البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

البناء الروحي لشبابنا !!!

البناء الروحي لشبابنا
الأنباط -

ان البناء الروحي من اهم مكونات البناء الديني والابداعي ، حيث ان الروح هي مصدر القدرات العقلية والفكرية ، وان نموها متوقف على مدى نمو الروح ، ولا تنمو الروح الا بالايمان واعمال وسلوكيات وممارسات تعكس مصداقية هذه الحقيقه تشهد لها وتدل عليها .
وان العبادات والطاعات والالتزام بالقيم والمباديء والاخلاق ، من اكثر شعب الايمان المرتبطة بالروح بالطيبة والسماحة والمحبة والمودة والرحمة والشفقة ، واقرار السكينة والطمأنينة في القلوب والعدل بين الناس .
اي ان هناك واجبات على كل انسان يريد ان يرقى بنفسه وبروحه الى مرتبة ومنزلة متقدمة ، حتى ان ضبط النفس من الوقوع بالعثرات والزلات والسلوكيات المنحرفة كلها مجاهدة في سمو الروح .
وهنا تكمن اهمية دور الوالدين في تربية ابنائهم وتوعيتهم وارشادهم في كثير من القضايا ، التي اصبحت تدخل المنزل من بوابات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المختلفة ، حتى في القصص والعديد من الكتب والتي تحاكي مجتمعات ، ذات عادات وتقاليد وممارسات تخالف شرع الله وسنة نبيه وتهدد الاسرة والمجتمع .
فلا بد من عمل حصانة فكرية وخلقية ودينية ، لينشأ عليها ابناؤها فهناك مقومات للبناء الروحي الاخلاقي ، ومرحلة تنشئة الابناء تعتبر من اخطر المراحل الاساسية في نمو الاطفال والشباب وتوجيههم نحو العقيدة السليمة ، حتى ولو كان ذلك يحتاج الى الاستعانة بالمربين المتخصصين ،فمرحلة الطفولة مرحلة صفاء وخلو فكر وتعبئة الفراغ لديهم ، فهي مرحلة طهر وبراءة يجب حمايتها من الافكار الهدامة حتى لا يتلوث عقله وفكره وميوله باشياء فاسدة .
فان اي مرحلة متقدمة لتلوث الافكار لديهم لن تنجح معها وسائل التوعية بسهولة ، بل تحتاج الى جهد اكبر ، فلقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخنثين من الرجال والمترجلات من النساء .
وقال ( اخرجوهم من بيوتكم ) ، فهناك من الشباب من يعمل على التشبه بالنساء وكذلك العكس ، كذلك مظاهر الميوعة وقتل الرجولة والاباحية ، فهو الطريق الى الفساد الخلقي والديني .
وتوجيه الاطفال يبدأ من مرحلة نموه العقلي والفكري بالنطق والكلام وتعليمه القراءة والكتابة ، فاجتماع الوالدين والمعلم الموجه يشكلون قوة عظيمة تنشيء أجيالاً ذات خلق ومباديء وعقيدة وانتماء لنهضة الوطن ، وحتى يتحملون مسؤولية انفسهم عندما تصقل نموهم وسلوكهم وفكرهم .

نايل هاشم المجالي 
Nayelmajali11@hotmail.com



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير