البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

مات ريان بسبب عجزهم وفشلهم

مات ريان بسبب عجزهم وفشلهم
الأنباط -

عجزت الجامعة العربية وكل اتفاقيات العمل العربي المشترك وكل السياسات وكل مشاريع الوحدة والمصير المشترك وكل المليارات ووسائل الإعلام ان تجمع الشعوب كما جمعتهم يا ريان، جمعتهم علي مدار ستة ايام حبا ورجاء ودعاء ان تخرج لهم بخير وسلامة، جمعت بقدر الله نبض قلوبهم ودموع عيونهم، فكنت أنت تشاركهم كل لحظات حياتهم صباح ومساء، جمعت الملايين من كل الشعوب العربية والعالم مالم يجمعهم اي شيء آخر.
اخبرتنا وانت في قبر الفشل العربي، ان الشعوب العربية حيه بضميرها نقية في سرائرها متوحده في نبض افئدتها وفكرها، اخبرتنا مدى فشل الدول على مستوى التقدم والتطور، اخبرتنا ان حكوماتنا ومسؤولينا لا يملكون رؤيا ولا هدف ولا رساله لشعوبهم، اخبرتنا ان المليارات تصرف على رفاهيه الحكومات لا الشعوب.
كيف يعجز كل العلم والتطور والتكنولوجيا في العالم من إخراج طفل على بعد ٣٠ مترا فقط، هل عجزت كل الأفكار والعقول عن اختراع رجل آلي او ذراع اآليه لاستخراج ريان خلال نصف ساعة من نزوله، أعادت الدول التي تؤمن بشعوبها قمرا اصطناعيا من على بعد (385) كيلو الي الأرض عبر التحكم به آليا ونحن نعجز عن إعادة جسد طفل على بعد ٣٠ مترا، كيف سنواجة فشلنا من بعدك يا ريان، كيفلا سمح الله لو حدث زلزال او ضربت دولنا الاعاصير هل نموت تحت الانقاض ونحن ننتظر إبداعات المسؤولين والحكومات وقد عجزت عن انقاذك وانت على بعد ٣٠ مترا من النجاة، قد نبكيك الان ونبكي حرقة على أنفسنا ونحن نعيش ألم الفشل والتراجع والتعثر والهوان،
رحمة الله عليك يا ريان واسكنك الله بيت في الجنة وانزل الله سكينتة على قلبك امك وابيك وذويك.

د.محمد المعايطة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير