اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق

خوله كامل الكردي تكتب:-قطاع الألبسة ودعم المنتج المحلي

خوله كامل الكردي تكتب-قطاع الألبسة ودعم المنتج المحلي
الأنباط -
اقترب حلول عيد الفطر السعيد وبدأت الأسواق تزدحم بالمواطنين لشراء ملابس العيد لأبنائهم، وتحبذ معظم الأسر شراء الملابس ذات الجودة العالية سواء في النسيج أو الصناعة. ومحال الألبسة والمجمعات التسوقية تتنوع فيها الملابس المعروضة، تنقسم إلى ملابس محلية وأخرى مستوردة، والمنافسة هنا تبدو صعبة نوعاً ما! فالمنتج المحلي يحتاج الى عملية تسويقية مركزة حتى يقبل المواطن عليه بثقة، لأنه أمام اختيارين لا ثالث لهما، إما المنتج المحلي والذي عادة تكون جودته في بعض الأحيان تضاهي جودة المنتج المستورد، وفي أحيان أخرى تتراجع جودته لأسباب عديدة، على رأسها ارتفاع مواد الخام التي يستوردها صاحب المصنع أو المشغل .
من هنا يقع على عاتق وزارة التجارة والصناعة وغرفة تجارة عمان دعم المنتج المحلي بشكل متواصل، بالأخص التاجر الأردني كي يتمكن من الإستمرارية والبقاء في المهنة وتطويرها، وعدم دفعه في النهاية الى إغلاق ابواب مصنعه بسبب ارتفاع كلفة التشغيل والعجز عن دفع مستحقات العاملين لقلة المبيعات وتكدس البضاعة وتكبده خسائر كثيرة!.
التحديات التي تواجه قطاع الألبسة المحلية كبيرة والتغلب عليها ليس بالأمر الهين أو الصعب في نفس الوقت، وضع أنظمة تنظم عملية استيراد الملابس من الخارج وتشجيع اليد العاملة المحلية من الضروري بمكان. فالواقع يظهر تشبع السوق الأردني بالبضائع المستوردة وتراجع الطلب على البضائع المحلية؟! والملاحظ ثقة المشتري بالمستورد عالية، لأنه يبحث على ما يناسبه في الجودة والسعر، حيث تعرض كثير من المحال منتج مستورد بسعر منخفض ، مما يؤثر على المنتج المحلي بصورة كبيرة وهو الذي بالأصل بحاجة إلى الجودة في الصناعة والمواد الأولية المستخدمة، فإن كانت من النوعية منخفضة الجودة فإن ذلك سينعكس سلباً على جودة الصناعة، وبسعر المنتج المستورد يؤدي إلى ضعف الإقبال عليه.
وإذا أردنا زيادة إقبال المواطن على المنتج الوطني فلابد من الترويج الجيد له، ومن المهم أيضا دعم صناعة الألبسة محلية الصنع وخفض كلفة التشغيل على التاجر وصاحب المصنع والبائع في المحل، واستعادة ثقة المواطن في منتجه المحلي وتهيئته لينافس المنتج المستورد أمر في غاية الأهمية.
أملنا أن يتم دعم المنتج الوطني بخاصة قطاع الألبسة والذي تضرر كثيراً بسبب جائحة كورونا وقبل ذلك الانتكاسة التي حدثت للاقتصاد العالمي مما انعكس سلبياً على الاقتصاد المحلي، وصناعة الألبسة من أكثر الصناعات تأثراً، أن دعم هذالقطاع ضرورة لابد منها حتى يتعافى وينهض من جديد وينافس المنتج الخارجي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير