة الحامل إلى الجنين، أو إلى الطفل في أثناء الولادة أو بعدها من خلال التلامس الجلدي المباشر، ولم يتضح بعد: هل يمكن للذين لا تظهر عليهم أعراض المرض نشرُ المرض أم لا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير