البث المباشر
ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

حسين الجغبير يكتب:القضية الفلسطينية.. الملف الذي لن يطوى أبدا

حسين الجغبير يكتبالقضية الفلسطينية الملف الذي لن يطوى أبدا
الأنباط - حسين الجغبير
لا ينفك جلالة الملك عن السير قدما في البحث عن كافة السبل من أجل إحياء عملية السلام التي من شأنها انهاء حالة الصراع الدائرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي تشكل تهديدا كبيرا على المنطقة بأسرها، حيث يحذر الأردن من انفجار الأوضاع هناك جراء اغلاق الأبواب أمام العودة إلى طاولة المباحثات بين الطرفين، الأمر الذي تتحمل دولة الاحتلال مسؤوليته لرفضها أي محاولة تجاه ذلك.
الملك التقى خلال الفترة الأخيرة مسؤولين اسرائيليين اخرهم الرئيس الاسرائيلي امس، في حراك كبير يقوده جلالته لابقاء القضية الفلسطينية على الطاولة، حيث أكد الملك على ضرورة وقف كافة اشكال الاجراءات الاسرائيلية التي من شأنها احداث انفجار أمني، خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب وطالما شهد هذا الشهر اشتباكات بين الطرفين نتيجة التعنت الاسرائيلي في منح المقدسيين حرية كافية في تأدية الشعائر الدينية في الأقصى الشريف.
العالم يتغير بشكل متسارع، المصالح، الأولويات، الأجندات، شكل العلاقات الثنائية بين الدول، قريب اليوم كان بعيدا في الأمس، روسيا وأوكرانيا خربطا المشهد، وشغلا العالم في أتون حرب لم تتوضح معالم نهايتها وتداعياتها حتى الآن، وفي ظل كل ذلك يدرك الملك بأن القضية الفلسطينية هي عنوان الأردن نظرا لخطورتها على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بل في العالم أجمع، الذي أدرك اليوم ماذا يعني الصراع، وما هية الحروب ونتائجها، بعد أن انغمس في الحرب الأوكرانية.
نعلم جيدا أن الأردن لن يتمكن من الحصول على كل ما يأمله بشأن القضية الفلسطينية، لكنه يدرك أيضا أن بالإمكان الوصول إلى صيغة معينة توقف تدهور الأوضاع، وانشغال العرب بقضايا ذات أولوية بالنسبة لهم.
ملف الأونروا من أخطر التحديات التي تواجه المملكة، خصوصا مع تراجع الدعم العربي لها، حيث يخوض الأردن معركة شرسة من أجل ضمان استمرار الحصول على دعم أوروبي للإيفاء بالالتزامات المترتبة على أعمال هذه المنظمة، ومن دون ذلك ستزيد الأعباء المادية على الأردن، الذي يعاني بالأصل من اوضاع اقتصادية صعبة ومطبات مالية قد تكون غير مسبوقة بعد عامين من جائحة كورونا، وتراجع الدعم العربي له.
ستبقى القضية الفلسطينية في عقل الإدارة الأردنية أولوية بالنسبة لنا، لأسباب عديدة من أبرزها أن عمان هي الدولة الوحيدة القادرة على أيصال الصوت الفلسطيني والدفاع عنه، حيث اعتاد العالم دوما على سماع وجهة نظر من جلالة الملك ذات طابع مختلف، ورؤية استشرافية، حيث يستمعون له جيدا ويؤمنون بما يفكر.
وانطلاقا من كل ذلك، يسعى الأردن وسيسعى من أجل ابقاء القضية الفلسطينية على أي طاولة حوار تتعلق بالشأن العربي والعالمي، خصوصا وأن دولة الاحتلال تحرص كل الحرص على طمس هذه القضية بكل تفاصيلها ومكونانتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير