البث المباشر
شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة

محمود الدباس يكتب :من عميق قلبي.. شكرا.. بدهم ايانا رجال حتى في الانتحار.

محمود الدباس يكتب من عميق قلبي شكرا بدهم ايانا رجال حتى في الانتحار
الأنباط -


تابع الجميع ما تم اقراره من قبل مجلس النواب حول عقوبة محاولة الانتحار..
وكانت غالبية ردود الفعل من المتابعين تأخذ طابع التندر..

وحتى لا اكون من المتندرين.. احاول ان اكون متريثا وافكر بعمق فيما يمكن ان يكون وراء هكذا قرارات..

فللوهلة الأولى يعتقد الواحد منا ان الامر بسيط ولم يتم دراسته بشكل يحقق مصلحة الشخص الذي ينوي الانتحار.. 
ولكن بنظرة معمقة الى القرار.. نجد ان الموضوع مغاير تماما للذي يتم التركيز عليه.. وبالتالي اطلاق عبارات التندر..
وبتحليل بسيط جدا لهذا الموضوع نجد ان الشخص الذي يريد الانتحار يقف على مفترق طريقين..

الاول..
اذا حاول ان ينتحر ونجح نجاحا باهرا وقضى نحبه في هذه المحاولة.. فمحاكمته ستكون عند رب العالمين العادل.. وهو ادرى بدوافعه وحالته النفسية.. والضغوط التي ادت به الى دمار اعز شيء لديه.. الا وهي نفسه..
وهنا يكون قد حقق شيئين..
"نفد" من المحكمة والغرامة.. وإن دخل جهنم -لا قدر الله- سيكون مرفوع الرأس امام ابي جهل وشلته.. لانه لم يجاورهم من جراء سرقة اموال واقوات الشعب.. ولم يقتل بني جلدته.. ولم يشهد شهادة زور.. مثلا..

الثاني..
في هذا الطريق سيكون ايضا على مفترق طريقين فرعيين..
أولاهما.. إن وقف مهددا وملوحا بانه سينتحر.. ومن هيئته انه يهدد فقط.. ولا نية لديه للانتحار.. فهنا يكون قد اشغل الناس بفعلته.. وعطل مصالحهم وهم يتحدثون اليه.. ويستمعون له.. وبالتالي ستكون تهدئة الخواطر.. والعدول عن المحاولة هي النتيجة..
وبالتالي سيواجه مصيرين..
سيقدم للمحاكمة.. ويصبح في نظر الناس بانه ولد صبياني مش على قد كلمته..

وان حاول الانتحار ولم يقضِ نحبه.. فهنا سيواجه ثلاثة امور..
سيصاب بتشوهات واعتلالات ومشاكل جسدية ونفسية.. وسيقدم للمحاكمة.. وسيكون في نظر الناس ايضا صبياني التصرف..

من هنا نجد ان الذين طالبوا وقرروا هذا القانون يريدون الخير العميم للشخص الذي ينوي الانتحار..
فيا بتكون على قد حالك وبتنتحر وبتموت وتسجل بانك رجل وما بتتراجع بكلمتك..
يا اما ستُحسب على الصبيان وتخسر الكثير من صحتك ومالك..

ولك حق الاختيار..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير