البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

سامر نايف عبد الدايم يكتب : التخطيط البيئي .. وتكيف المرأة مع المناخ

سامر نايف عبد الدايم يكتب  التخطيط البيئي  وتكيف المرأة مع المناخ
الأنباط -
تطلق وزارة البيئة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة اليوم فعالية "التخطيط البيئي المستجيب للنوع الاجتماعي من أجل بناء قدرة المرأة على التكيف مع المناخ في الأردن وفي المنطقة العربية " وكنت أتمنى المشاركة والحضور إلا ان الدعوة وصلتني متأخرة على الواتس اب أمس في نهاية يوم العمل ، وشعرت ان إرسالها هو رفع عتب فقط لا غير !!
بالعودة الى عنوان الفعالية الذي يحتاج الى تفسير ، او بمعنى اخر الى ترجمة لمعرفة أهداف هذه الفعالية، وما هي النتائج المتوقعة التي ستخرج بها هذه الفعالية ذات العنوان العميق ، وماذا ستقدم للمرأة من أجل بناء قدرتها على التكيف مع المناخ ليس فقط بالأردن بل بالمنطقة العربية !!
أكرر ما ذكرته في مقالتي السابقة .. هل تعلم وزارة البيئة ما هي التحديات البيئية التي تواجه الأردن؟ وكيف يمكن التصدي للانهيار البيئي فيه؟ ونحن لا نملك مشاريع بيئية حقيقية تساهم بالمحافظة على البيئة أو حتى خطط لمواجهة طوارئ التغير المناخي ؟ الا متى سيبقى دور وزارة البيئة غير مفهوم ،لا إنجازات على أرض الواقع سوى عقد الفعاليات والمؤتمرات ، واستقبال الضيوف من المنظمات الدولية ؟ ومن هي المرأة التي تستهدفها الفعالية ؟ بالتأكيد ليس المرأة في المحافظات الأقل حظاً .. حيث تعتبر المرأة هي الخبازة والطباخة والحلابة والغسالة حيث تقوم بكل الاعمال منذ طلوع الفجر بالإضافة الى مساعدة الرجال في الكثير من أعمالهم ولا يعنيها التكيف مع المناخ !!
الفساد.. ثم الفساد ..كما اكرر بأستمرار بأنني لن اتحدث عن ميزانية هذه الفعالية وهل هي بدعم من احدى المنظمات الدولية ، أو من ميزانية وزارة البيئة – صندوق حماية البيئة الذي حرم العديد من الجمعيات البيئية في المحافظات الأقل حظاً من حقها في الدعم؟؟
أن التوجه البارز في استراتيجية الحكومة مواجهة أدوات الفساد والقضاء على أدواته، فلا اطمئنان في المجتمع مع وجود أدوات الفساد وبمواجهة تيار الفساد تكون أرض الوطن خصبة لأشجار التنمية وأردن النهضة. املنا جميعاً في دولة رئيس الوزراء، وديوان المحاسبة، وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بضرورة مراجعة ملف وزارة البيئة وما تم إنجازه وما هي التكاليف المادية التي تمت في الربع الأول من سنة 2022 ولا ننتظر حتى نهاية العام "بعد خراب مالطا" ، ومحاسبة المقصرين وترسيخ مبدأ المساءلة لكل مسؤول ومحاسبة كل مقصر مهما كان موقعه.
قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني يؤكد دائماً في كافة اللقاءات سواء مع الحكومة او المواطنين على ضرورة تحصين مؤسسات الدولة ضد الفساد، من خلال تعزيز الرقابة بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين. ونؤكد على الدور الكبير الذي يقوم به ديوان المحاسبة ،وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد في عدم السماح بالعبث بالمال العام تحت أي مبرر أو من أية جهة كانت وإنفاذ القانون والالتزام والتمسك بمبادئ النزاهة والشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص.. املنا جميعاً في سرعة فتح الملف .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير