اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد

وفقًا لدراسة صادرة عن ماستركارد: التعافي الاقتصادي يعتمد على تمكين رائدات الأعمال

وفقًا لدراسة صادرة عن ماستركارد التعافي الاقتصادي يعتمد على تمكين رائدات الأعمال
الأنباط -
كشفت ماستركارد عن نتائج مؤشرها السنوي لرائدات الأعمالفي نسخته الخامسة، والذي أظهرتقدم رائدات الأعمال في 65 اقتصادًا، تمثل فيها 82.4٪ من القوى العاملة النسائية في العالم. تُعد النساء منالمقومات المهمة للغاية في الاقتصاد العالمي عبر كامل مشهد ريادة الأعمال. ومع أنّهنيشكلننصف سكان العالم، لا تمتلك النساء سوى خُمس شركات التصدير فيه، كما أن80٪ من الشركات المملوكة للنساء لا تحصل على الخدمات الائتمانية الكافية. ،هناك نقص واضح في التقارير والمؤشرات حول الشركات الناشئة والظروف الاقتصادية،التي تكشف حجم مساهمة المرأة في الاقتصاد الأشمل.
ومع ذلك، فإن الجهود المستمرة لتشجيع ودعم رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قد آتت ثمارها، لتسجل بعض التقدم على هذا الصعيد. وكانت كلّ من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب والجزائر ولبنان من بين الاقتصادات التي تقدمت في التصنيفات ضمن التقرير الأخير لعام 2021، مقارنة مع مؤشر ماستركارد لرائدات الأعمال لعام 2020. وبالرغم من ذلك، فإنه من بين 65 اقتصادًا شملتها الدراسة، سجل 12 اقتصادًا في العالم فقط زيادة في "معدلات نشاط رائدات الأعمال"، وكانت الجزائر وبلغاريا وتركيا ومصر وتونس والسعودية من بين تلك الاقتصادات.
وفي هذا السياق، قال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لشركة ماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "من الضروري أن نركز على النمو الشامل والمستدام من أجل دفع عجلة التعافي الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولا يمكن تحقيق ذلك من دون تمكين رائدات الأعمال ودعم الشركات المملوكة للنساء. ويجب علينا مضاعفة الجهود في هذا الجزء من العالم لضمان جني فوائد مشاركة المرأة في الاقتصاد. ويساعدنا مؤشر ماستركارد لرائدات الأعمال في تحديد التحديات والفرص الكامنة على هذا الصعيد، وتتبع التقدم والتحسن المُحرز لإرشاد وتوجيه أصحاب المصلحة نحو نوعية وحجم الدعم اللازم في المستقبل. وبالطبع، يشكل الاقتصاد الرقمي فرصة مهمة هنا، فمن خلال تمكين رائدات الأعمال بالأدوات الرقمية والتدريب والرؤى والمعلومات اللازمة، نضمن مشاركتهن في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا وجني فوائده".
ويشير التقرير إلى ارتفاع نسبة توظيف المرأة ضمن 14 اقتصادًا من الاقتصادات التي شملتها الدراسة، إلا أن بيانات منظمة العمل الدولية كشفت عن تراجع معدلات توظيف النساء بنسبة 5% مقارنة مع 3.9% للرجال حول العالم في عام 2020. وعلى الرغم من الجهود العالمية المبذولة للتخفيف من تداعيات الجائحة خلال العامين المنصرمين، فقد أثرت بشكل أكبر على النساء،وهو ما يهدد بإلغاء عقود من التقدم على مستوى تحقيق التكافؤ بين الرجال والنساء في مكان العمل وفي الأعمال التجارية، وزيادة المدة المقدّرة لسدّ الفجوة بين الجنسين إلى 36 عامًا إضافية (المنتدى الاقتصادي العالمي – تقرير الفجوة بين الجنسين 2021). لقد نجحت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سد الفجوة بين الجنسين بنسبة 61% لغاية الآن، ولكن في ظل التقدم الحالي، سيستغرق الأمر 142 عامًا للوصول إلى المساواة.
وتصدرت الولايات المتحدة ونيوزيلندا وكندا ترتيب الاقتصادات العالمية، مدفوعة بنتائج قوية عبر جميع المكونات الثلاثة، وهي: نتائج النهوض بالمرأة والأصول المعرفية والوصول للتمويل. إذ تستمر هذه الاقتصادات في توفير الشروط المطلوبة لتسهيل وصول المرأة إلى الدعم والخدمات المالية، بالإضافة إلى قدرتها على تأسيس أنشطة ريادة الأعمال وتشغيلها والنجاح فيها. كما تتمتع المرأة هناك بنصيب كبير من ملكية الأعمال، مدفوعة بظروف مواتية مثل الجودة العالية للحوكمة والمواقف الاجتماعية والثقافية الإيجابيةوالآلية النشطة والحيوية لريادة الأعمال.
وعلى الرغم من البيئة الصعبة، فقد أثبتت رائدات الأعمال قدرتهن على التحمل والصمود في وجه التحديات، متفوقات على الرجال من حيث نشاط ريادة الأعمال في 10 اقتصادات بما في ذلك المملكة العربية السعودية،مما يدل على أن هناك فرصة للابتكار والتجديد كلّ يوم، وهذا عامل مهم ومحوري لنجاح المرأة في الأعمال حتى قبل الأزمة الأخيرة. ومن الأهمية بمكان مواصلة تعزيز فهم روح ريادة الأعمال هذه على المستويات الاجتماعية والسياسية والمالية، وتوفير الظروف المواتية لنجاحها وتقدمها لنضمن النمو الاقتصادي المستقبلي.
التقدم المُحرز في المملكة العربية السعودية
كان الارتفاع القوي في حركة "ريادة الأعمال المدفوعة بفرص نسائية" مدفوعًا بعدة عوامل من بينها الزيادة العامة في "الفرص التجارية الملموسة" التي قد تكون ناجمة عن الجائحة. وهذا أمر مشجع لأنه يشير إلى وجود تفاؤل بريادة الأعمال والقدرة على الاستجابة للأزمات.كما يشير التقرير إلى أن الإصلاحات والدعم الحكومي قد ساهم في تمكين وتشجيع المرأة اقتصاديًا وماليًا. كما تم تسجيل تحسن في المؤشرات الفرعية مثل "توافر رأس المال الاستثماري" و"الوصول إلى تمويل". وقد تمكّنت 87% من رائدات الأعمال في المملكة من تأسيس نشاط تجاري لبناء ثروة وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال المالي.
تحسّن طفيف في الإطار العاملريادة الأعمال في مصر
سجلت مصر زيادة طفيفة في المؤشرات مثل "معدل نشاط رائدات الأعمال" و"التمويل التشغيلي للشركات الصغيرة والمتوسطة"، بالإضافة إلى "إطار عمل ريادة الأعمال" و"تدريب ريادة الأعمال في مجال التعليم العالي". ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الجنسين على مستوى المشاركة في القوى العاملة في الجزائر والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس والسعودية، على الرغم من التحاقأعداد أكبر من النساء بالتعليم العالي مقارنة بالرجال.
وهنا يمكن أن تساهم السياسات الحكومية التي تدعم رائدات الأعمال في تسريع التعافي وتحقيق توازن أفضل. وتلتزم ماستركارد بضم 25 مليون سيدة أعمال إلى الاقتصاد الرقمي بحلول عام 2025، كجزء من هدفها ببناء عالم تحصل فيه رائدات الأعمال على المساواة في الدعم والتمثيل.
إن تمكين رائدات الأعمال لا يساهم في تحفيز النمو والابتكار فحسب، بل إنه يرتقي بالمجتمعات لمستوى النساء الناجحات ويغذي التعافي العالمي بطريقة أكثر إنصافًا واستدامة للجميع.
يمكن تنزيل تقرير مؤشر ماستركارد لرائدات الأعمال لعام 2021 عبر الرابط: mastercard.com/news/MIWE

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير