اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إنجلترا تهزم فرنسا وتحصل على المركز الثالث في مونديال 2026 6 أطعمة تحتوي على ألياف أكثر من التفاح دراسة: مواليد التسعينيات يشيخون أسرع من الأجيال السابقة الولايات المتحدة ترفع الحظر عن "تيك توك" الدكتور زياد القاضي: نجاح امتحان التوجيهي ثمرة تكاتف المؤسسات الوطنية القيادة المركزية الأمريكية تؤكد مواصلة فرض الحصار البحري على إيران الأشغال تبدأ غدا بأعمال صيانة طريق ناعور – أم البساتين العيسوي يرعى الاحتفال الوطني لأبناء منطقة جديتا بمناسبة الأعياد الوطنية استراتيجية الأمن الوطني الأردني في ظل التحولات الإقليمية والدولية بعد الإفراج عنه… هذه آخر أخبار فضل شاكر الأشغال تبدأ غداً بأعمال صيانة لطريق ناعور - أم البساتين مقترح لتطوير نظام التوجيهي على سنتين الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت بين سهر الكبار وغناء الوطن.. هنا الأردن وهنا رجاله! الأمن الوطني الشامل: حين تكون كل كلمة معركة، وكل عقل خط دفاع أبو غزالة: «صندوق ابتكر» صندوق عربي للاستثمار في المشاريع الابتكارية الصين تصدر خطة عمل بشأن التعاون والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحكومة: تمكين شركات الأردنيين في الخارج من الاستثمار داخل المملكة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج تعزيز المهارات القيادية للنساء الحزبيات وفد من المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس

ماكرون ولوبان يستعدان لجولة الإعادة 24 نيسان القادم

ماكرون ولوبان يستعدان لجولة الإعادة 24 نيسان القادم
الأنباط - تأهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومنافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان إلى خوض جولة إعادة في 24 أبريل الجاري بعد حصولهما على أعلى الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت الأحد.

ومباشرة بعد ظهور نتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أعلن اليمين والشيوعيون والاشتراكيون والخضر دعمهم لإيمانويل ماكرون، في مواجهة مارين لوبان، التي حظيت بدعم مرشح اليميني المتطرف الآخر إريك زيمور.

وحسب استطلاعات الرأي، فإن ماكرون حصل على 28.6% من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية، فيما حصلت لوبان على 24.4% من الأصوات.

وكان مراقبون يتوقعون هذا السيناريو، وهو نفس سيناريو انتخابات 2017، التي شهدت مواجهة ماكرون ولوبان في الجولة الثانية، وانتهت بفوز الرئيس الحالي البالغ من العمر 44 عاما.

وتوقع منظمو استطلاعات إيفوب تقاربا شديدا في نتيجة جولة الإعادة، مع حصول ماكرون على 51% مقابل 49% للوبان، مع العلم أنه في العام 2017، حصل ماكرون على 66.1% من الأصوات.

وقال ماكرون إن فرنسا وأوروبا تواجهان لحظة حاسمة، مضيفا أن بإمكان الفرنسيين التعويل عليه.

وأضاف "أمد يدي لكل من يريد العمل من أجل فرنسا"، بحسب ما ذكرت رويترز.

أما لوبان فقالت إنها من يمكنها حماية الضعفاء وتوحيد أمة سئمت نخبتها.

وقالت لأنصارها الذين راحوا يهتفون لها "سنفوز!". وأضافت في باريس أن جولة الإعادة "ستكون اختيار حضارة".

وستمهد هذه النتيجة لمواجهة بين ماكرون الليبرالي الاقتصادي ذي النظرة العالمية وبين قومية متشككة بشدة في الاتحاد الأوروبي والتي كانت، حتى حرب أوكرانيا، تعبر صراحة عن إعجابها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

وسيعتمد الفائز بقصر الإليزيه على الناخبين الذين أعطوا أصواتهم لمنافسي ماكرون ولوبان.

وقال كل من المرشحة المحافظة فاليري بيكريس والاشتراكية آن إيدالغو ويانيك جادو من حزب الخضر وفابيان روسيل من الحزب الشيوعي إنهم سيدعمون ماكرون للتصدي لليمين المتطرف.

وقالت إيدالغو "حتى لا تقع فرنسا في كراهية الجميع ضد الجميع، أدعوكم رسميا للتصويت في 24 أبريل ضد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان".

وحذرت بيكريس من "عواقب وخيمة" إذا لم يفز ماكرون في جولة الإعادة.

وقالت لوبان لجماهير هتفت "سنفوز! سنفوز!"، إنها تريد توحيد كل الفرنسيين. وأضافت أن جولة الإعادة "ستكون اختيار الحضارة" وأن برنامجها سيحمي الضعفاء ويجعل فرنسا مستقلة.

لم يفز أي رئيس فرنسي بولاية ثانية خلال العقدين الماضيين.

وقبل شهر تقريبا، كان ماكرون يتجه لتحقيق هذا بشكل مريح، إذ كان يحتل مرتبة متقدمة في استطلاعات الرأي بفضل النمو الاقتصادي القوي والمعارضة المنقسمة ودوره كزعيم سياسي في محاولة تجنب الحرب على الجناح الشرقي لأوروبا.

لكنه دفع ثمن خوضه الحملة الانتخابية متأخرا وتجنب خلالها التجول في الأسواق بالمناطق الإقليمية لصالح تجمع انتخابي واحد كبير خارج باريس.

كما لم تحظ خطة لجعل الناس يعملون لفترة أطول بشعبية مما مكّن لوبان من تضييق الفجوة في استطلاعات الرأي.

في المقابل، تجولت لوبان لعدة أشهر في البلدات والقرى في جميع أنحاء فرنسا وركزت على قضايا غلاء المعيشة التي تؤرق الملايين واستغلت الغضب تجاه النخبة السياسية.

"سكاي نيوز"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير