البث المباشر
تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن خطط لاستدعاء قوات إضافية للمنطقة ومضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات 105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر السبت وزير الصحة يوجّه بتغيير مواقع 41 مركزا صحيا مستأجرا غير ملائم نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع بزشكيان: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على النبي شيت بالبقاع شرقي لبنان إسرائيل تشن موجة هجمات بوساطة أكثر من 80 طائرة على طهران ووسط إيران طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد

قطر: مسجد تراثي مرصّع بالذهب يستقطب المصلين والسياح

قطر مسجد تراثي مرصّع بالذهب يستقطب المصلين والسياح
الأنباط -
يستقطب "المسجد الذهبي" الذي يجمع بين التراث والحداثة ويقع في قلب الحي الثقافي بالعاصمة القطرية الدوحة، أعدادا كبيرة من المصلين الذين يؤمونه يوميا للتعبد والصلاة وأداء الواجبات الدينية، ويمتلئ عن آخره وقت صلاة التراويح.
ويستقبل المسجد أعدادا كبيرة من السياح وزوار قطر، الذين يحرصون على القدوم إليه لرؤية جمالية بنائه وهندستها، ومشاهدة جدرانه عن قرب التي تكسوها رقائق ذهبية، وقطع صغيرة من الذهب عيار 24.
المسجد الذهبي، تشرف عليه مؤسسة الحي الثقافي القطرية (كتارا)، وجرى تذهيبه بقطع بالغة الصغر من الذهب، وتتألق مئذنته بلون ذهبي لامع، حيث يشتمل المبنى الرئيسي للمسجد على منطقة صلاة ومحراب مزين بالأحرف العربية والزخارف.
ويمثل المسجد صرحا فريدا من نوعه، وله أبواب خشبية معشقة تسمى بفن "الكونداكاري"، وقد حرص القائمون عليه بإحضار هذه الأبواب من أماكن مختلفة حول العالم، لإكساب تصميمه طابعا من القدم الذي يضفي عليه الوقار والسكون.
ويقع المسجد الذهبي على بعد خطوات قليلة من مدرج المسرح الرئيسي في كتارا، والذي بني على غرار المدرج الروماني في مدينة جرش، كما بني على الطراز العثماني، حيث صممته المهندسة المعمارية التركية زينب فاضل أوغلو التي حرصت على تغطية جدرانه إلى جانب القطع الذهبية الصغيرة، بشظايا من الفسيفساء الفيروزية والبنفسجية.
ويمزج تصميم المسجد المستوحى من تصميم المساجد القطرية القديمة، بين التقنيات المعمارية الجديدة والقديمة.
وتقيم مؤسسة كتارا في رحاب المسجد، العديد من البرامج والمحاضرات الدينية، وتستضيف من خلالها كوكبة من أبرز العلماء، فضلا عن دورات متقدمة في تحفيظ القرآن الكريم تحظى بإقبال وتفاعل كبير ومشاركة واسعة من قبل مختلف الفئات والأعمار، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وفي الشهر الفضيل، يزداد المسجد تألقا وجمالا، حيث يزدان بالألوان البراقة ويتلألأ بالأضواء والأنوار التي تخطف الأبصار، ويبدو ليلاً كالسراج المنير، مرصّعاً بالجواهر والياقوت، حيث تمت إنارة المسجد والمئذنة بشكل فريد، ليعطي انعكاسات خلابة بديعة، خاصة في الليل، فيبدو المسجد المجاور للمسرح الروماني المكشوف، والقريب من شاطىء البحر، كأحد أجمل التحف في الفن المعماري.
واستلهمت المصممة زخرفة المسجد الداخلية من الطراز العثماني ذات الأبواب العتيقة التي تصدرت مدخله الجذاب الذي شغل بحرفية فائقة، على أيدي حرفيين مهرة لتصبح من روائع الفن الإسلامي.
ويمثل المسجد الذهبي، أحد أجمل نماذج العمارة الإسلامية التي تمزج بين الأصالة والحداثة، فهو الأول من نوعه في قطر من حيث الطراز المعماري، وأصبح حاليا، واحدا من أهم معالمها الدينية والسياحية، ويعد أحد أكثر الأماكن جذبا للسياحة في الدوحة.
ويتكون المسجد من المبنى الرئيسي الذي يحتوي على صحن الصلاة والمحراب، والذي زينت جدرانه بالزخارف والنقوش والحروف العربية الجميلة للفظ الجلالة، وكلمة التوحيد التي كتبت بخط الثلث الذي يعد من أجمل أنواع الخطوط العربية، بالإضافة إلى مئذنة ذهبية اسطوانية مستوحاة من أحد الطرز المعمارية الشائعة للمساجد القديمة في قطر، فتح في أعلاها نوافذ مستطيلة الشكل للإضاءة والتهوية، ويتوج المئذنة من أعلى القمة، قبة نصف دائرية مدببة، كما رصفت أرضية المسجد بالرخام الأبيض المزخرف الفاخر، إلى جانب المصابيح المعلقة على الجدران والثريات التي تتدلى من السقف والزخارف والنقوش الجميلة التي زادته جمالا وبهاء.
وجاء المسجد الذهبي منسجما مع مباني الحي الثقافي (كتارا)، وما تتميز به من روعة التصاميم المعمارية الفريدة والخاصة، وأشكالها المتعددة وغير المألوفة في أماكن أخرى بالعالم، والقادرة على استفزاز الإبداع والمواهب، حيث يرى الزائر بعينه وفكره كيف تتمازج ثقافات الشعوب وتختلط الحضارات وسط توزيع معماري غير تقليدي يبتعد عن الرتابة، ويضفي على المكان روحا طبيعية ولمسات واقعية، مجسدا بيئة حيوية تستحضر المثال الحقيقي القريب للحي القطري الخليجي القديم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير