اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق

الورشة الاقتصادية.. نقاشات تبعث اضاءات ايجابية

الورشة الاقتصادية نقاشات تبعث اضاءات ايجابية
الأنباط -
حسين الجغبير

اسدل الستار على الجلسة الثالثة من الورشة الاقتصادية التي تهدف إلى تقديم تصور للخروج بمنظومة اصلاح اقتصادي، حيث يواصل نحو 300 خبير ومختص اجتماعاتهم الدورية للوصول إلى الهدف الخاص بتحقيق التعافي المطلوب، والنهضة المرجوة.
وبلا شك فإن هناك متابعة حثيثة من جلالة الملك وسمو ولي العهد لأعمال الورشة، الأمر الذي يشكل ضمانة تجاه جدية العمل والنقاش الدائر بين مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصا أن هذه الجلسات تشهد اضاءات ايجابية بشأن بحث كل المعوقات التي تواجهها، في سبيل إيجاد حلول جذرية لها، أو على أقل تقدير الحد من التحديات التي تواجهها.
ما أود الحديث عنه في هذا المقام، هو القطاع الصناعي، الذي تشهد جلساته عصف ذهني بين جميع المشاركين، لما لهذا القطاع من أهمية قصوى تستدعي الاهتمام به، والعمل من أجل حل كل مشاكله، على المدى القصير والمتوسط، والبعيد.
إن الذهاب نحو تطوير هذا القطاع يتطلب أولا احداث نقلة نوعية في التشريعات الناظمة له، فكثير من البنود القانونية تحتاج إلى إعادة دراسة في سياق تعديلها، لتتواءم ومتطلبات المرحلة المقبلة، وهي تشريعات سلط القائمون على هذا القطاع الضوء عليها، وباتت في حوزة الحكومة المطالبة بالعمل عليها وفق مستويات ثلاثة، السريع، ومتوسط المدى والبعيد.
فمثلا قطاع مثل التعدين الصناعي الدوائي تبلغ صادراته السنوية نحو 620 مليون دينار، وهو يحتاج إلى أن تقوم الحكومة بالنظر سريعا بكل ما من شأنه أن يساهم في تأخير تطوره، وتسهيل كل السبل التشريعية واللوجستية من (فتح أسواق جديدة، والتدريب والتشغيل للأيدي العاملة) لضمان نهضته، لما له من دور كبير في رفد الخزينة وتوفير فرص عمل كبيرة في دولة تواصل نسب البطالة الارتفاع فيها.
ما يدور داخل أروقة خيم الورشة الاقتصادي، وشكل النقاش وتفاصيل البحث والطروحات يبعث بالقلب الطمأنينة، فهذا النقاش على مستوى عال من الجدية، حيث يلتقي الجميع على فكرة واحدة هي ان الدولة بحاجة اليوم إلى عمل جاد للنهوض بها اقتصاديا، الأمر الذي يتطلب متابعة حثيثة لكل تفصيلة تدار بين المشاركين. وعلى أقل تقدير لو تحقق 50 % مما يطرح فسنكون في وضع مختلف كليا عن هذا الذي نعيشه اليوم حيث التخبط في الاستراتيجيات والأفكار الآنية التي تعتمد على فكر شخص أو شخصين فقط.
ننتظر مع نهاية أعمال الورشة أن تتشكل منظومة كاملة متكاملة للتصور الذي يأمله كل أردني، الذي من شأنه أن ينعكس ايجابيا على عمله، وحياته، وقدرته المعيشية، بعد أن يكون قد انعكس على البلد بأكمله، وتحديدا أن هناك اشرافا ملكيا على كل ما يجري في أجواء هذه الخيم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير