البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الورشة الاقتصادية.. نقاشات تبعث اضاءات ايجابية

الورشة الاقتصادية نقاشات تبعث اضاءات ايجابية
الأنباط -
حسين الجغبير

اسدل الستار على الجلسة الثالثة من الورشة الاقتصادية التي تهدف إلى تقديم تصور للخروج بمنظومة اصلاح اقتصادي، حيث يواصل نحو 300 خبير ومختص اجتماعاتهم الدورية للوصول إلى الهدف الخاص بتحقيق التعافي المطلوب، والنهضة المرجوة.
وبلا شك فإن هناك متابعة حثيثة من جلالة الملك وسمو ولي العهد لأعمال الورشة، الأمر الذي يشكل ضمانة تجاه جدية العمل والنقاش الدائر بين مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصا أن هذه الجلسات تشهد اضاءات ايجابية بشأن بحث كل المعوقات التي تواجهها، في سبيل إيجاد حلول جذرية لها، أو على أقل تقدير الحد من التحديات التي تواجهها.
ما أود الحديث عنه في هذا المقام، هو القطاع الصناعي، الذي تشهد جلساته عصف ذهني بين جميع المشاركين، لما لهذا القطاع من أهمية قصوى تستدعي الاهتمام به، والعمل من أجل حل كل مشاكله، على المدى القصير والمتوسط، والبعيد.
إن الذهاب نحو تطوير هذا القطاع يتطلب أولا احداث نقلة نوعية في التشريعات الناظمة له، فكثير من البنود القانونية تحتاج إلى إعادة دراسة في سياق تعديلها، لتتواءم ومتطلبات المرحلة المقبلة، وهي تشريعات سلط القائمون على هذا القطاع الضوء عليها، وباتت في حوزة الحكومة المطالبة بالعمل عليها وفق مستويات ثلاثة، السريع، ومتوسط المدى والبعيد.
فمثلا قطاع مثل التعدين الصناعي الدوائي تبلغ صادراته السنوية نحو 620 مليون دينار، وهو يحتاج إلى أن تقوم الحكومة بالنظر سريعا بكل ما من شأنه أن يساهم في تأخير تطوره، وتسهيل كل السبل التشريعية واللوجستية من (فتح أسواق جديدة، والتدريب والتشغيل للأيدي العاملة) لضمان نهضته، لما له من دور كبير في رفد الخزينة وتوفير فرص عمل كبيرة في دولة تواصل نسب البطالة الارتفاع فيها.
ما يدور داخل أروقة خيم الورشة الاقتصادي، وشكل النقاش وتفاصيل البحث والطروحات يبعث بالقلب الطمأنينة، فهذا النقاش على مستوى عال من الجدية، حيث يلتقي الجميع على فكرة واحدة هي ان الدولة بحاجة اليوم إلى عمل جاد للنهوض بها اقتصاديا، الأمر الذي يتطلب متابعة حثيثة لكل تفصيلة تدار بين المشاركين. وعلى أقل تقدير لو تحقق 50 % مما يطرح فسنكون في وضع مختلف كليا عن هذا الذي نعيشه اليوم حيث التخبط في الاستراتيجيات والأفكار الآنية التي تعتمد على فكر شخص أو شخصين فقط.
ننتظر مع نهاية أعمال الورشة أن تتشكل منظومة كاملة متكاملة للتصور الذي يأمله كل أردني، الذي من شأنه أن ينعكس ايجابيا على عمله، وحياته، وقدرته المعيشية، بعد أن يكون قد انعكس على البلد بأكمله، وتحديدا أن هناك اشرافا ملكيا على كل ما يجري في أجواء هذه الخيم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير