اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت بين سهر الكبار وغناء الوطن.. هنا الأردن وهنا رجاله! الأمن الوطني الشامل: حين تكون كل كلمة معركة، وكل عقل خط دفاع أبو غزالة: «صندوق ابتكر» صندوق عربي للاستثمار في المشاريع الابتكارية الصين تصدر خطة عمل بشأن التعاون والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحكومة: تمكين شركات الأردنيين في الخارج من الاستثمار داخل المملكة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج تعزيز المهارات القيادية للنساء الحزبيات وفد من المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز صناعة الأردن: أكثر من 2500 منتج صناعي أردني يصل إلى 150 دولة حول العالم شي يجدد التأكيد على دعم الصين الثابت للأمم المتحدة خلال اجتماعه مع جوتيريش مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار "جراسا" رواية شيركيسيا في أجزائها الثلاث للكاتبة نرين طلعت «ذاكرة شعب» القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة 19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026 التربية: 292 مخالفة خلال امتحان الثانوية العامة وفد عسكري أردني يزور وحدة الطائرات العمودية الكونغو/2 445 ألف رحلة للشاحنات بالعقبة خلال أربعة أشهر الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" 82.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية

الإمارات: مبادرات عالمية في مواجهة الأمراض والأوبئة

الإمارات مبادرات عالمية في مواجهة الأمراض والأوبئة
الأنباط - حفلت مسيرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، بالعطاء والدعم والمبادرات ذات التأثير العالمي بهدف النهوض بقطاع الرعاية الصحية في الإمارات والعالم، وتعزيز المنظومة الدولية لمكافحة الأوبئة والأمراض الأكثر تهديدا لحياة البشر.
وشكلت توجيهات ورؤية سموه، خلال السنوات الماضية، الأساس الذي انطلقت منه مبادرات دولة الإمارات ومساهماتها المالية وأعمالها ومشاريعها الميدانية التي استهدفت تعزيز البرامج الصحية والعلاجية، وتنفيذ حملات التطعيم، وتوفير اللقاحات حول العالم.
وشكلت جائحة كورونا، إحدى أصعب التحديات المعاصرة التي اجتاحت العالم، وفيها أكدت مواقف سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، البعد الإنساني الذي يحمله هذا الرجل في قلبه، حيث مد يده العون للقريب والبعيد، ودشن المستشفيات ووفر اللقاحات، وأقام المدن الإنسانية، وأرسل المساعدات للعالم دون تفرقة أو تمييز.
ومنذ بداية الجائحة، كانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات التي تستهدف التخفيف من حدة تداعيات الأزمة على مستوى العالم، مشكلة 80 بالمئة من إجمالي حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة خلال الجائحة.
وتولت الإمارات عملية إجلاء رعايا العديد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي فيروس كورونا، ونقلهم إلى "المدينة الإنسانية" في أبوظبي، فيما وجه سموه بإنشاء مراكز مسح "من المركبة" لفحص فيروس كورونا، وإنشاء المستشفيات الميدانية على مستوى الدولة، لخدمة المرضى ورعاية المصابين بالمرض، إضافة إلى تكفل الدولة برعاية أسر المتوفين بسبب الوباء من جميع الجنسيات في الدولة، وتحملت النفقات المترتبة على علاج المصابين وعزلهم خلال فترة الإصابة، كما أسس "صندوق الإمارات - وطن الإنسانية" لتوحيد الجهود الوطنية للتصدي للوباء.
ويعد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أحد أكبر المساهمين للمبادرات المعنية بالقضاء على الأمراض المدارية المهملة، التي تشكل أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، وتخليص الدول النامية والفقيرة من تلك الأمراض، مثل: شلل الأطفال، الملاريا، مرض دودة غينيا، العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي، بالتعاون والمشاركة مع الجهات الدولية المعنية.
وأطلق سموه عام 2017، مبادرة تأسيس صندوق بلوغ الميل الأخير في أبوظبي، وهي مبادرة مدتها 10 سنوات، بقيمة 100 مليون دولار، بهدف التمهيد لإنهاء مرضين مداريين مهملين ومدمرين، وهما: العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي، كما نفذ الصندوق في عام 2018، أكثر من 13.5 مليون علاج للمرضين، ودرب حوالي 76 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، للمساعدة في توسيع نطاق العلاج ومناطقه.
من جهة اخرى، أسس سمو الشيخ محمد بن زايد، معهد "ريتش" في أبوظبي، من خلال شراكة بين سموه ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وتنصب جهود المعهد في استئصال خمسة أمراض.
وتتمحور مهام المعهد في مجالات رئيسية هي، "تعزيز الدعم المقدم لقضايا استئصال الأمراض المعدية على مستوى العالم، والنهوض باستراتيجيات القضاء على الأمراض، وتقديم الدعم من خلال وضع وتنفيذ استراتيجيات وخطط للقضاء على الأمراض في البلدان المتضررة، وابتكار أنظمة وأدوات لتنفيذ خطط مكافحة الأمراض، والاضطلاع بدور فكري ريادي في تطوير وتحسين الأدوات والأنظمة المتاحة للقضاء على الأمراض".
وفي إطار مبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، قدم المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان منذ بداية عام 2016، وحتى شهر ايلول العام الماضي، 583 مليوناً و240 ألفاً و876 جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال، خلال 8 سنوات، لأكثر من 102 مليون طفل باكستاني.
ووفقاً لإدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، فإن الحملة، وفي ظل تفشي فيروس كورونا وتحدياته الميدانية، تمكنت منذ شهر تموز 2020 وحتى شهر ايلول 2021، من إعطاء 127 مليوناً و664 ألفاً و157 جرعة تطعيم ضد المرض للأطفال، المستهدفين بجمهورية باكستان الإسلامية، في ظل إجراءات وقائية احترازية استثنائية، لحماية فرق التطعيم والأطفال المستهدفين وعائلاتهم.
وبفضل جهود سموه، قادت الإمارات الجهود الدولية الرامية إلى استئصال مرض شلل الأطفال من دول العالم، حيث احتضنت العاصمة أبوظبي، أول قمة عالمية للقاحات في أبريل عام 2013، لتأييد الدور المهم الذي تلعبه اللقاحات والتحصين في توفير بداية صحية لحياة الأطفال، وانتهت القمة بجمع ما يزيد على 4 مليارات دولار (14.7 مليار درهم)، بغرض تحقيق هذا الهدف العالمي المنشود، وتبرع سموه بمبلغ 120 مليون دولار.
وعلى مدار السنوات العشر الماضية، قدم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ما يزيد على 450 مليون دولار، من أجل تحسين الأوضاع الصحية للشعوب حول العالم، وتوفير هذه المساعدات في صورة علاجات ورعاية وقائية وتدريب، في المجتمعات التي تفتقر إلى الخدمات الصحية الجيدة، مع التركيز بشكل خاص على بلوغ الميل الأخير للقضاء على الأمراض.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة، من بين أكبر المانحين لدعم جهود دعم القضاء على الملاريا، بما في ذلك شراكة الإدارة القائمة على النتائج لإنهاء الملاريا، وهي منصة عالمية لتنسيق العمل لتخليص العالم من هذا الوباء، فيما تعمل دولة الإمارات أيضاً، بصفتها الرائدة في مجال الإدارة القائمة على النتائج، وتسهم في إجراء بحوث تشغيلية جديدة، وجهود دفاع إضافية، من أجل القضاء على المرض من "شراكة دحر الملاريا".
وقد حدث انخفاض ملحوظ في حالات الإصابة بالملاريا والوفيات على مدى السنوات الـ 15 الماضية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير