البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

حسين الجغبير يكتب: الحياة الطبيعية تقترب منا

حسين الجغبير يكتب الحياة الطبيعية تقترب منا
الأنباط -
حسين الجغبير

‏لا شك أن مختلف القطاعات والناس كانت تنتظر اللحظة التي يتم بها انهاء الاجراءات المتعلقة بوباء كورونا، لما شكلته من تحدي كبير على منظومة الحياة العامة في الأردن، وخصوصا الجانب الاقتصادي الذي تأثر بشكل كبير من هذه الإجراءات التي قيدت الحركة، وأنهكت الدولة.
فما أعلن عنه رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أمس بأن الحكومة بصدد الإعلان المتدرِّج خلال أسابيع عن إنهاء الإجراءات المتعلِّقة بوباء كورونا، بما ينعكس إيجاباً على معظم القطاعات، يأتي في ظل منظومة عالمية وصلت إلى قناعة تامة بضرورة الانفتاح والتخلص من تقييدات كورونا، حيث بدأت العديد من الدول بالتعامل معه كأنه فيروس عادي.
ونتيجة لهذا الفهم أعلنت هذه الدول عن عزمها العودة إلى حياة ما قبل كورونا بشكل كامل. لا يمكن استمرار هذه الاجراءات والانغلاق لمواجهة فايروس لا أحد يعلم متى ينتهي، خصوصا وأن متحورات عديدة باتت تنسلخ عنه، أكثر قدرة على الانتشار.
أردنيا، قلنا أننا مع حديث رئيس الوزراء، فالتدرج في التخلص من هذه الاجراءات سينعكس على كافة تفاصيل الدولة، ربما الأكثر نفعا سيكون على الاقتصاد الأردني، وتحديدا الحركة السياحية التي قتلت جراء كورونا والأجراءات المتشددة التي صاحبته. أضف إلى ذلك الحركة التجارية البينية والنقل، والاستثمار.
وللأشارة في هذا المقام فقد اطلعنا على أرقام السياحة العام 2021 وهي تؤكد أن المردود المالي تراجع بشكل كبير جدا جراء عدم اقبال السياح على زيارة المملكة. كان التأثير الأكبر على ذلك اصرار الحكومة على إعلان أرقام الوفيات بكورونا، والاصابات، ونسب الفحوصات المسجلة. دول قلة هي من تلجأ لهذا الاسلوب.
لكن يجب أن ندرك أن القطاع الصحي وقدرته على التعاطي مع مرحلة الانفتاح وزيادة الاصابات المتوقعة، مرهون بوعي الناس، والتزامهم بإجراءات السلامة العامة، وتلقي اللقاح، فليس من المعقول العودة الكاملة للحياة في ضوء تهاون المواطن، الأمر الذي سيشكل عبئا على الدولة من كافة النواحي الصحية والاقتصادية.
معركة مواجهة كورونا لا تقتصر على الحكومة، فالناس شركاء فيها، والمسؤولية هنا تقع على الطرفين، فالعودة المتدرجة لانهاء الاجراءات المتعلقة بالوباء لا يعني أبدا أن لا تتشدد الحكومة بمراقبة مدى التزام الناس بإجراءات السلامة العامة، بالعكس ربما يجب أن تكون أكثر تشدد إذا ما أرادت الحفاظ على صحة الناس واستقرار الوضع الصحي بالمملكة بشكل عام.
جميع القطاعات ستكون سعيدة جدا بهذا الاعلان، فالمعركة بالنسبة لها تضع أوزارها، والمقاتلين يلقون أسلحتهم، وما عليها سوى استغلال ذلك بالعودة إلى نشاطها الاقتصادي.
بانتظار إعلان الحكومة عن تفاصيل هذا التدرج، نأمل أن نتجاوز المرحلة الصعبة التي نمر بها مع كورونا، وارتفاع أعداد الاصابات والوفيات بشكل غير مسبوق، ومن جديد هذا لن يكون إلا بجهود الجميع وعلى رأسهم المواطنين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير