جمانه جمال تكتب: منصات للدعم ام منصات تسول ؟؟؟

جمانه جمال تكتب منصات للدعم ام منصات تسول
الأنباط -
على مدى عقد من الزمن تنوعت المنصات الالكترونية الحكومية لتقديم طلبات من قبل المواطن "المعتر" الذي يتهافت على تقديم بياناته ظنا انه مدعوم كونه انسان لديه حقوق كفلها الدستور ؟؟
دعم المحروقات ودعم الخبز ظهر فجاة واختفى بنفس الطريقة التي تم الاعلان عنها ليتبع ذلك ارتفاع  الاسعار مدفوع الثمن من قبل المواطن  .
الحجج متنوعة وكثيرة ومنها ما هو خارج حدود المنطق.. فكيف يقتنع المواطن ان الدعم سيذهب لمن يستحقه وهذا الدعم يصرف لمرة او مرتين ثم  يُحجب ويصبح المواطن الذي يحمل الرقم الوطني كمن لا رقم له، ويدور في عقل المواطن سؤال مزعج .. اين ذهبت اموال الدعم وهنا أقصد تحديدا دعم المحروقات والخبز !!
ومن منصات تقديم الدعم الى منصات تكافل التي صدرت متزامنة مع انتشار جائحة كورونا وتأثر العديد من الاسر الاردنية من الاغلاقات والحظر الذي انهك الغني قبل الفقير، ليمتلئ  الفضاء الالكتروني بملايين الطلبات المقدمة عل الموطن يجد ضالته ليسد ولو القليل من رمق العيش.
يتجول المواطن بين المنصات تائها بين كلمات السر التي خطتها يداه للعديد من الحسابات ليلتحف وجه باليأس والإحباط لصدود العديد من المنصات عن قبول طلبه لامتلاكه سيارة او بيتا مرهونا للبنك او محل تجاري لا يسد قسطا للبنك !
واخيرا جلبت لنا الحكومة اليوم منصة جديدة لدعم الكهرباء لحصول رب الاسرة على خصم ثابت لفاتورة الكهرباء لعداد يملكه في حال قدم طلب للاستفادة من الدعم، فكيف لشركة كهرباء لديها العديد من الموظفين غير قادرة على بيان من هو بحاجة الى دعم ومن لا يستحقه ؟؟؟ هل هي سياسة لاذلال المواطن ام ماذا؟
تطبيق تعرفة الكهرباء سيتم في بداية شهر نيسان المقرون بكذبة نسيان وقبل قدوم شهر رمضان بيوم !!
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )